Livraison offerte à partir de 60€ d'achat en France métropolitaine

An Nisa surah

Sourate 4 en arabe

بِسْمِ ٱللَّٰهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ

1
يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمُ ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍۢ وَٰحِدَةٍۢ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًۭا كَثِيرًۭا وَنِسَآءًۭ ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ٱلَّذِى تَسَآءَلُونَ بِهِۦ وَٱلْأَرْحَامَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًۭا

2
وَءَاتُوا۟ ٱلْيَتَٰمَىٰٓ أَمْوَٰلَهُمْ ۖ وَلَا تَتَبَدَّلُوا۟ ٱلْخَبِيثَ بِٱلطَّيِّبِ ۖ وَلَا تَأْكُلُوٓا۟ أَمْوَٰلَهُمْ إِلَىٰٓ أَمْوَٰلِكُمْ ۚ إِنَّهُۥ كَانَ حُوبًۭا كَبِيرًۭا

3
وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا۟ فِى ٱلْيَتَٰمَىٰ فَٱنكِحُوا۟ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ ٱلنِّسَآءِ مَثْنَىٰ وَثُلَٰثَ وَرُبَٰعَ ۖ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا۟ فَوَٰحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَٰنُكُمْ ۚ ذَٰلِكَ أَدْنَىٰٓ أَلَّا تَعُولُوا۟

4
وَءَاتُوا۟ ٱلنِّسَآءَ صَدُقَٰتِهِنَّ نِحْلَةًۭ ۚ فَإِن طِبْنَ لَكُمْ عَن شَىْءٍۢ مِّنْهُ نَفْسًۭا فَكُلُوهُ هَنِيٓـًۭٔا مَّرِيٓـًۭٔا

5
وَلَا تُؤْتُوا۟ ٱلسُّفَهَآءَ أَمْوَٰلَكُمُ ٱلَّتِى جَعَلَ ٱللَّهُ لَكُمْ قِيَٰمًۭا وَٱرْزُقُوهُمْ فِيهَا وَٱكْسُوهُمْ وَقُولُوا۟ لَهُمْ قَوْلًۭا مَّعْرُوفًۭا

6
وَٱبْتَلُوا۟ ٱلْيَتَٰمَىٰ حَتَّىٰٓ إِذَا بَلَغُوا۟ ٱلنِّكَاحَ فَإِنْ ءَانَسْتُم مِّنْهُمْ رُشْدًۭا فَٱدْفَعُوٓا۟ إِلَيْهِمْ أَمْوَٰلَهُمْ ۖ وَلَا تَأْكُلُوهَآ إِسْرَافًۭا وَبِدَارًا أَن يَكْبَرُوا۟ ۚ وَمَن كَانَ غَنِيًّۭا فَلْيَسْتَعْفِفْ ۖ وَمَن كَانَ فَقِيرًۭا فَلْيَأْكُلْ بِٱلْمَعْرُوفِ ۚ فَإِذَا دَفَعْتُمْ إِلَيْهِمْ أَمْوَٰلَهُمْ فَأَشْهِدُوا۟ عَلَيْهِمْ ۚ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ حَسِيبًۭا

7
لِّلرِّجَالِ نَصِيبٌۭ مِّمَّا تَرَكَ ٱلْوَٰلِدَانِ وَٱلْأَقْرَبُونَ وَلِلنِّسَآءِ نَصِيبٌۭ مِّمَّا تَرَكَ ٱلْوَٰلِدَانِ وَٱلْأَقْرَبُونَ مِمَّا قَلَّ مِنْهُ أَوْ كَثُرَ ۚ نَصِيبًۭا مَّفْرُوضًۭا

8
وَإِذَا حَضَرَ ٱلْقِسْمَةَ أُو۟لُوا۟ ٱلْقُرْبَىٰ وَٱلْيَتَٰمَىٰ وَٱلْمَسَٰكِينُ فَٱرْزُقُوهُم مِّنْهُ وَقُولُوا۟ لَهُمْ قَوْلًۭا مَّعْرُوفًۭا

9
وَلْيَخْشَ ٱلَّذِينَ لَوْ تَرَكُوا۟ مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّةًۭ ضِعَٰفًا خَافُوا۟ عَلَيْهِمْ فَلْيَتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَلْيَقُولُوا۟ قَوْلًۭا سَدِيدًا

10
إِنَّ ٱلَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَٰلَ ٱلْيَتَٰمَىٰ ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِى بُطُونِهِمْ نَارًۭا ۖ وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًۭا

11
يُوصِيكُمُ ٱللَّهُ فِىٓ أَوْلَٰدِكُمْ ۖ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ ٱلْأُنثَيَيْنِ ۚ فَإِن كُنَّ نِسَآءًۭ فَوْقَ ٱثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ ۖ وَإِن كَانَتْ وَٰحِدَةًۭ فَلَهَا ٱلنِّصْفُ ۚ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَٰحِدٍۢ مِّنْهُمَا ٱلسُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِن كَانَ لَهُۥ وَلَدٌۭ ۚ فَإِن لَّمْ يَكُن لَّهُۥ وَلَدٌۭ وَوَرِثَهُۥٓ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ ٱلثُّلُثُ ۚ فَإِن كَانَ لَهُۥٓ إِخْوَةٌۭ فَلِأُمِّهِ ٱلسُّدُسُ ۚ مِنۢ بَعْدِ وَصِيَّةٍۢ يُوصِى بِهَآ أَوْ دَيْنٍ ۗ ءَابَآؤُكُمْ وَأَبْنَآؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًۭا ۚ فَرِيضَةًۭ مِّنَ ٱللَّهِ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًۭا

12
۞ وَلَكُمْ نِصْفُ مَا تَرَكَ أَزْوَٰجُكُمْ إِن لَّمْ يَكُن لَّهُنَّ وَلَدٌۭ ۚ فَإِن كَانَ لَهُنَّ وَلَدٌۭ فَلَكُمُ ٱلرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْنَ ۚ مِنۢ بَعْدِ وَصِيَّةٍۢ يُوصِينَ بِهَآ أَوْ دَيْنٍۢ ۚ وَلَهُنَّ ٱلرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْتُمْ إِن لَّمْ يَكُن لَّكُمْ وَلَدٌۭ ۚ فَإِن كَانَ لَكُمْ وَلَدٌۭ فَلَهُنَّ ٱلثُّمُنُ مِمَّا تَرَكْتُم ۚ مِّنۢ بَعْدِ وَصِيَّةٍۢ تُوصُونَ بِهَآ أَوْ دَيْنٍۢ ۗ وَإِن كَانَ رَجُلٌۭ يُورَثُ كَلَٰلَةً أَوِ ٱمْرَأَةٌۭ وَلَهُۥٓ أَخٌ أَوْ أُخْتٌۭ فَلِكُلِّ وَٰحِدٍۢ مِّنْهُمَا ٱلسُّدُسُ ۚ فَإِن كَانُوٓا۟ أَكْثَرَ مِن ذَٰلِكَ فَهُمْ شُرَكَآءُ فِى ٱلثُّلُثِ ۚ مِنۢ بَعْدِ وَصِيَّةٍۢ يُوصَىٰ بِهَآ أَوْ دَيْنٍ غَيْرَ مُضَآرٍّۢ ۚ وَصِيَّةًۭ مِّنَ ٱللَّهِ ۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَلِيمٌۭ

13
تِلْكَ حُدُودُ ٱللَّهِ ۚ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ يُدْخِلْهُ جَنَّٰتٍۢ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَا ۚ وَذَٰلِكَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ

14
وَمَن يَعْصِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُۥ يُدْخِلْهُ نَارًا خَٰلِدًۭا فِيهَا وَلَهُۥ عَذَابٌۭ مُّهِينٌۭ

15
وَٱلَّٰتِى يَأْتِينَ ٱلْفَٰحِشَةَ مِن نِّسَآئِكُمْ فَٱسْتَشْهِدُوا۟ عَلَيْهِنَّ أَرْبَعَةًۭ مِّنكُمْ ۖ فَإِن شَهِدُوا۟ فَأَمْسِكُوهُنَّ فِى ٱلْبُيُوتِ حَتَّىٰ يَتَوَفَّىٰهُنَّ ٱلْمَوْتُ أَوْ يَجْعَلَ ٱللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلًۭا

16
وَٱلَّذَانِ يَأْتِيَٰنِهَا مِنكُمْ فَـَٔاذُوهُمَا ۖ فَإِن تَابَا وَأَصْلَحَا فَأَعْرِضُوا۟ عَنْهُمَآ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ تَوَّابًۭا رَّحِيمًا

17
إِنَّمَا ٱلتَّوْبَةُ عَلَى ٱللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ ٱلسُّوٓءَ بِجَهَٰلَةٍۢ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِن قَرِيبٍۢ فَأُو۟لَٰٓئِكَ يَتُوبُ ٱللَّهُ عَلَيْهِمْ ۗ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًۭا

18
وَلَيْسَتِ ٱلتَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ ٱلسَّيِّـَٔاتِ حَتَّىٰٓ إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ ٱلْمَوْتُ قَالَ إِنِّى تُبْتُ ٱلْـَٰٔنَ وَلَا ٱلَّذِينَ يَمُوتُونَ وَهُمْ كُفَّارٌ ۚ أُو۟لَٰٓئِكَ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًۭا

19
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا يَحِلُّ لَكُمْ أَن تَرِثُوا۟ ٱلنِّسَآءَ كَرْهًۭا ۖ وَلَا تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُوا۟ بِبَعْضِ مَآ ءَاتَيْتُمُوهُنَّ إِلَّآ أَن يَأْتِينَ بِفَٰحِشَةٍۢ مُّبَيِّنَةٍۢ ۚ وَعَاشِرُوهُنَّ بِٱلْمَعْرُوفِ ۚ فَإِن كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَىٰٓ أَن تَكْرَهُوا۟ شَيْـًۭٔا وَيَجْعَلَ ٱللَّهُ فِيهِ خَيْرًۭا كَثِيرًۭا

20
وَإِنْ أَرَدتُّمُ ٱسْتِبْدَالَ زَوْجٍۢ مَّكَانَ زَوْجٍۢ وَءَاتَيْتُمْ إِحْدَىٰهُنَّ قِنطَارًۭا فَلَا تَأْخُذُوا۟ مِنْهُ شَيْـًٔا ۚ أَتَأْخُذُونَهُۥ بُهْتَٰنًۭا وَإِثْمًۭا مُّبِينًۭا

21
وَكَيْفَ تَأْخُذُونَهُۥ وَقَدْ أَفْضَىٰ بَعْضُكُمْ إِلَىٰ بَعْضٍۢ وَأَخَذْنَ مِنكُم مِّيثَٰقًا غَلِيظًۭا

22
وَلَا تَنكِحُوا۟ مَا نَكَحَ ءَابَآؤُكُم مِّنَ ٱلنِّسَآءِ إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ ۚ إِنَّهُۥ كَانَ فَٰحِشَةًۭ وَمَقْتًۭا وَسَآءَ سَبِيلًا

23
حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَٰتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَٰتُكُمْ وَعَمَّٰتُكُمْ وَخَٰلَٰتُكُمْ وَبَنَاتُ ٱلْأَخِ وَبَنَاتُ ٱلْأُخْتِ وَأُمَّهَٰتُكُمُ ٱلَّٰتِىٓ أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَٰتُكُم مِّنَ ٱلرَّضَٰعَةِ وَأُمَّهَٰتُ نِسَآئِكُمْ وَرَبَٰٓئِبُكُمُ ٱلَّٰتِى فِى حُجُورِكُم مِّن نِّسَآئِكُمُ ٱلَّٰتِى دَخَلْتُم بِهِنَّ فَإِن لَّمْ تَكُونُوا۟ دَخَلْتُم بِهِنَّ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ وَحَلَٰٓئِلُ أَبْنَآئِكُمُ ٱلَّذِينَ مِنْ أَصْلَٰبِكُمْ وَأَن تَجْمَعُوا۟ بَيْنَ ٱلْأُخْتَيْنِ إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ غَفُورًۭا رَّحِيمًۭا

24
۞ وَٱلْمُحْصَنَٰتُ مِنَ ٱلنِّسَآءِ إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَٰنُكُمْ ۖ كِتَٰبَ ٱللَّهِ عَلَيْكُمْ ۚ وَأُحِلَّ لَكُم مَّا وَرَآءَ ذَٰلِكُمْ أَن تَبْتَغُوا۟ بِأَمْوَٰلِكُم مُّحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَٰفِحِينَ ۚ فَمَا ٱسْتَمْتَعْتُم بِهِۦ مِنْهُنَّ فَـَٔاتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةًۭ ۚ وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا تَرَٰضَيْتُم بِهِۦ مِنۢ بَعْدِ ٱلْفَرِيضَةِ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًۭا

25
وَمَن لَّمْ يَسْتَطِعْ مِنكُمْ طَوْلًا أَن يَنكِحَ ٱلْمُحْصَنَٰتِ ٱلْمُؤْمِنَٰتِ فَمِن مَّا مَلَكَتْ أَيْمَٰنُكُم مِّن فَتَيَٰتِكُمُ ٱلْمُؤْمِنَٰتِ ۚ وَٱللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَٰنِكُم ۚ بَعْضُكُم مِّنۢ بَعْضٍۢ ۚ فَٱنكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ وَءَاتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِٱلْمَعْرُوفِ مُحْصَنَٰتٍ غَيْرَ مُسَٰفِحَٰتٍۢ وَلَا مُتَّخِذَٰتِ أَخْدَانٍۢ ۚ فَإِذَآ أُحْصِنَّ فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَٰحِشَةٍۢ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى ٱلْمُحْصَنَٰتِ مِنَ ٱلْعَذَابِ ۚ ذَٰلِكَ لِمَنْ خَشِىَ ٱلْعَنَتَ مِنكُمْ ۚ وَأَن تَصْبِرُوا۟ خَيْرٌۭ لَّكُمْ ۗ وَٱللَّهُ غَفُورٌۭ رَّحِيمٌۭ

26
يُرِيدُ ٱللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ وَيَهْدِيَكُمْ سُنَنَ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ وَيَتُوبَ عَلَيْكُمْ ۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌۭ

27
وَٱللَّهُ يُرِيدُ أَن يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ ٱلَّذِينَ يَتَّبِعُونَ ٱلشَّهَوَٰتِ أَن تَمِيلُوا۟ مَيْلًا عَظِيمًۭا

28
يُرِيدُ ٱللَّهُ أَن يُخَفِّفَ عَنكُمْ ۚ وَخُلِقَ ٱلْإِنسَٰنُ ضَعِيفًۭا

29
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تَأْكُلُوٓا۟ أَمْوَٰلَكُم بَيْنَكُم بِٱلْبَٰطِلِ إِلَّآ أَن تَكُونَ تِجَٰرَةً عَن تَرَاضٍۢ مِّنكُمْ ۚ وَلَا تَقْتُلُوٓا۟ أَنفُسَكُمْ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًۭا

30
وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ عُدْوَٰنًۭا وَظُلْمًۭا فَسَوْفَ نُصْلِيهِ نَارًۭا ۚ وَكَانَ ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ يَسِيرًا

31
إِن تَجْتَنِبُوا۟ كَبَآئِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّـَٔاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُم مُّدْخَلًۭا كَرِيمًۭا

32
وَلَا تَتَمَنَّوْا۟ مَا فَضَّلَ ٱللَّهُ بِهِۦ بَعْضَكُمْ عَلَىٰ بَعْضٍۢ ۚ لِّلرِّجَالِ نَصِيبٌۭ مِّمَّا ٱكْتَسَبُوا۟ ۖ وَلِلنِّسَآءِ نَصِيبٌۭ مِّمَّا ٱكْتَسَبْنَ ۚ وَسْـَٔلُوا۟ ٱللَّهَ مِن فَضْلِهِۦٓ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمًۭا

33
وَلِكُلٍّۢ جَعَلْنَا مَوَٰلِىَ مِمَّا تَرَكَ ٱلْوَٰلِدَانِ وَٱلْأَقْرَبُونَ ۚ وَٱلَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَٰنُكُمْ فَـَٔاتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍۢ شَهِيدًا

34
ٱلرِّجَالُ قَوَّٰمُونَ عَلَى ٱلنِّسَآءِ بِمَا فَضَّلَ ٱللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍۢ وَبِمَآ أَنفَقُوا۟ مِنْ أَمْوَٰلِهِمْ ۚ فَٱلصَّٰلِحَٰتُ قَٰنِتَٰتٌ حَٰفِظَٰتٌۭ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ ٱللَّهُ ۚ وَٱلَّٰتِى تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَٱهْجُرُوهُنَّ فِى ٱلْمَضَاجِعِ وَٱضْرِبُوهُنَّ ۖ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا۟ عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا ۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلِيًّۭا كَبِيرًۭا

35
وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَٱبْعَثُوا۟ حَكَمًۭا مِّنْ أَهْلِهِۦ وَحَكَمًۭا مِّنْ أَهْلِهَآ إِن يُرِيدَآ إِصْلَٰحًۭا يُوَفِّقِ ٱللَّهُ بَيْنَهُمَآ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلِيمًا خَبِيرًۭا

36
۞ وَٱعْبُدُوا۟ ٱللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا۟ بِهِۦ شَيْـًۭٔا ۖ وَبِٱلْوَٰلِدَيْنِ إِحْسَٰنًۭا وَبِذِى ٱلْقُرْبَىٰ وَٱلْيَتَٰمَىٰ وَٱلْمَسَٰكِينِ وَٱلْجَارِ ذِى ٱلْقُرْبَىٰ وَٱلْجَارِ ٱلْجُنُبِ وَٱلصَّاحِبِ بِٱلْجَنۢبِ وَٱبْنِ ٱلسَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَٰنُكُمْ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ مَن كَانَ مُخْتَالًۭا فَخُورًا

37
ٱلَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ ٱلنَّاسَ بِٱلْبُخْلِ وَيَكْتُمُونَ مَآ ءَاتَىٰهُمُ ٱللَّهُ مِن فَضْلِهِۦ ۗ وَأَعْتَدْنَا لِلْكَٰفِرِينَ عَذَابًۭا مُّهِينًۭا

38
وَٱلَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَٰلَهُمْ رِئَآءَ ٱلنَّاسِ وَلَا يُؤْمِنُونَ بِٱللَّهِ وَلَا بِٱلْيَوْمِ ٱلْءَاخِرِ ۗ وَمَن يَكُنِ ٱلشَّيْطَٰنُ لَهُۥ قَرِينًۭا فَسَآءَ قَرِينًۭا

39
وَمَاذَا عَلَيْهِمْ لَوْ ءَامَنُوا۟ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلْءَاخِرِ وَأَنفَقُوا۟ مِمَّا رَزَقَهُمُ ٱللَّهُ ۚ وَكَانَ ٱللَّهُ بِهِمْ عَلِيمًا

40
إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍۢ ۖ وَإِن تَكُ حَسَنَةًۭ يُضَٰعِفْهَا وَيُؤْتِ مِن لَّدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًۭا

41
فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِن كُلِّ أُمَّةٍۭ بِشَهِيدٍۢ وَجِئْنَا بِكَ عَلَىٰ هَٰٓؤُلَآءِ شَهِيدًۭا

42
يَوْمَئِذٍۢ يَوَدُّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ وَعَصَوُا۟ ٱلرَّسُولَ لَوْ تُسَوَّىٰ بِهِمُ ٱلْأَرْضُ وَلَا يَكْتُمُونَ ٱللَّهَ حَدِيثًۭا

43
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تَقْرَبُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ وَأَنتُمْ سُكَٰرَىٰ حَتَّىٰ تَعْلَمُوا۟ مَا تَقُولُونَ وَلَا جُنُبًا إِلَّا عَابِرِى سَبِيلٍ حَتَّىٰ تَغْتَسِلُوا۟ ۚ وَإِن كُنتُم مَّرْضَىٰٓ أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ أَوْ جَآءَ أَحَدٌۭ مِّنكُم مِّنَ ٱلْغَآئِطِ أَوْ لَٰمَسْتُمُ ٱلنِّسَآءَ فَلَمْ تَجِدُوا۟ مَآءًۭ فَتَيَمَّمُوا۟ صَعِيدًۭا طَيِّبًۭا فَٱمْسَحُوا۟ بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَفُوًّا غَفُورًا

44
أَلَمْ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ أُوتُوا۟ نَصِيبًۭا مِّنَ ٱلْكِتَٰبِ يَشْتَرُونَ ٱلضَّلَٰلَةَ وَيُرِيدُونَ أَن تَضِلُّوا۟ ٱلسَّبِيلَ

45
وَٱللَّهُ أَعْلَمُ بِأَعْدَآئِكُمْ ۚ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ وَلِيًّۭا وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ نَصِيرًۭا

46
مِّنَ ٱلَّذِينَ هَادُوا۟ يُحَرِّفُونَ ٱلْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِۦ وَيَقُولُونَ سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا وَٱسْمَعْ غَيْرَ مُسْمَعٍۢ وَرَٰعِنَا لَيًّۢا بِأَلْسِنَتِهِمْ وَطَعْنًۭا فِى ٱلدِّينِ ۚ وَلَوْ أَنَّهُمْ قَالُوا۟ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَٱسْمَعْ وَٱنظُرْنَا لَكَانَ خَيْرًۭا لَّهُمْ وَأَقْوَمَ وَلَٰكِن لَّعَنَهُمُ ٱللَّهُ بِكُفْرِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُونَ إِلَّا قَلِيلًۭا

47
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ أُوتُوا۟ ٱلْكِتَٰبَ ءَامِنُوا۟ بِمَا نَزَّلْنَا مُصَدِّقًۭا لِّمَا مَعَكُم مِّن قَبْلِ أَن نَّطْمِسَ وُجُوهًۭا فَنَرُدَّهَا عَلَىٰٓ أَدْبَارِهَآ أَوْ نَلْعَنَهُمْ كَمَا لَعَنَّآ أَصْحَٰبَ ٱلسَّبْتِ ۚ وَكَانَ أَمْرُ ٱللَّهِ مَفْعُولًا

48
إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِۦ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَن يَشَآءُ ۚ وَمَن يُشْرِكْ بِٱللَّهِ فَقَدِ ٱفْتَرَىٰٓ إِثْمًا عَظِيمًا

49
أَلَمْ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ يُزَكُّونَ أَنفُسَهُم ۚ بَلِ ٱللَّهُ يُزَكِّى مَن يَشَآءُ وَلَا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا

50
ٱنظُرْ كَيْفَ يَفْتَرُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلْكَذِبَ ۖ وَكَفَىٰ بِهِۦٓ إِثْمًۭا مُّبِينًا

51
أَلَمْ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ أُوتُوا۟ نَصِيبًۭا مِّنَ ٱلْكِتَٰبِ يُؤْمِنُونَ بِٱلْجِبْتِ وَٱلطَّٰغُوتِ وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا۟ هَٰٓؤُلَآءِ أَهْدَىٰ مِنَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ سَبِيلًا

52
أُو۟لَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ لَعَنَهُمُ ٱللَّهُ ۖ وَمَن يَلْعَنِ ٱللَّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُۥ نَصِيرًا

53
أَمْ لَهُمْ نَصِيبٌۭ مِّنَ ٱلْمُلْكِ فَإِذًۭا لَّا يُؤْتُونَ ٱلنَّاسَ نَقِيرًا

54
أَمْ يَحْسُدُونَ ٱلنَّاسَ عَلَىٰ مَآ ءَاتَىٰهُمُ ٱللَّهُ مِن فَضْلِهِۦ ۖ فَقَدْ ءَاتَيْنَآ ءَالَ إِبْرَٰهِيمَ ٱلْكِتَٰبَ وَٱلْحِكْمَةَ وَءَاتَيْنَٰهُم مُّلْكًا عَظِيمًۭا

55
فَمِنْهُم مَّنْ ءَامَنَ بِهِۦ وَمِنْهُم مَّن صَدَّ عَنْهُ ۚ وَكَفَىٰ بِجَهَنَّمَ سَعِيرًا

56
إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ بِـَٔايَٰتِنَا سَوْفَ نُصْلِيهِمْ نَارًۭا كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُم بَدَّلْنَٰهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا لِيَذُوقُوا۟ ٱلْعَذَابَ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَزِيزًا حَكِيمًۭا

57
وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّٰتٍۢ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدًۭا ۖ لَّهُمْ فِيهَآ أَزْوَٰجٌۭ مُّطَهَّرَةٌۭ ۖ وَنُدْخِلُهُمْ ظِلًّۭا ظَلِيلًا

58
۞ إِنَّ ٱللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤَدُّوا۟ ٱلْأَمَٰنَٰتِ إِلَىٰٓ أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ ٱلنَّاسِ أَن تَحْكُمُوا۟ بِٱلْعَدْلِ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُم بِهِۦٓ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ سَمِيعًۢا بَصِيرًۭا

59
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ أَطِيعُوا۟ ٱللَّهَ وَأَطِيعُوا۟ ٱلرَّسُولَ وَأُو۟لِى ٱلْأَمْرِ مِنكُمْ ۖ فَإِن تَنَٰزَعْتُمْ فِى شَىْءٍۢ فَرُدُّوهُ إِلَى ٱللَّهِ وَٱلرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلْءَاخِرِ ۚ ذَٰلِكَ خَيْرٌۭ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا

60
أَلَمْ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ ءَامَنُوا۟ بِمَآ أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَآ أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَن يَتَحَاكَمُوٓا۟ إِلَى ٱلطَّٰغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوٓا۟ أَن يَكْفُرُوا۟ بِهِۦ وَيُرِيدُ ٱلشَّيْطَٰنُ أَن يُضِلَّهُمْ ضَلَٰلًۢا بَعِيدًۭا

61
وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا۟ إِلَىٰ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ وَإِلَى ٱلرَّسُولِ رَأَيْتَ ٱلْمُنَٰفِقِينَ يَصُدُّونَ عَنكَ صُدُودًۭا

62
فَكَيْفَ إِذَآ أَصَٰبَتْهُم مُّصِيبَةٌۢ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ ثُمَّ جَآءُوكَ يَحْلِفُونَ بِٱللَّهِ إِنْ أَرَدْنَآ إِلَّآ إِحْسَٰنًۭا وَتَوْفِيقًا

63
أُو۟لَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ يَعْلَمُ ٱللَّهُ مَا فِى قُلُوبِهِمْ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَعِظْهُمْ وَقُل لَّهُمْ فِىٓ أَنفُسِهِمْ قَوْلًۢا بَلِيغًۭا

64
وَمَآ أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلَّا لِيُطَاعَ بِإِذْنِ ٱللَّهِ ۚ وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذ ظَّلَمُوٓا۟ أَنفُسَهُمْ جَآءُوكَ فَٱسْتَغْفَرُوا۟ ٱللَّهَ وَٱسْتَغْفَرَ لَهُمُ ٱلرَّسُولُ لَوَجَدُوا۟ ٱللَّهَ تَوَّابًۭا رَّحِيمًۭا

65
فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا۟ فِىٓ أَنفُسِهِمْ حَرَجًۭا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا۟ تَسْلِيمًۭا

66
وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنَا عَلَيْهِمْ أَنِ ٱقْتُلُوٓا۟ أَنفُسَكُمْ أَوِ ٱخْرُجُوا۟ مِن دِيَٰرِكُم مَّا فَعَلُوهُ إِلَّا قَلِيلٌۭ مِّنْهُمْ ۖ وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا۟ مَا يُوعَظُونَ بِهِۦ لَكَانَ خَيْرًۭا لَّهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتًۭا

67
وَإِذًۭا لَّءَاتَيْنَٰهُم مِّن لَّدُنَّآ أَجْرًا عَظِيمًۭا

68
وَلَهَدَيْنَٰهُمْ صِرَٰطًۭا مُّسْتَقِيمًۭا

69
وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَ فَأُو۟لَٰٓئِكَ مَعَ ٱلَّذِينَ أَنْعَمَ ٱللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ ٱلنَّبِيِّۦنَ وَٱلصِّدِّيقِينَ وَٱلشُّهَدَآءِ وَٱلصَّٰلِحِينَ ۚ وَحَسُنَ أُو۟لَٰٓئِكَ رَفِيقًۭا

70
ذَٰلِكَ ٱلْفَضْلُ مِنَ ٱللَّهِ ۚ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ عَلِيمًۭا

71
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ خُذُوا۟ حِذْرَكُمْ فَٱنفِرُوا۟ ثُبَاتٍ أَوِ ٱنفِرُوا۟ جَمِيعًۭا

72
وَإِنَّ مِنكُمْ لَمَن لَّيُبَطِّئَنَّ فَإِنْ أَصَٰبَتْكُم مُّصِيبَةٌۭ قَالَ قَدْ أَنْعَمَ ٱللَّهُ عَلَىَّ إِذْ لَمْ أَكُن مَّعَهُمْ شَهِيدًۭا

73
وَلَئِنْ أَصَٰبَكُمْ فَضْلٌۭ مِّنَ ٱللَّهِ لَيَقُولَنَّ كَأَن لَّمْ تَكُنۢ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُۥ مَوَدَّةٌۭ يَٰلَيْتَنِى كُنتُ مَعَهُمْ فَأَفُوزَ فَوْزًا عَظِيمًۭا

74
۞ فَلْيُقَٰتِلْ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ ٱلَّذِينَ يَشْرُونَ ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَا بِٱلْءَاخِرَةِ ۚ وَمَن يُقَٰتِلْ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ فَيُقْتَلْ أَوْ يَغْلِبْ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًۭا

75
وَمَا لَكُمْ لَا تُقَٰتِلُونَ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ وَٱلْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ ٱلرِّجَالِ وَٱلنِّسَآءِ وَٱلْوِلْدَٰنِ ٱلَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَآ أَخْرِجْنَا مِنْ هَٰذِهِ ٱلْقَرْيَةِ ٱلظَّالِمِ أَهْلُهَا وَٱجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ وَلِيًّۭا وَٱجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ نَصِيرًا

76
ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ يُقَٰتِلُونَ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ ۖ وَٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ يُقَٰتِلُونَ فِى سَبِيلِ ٱلطَّٰغُوتِ فَقَٰتِلُوٓا۟ أَوْلِيَآءَ ٱلشَّيْطَٰنِ ۖ إِنَّ كَيْدَ ٱلشَّيْطَٰنِ كَانَ ضَعِيفًا

77
أَلَمْ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوٓا۟ أَيْدِيَكُمْ وَأَقِيمُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُوا۟ ٱلزَّكَوٰةَ فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ ٱلْقِتَالُ إِذَا فَرِيقٌۭ مِّنْهُمْ يَخْشَوْنَ ٱلنَّاسَ كَخَشْيَةِ ٱللَّهِ أَوْ أَشَدَّ خَشْيَةًۭ ۚ وَقَالُوا۟ رَبَّنَا لِمَ كَتَبْتَ عَلَيْنَا ٱلْقِتَالَ لَوْلَآ أَخَّرْتَنَآ إِلَىٰٓ أَجَلٍۢ قَرِيبٍۢ ۗ قُلْ مَتَٰعُ ٱلدُّنْيَا قَلِيلٌۭ وَٱلْءَاخِرَةُ خَيْرٌۭ لِّمَنِ ٱتَّقَىٰ وَلَا تُظْلَمُونَ فَتِيلًا

78
أَيْنَمَا تَكُونُوا۟ يُدْرِككُّمُ ٱلْمَوْتُ وَلَوْ كُنتُمْ فِى بُرُوجٍۢ مُّشَيَّدَةٍۢ ۗ وَإِن تُصِبْهُمْ حَسَنَةٌۭ يَقُولُوا۟ هَٰذِهِۦ مِنْ عِندِ ٱللَّهِ ۖ وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌۭ يَقُولُوا۟ هَٰذِهِۦ مِنْ عِندِكَ ۚ قُلْ كُلٌّۭ مِّنْ عِندِ ٱللَّهِ ۖ فَمَالِ هَٰٓؤُلَآءِ ٱلْقَوْمِ لَا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ حَدِيثًۭا

79
مَّآ أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍۢ فَمِنَ ٱللَّهِ ۖ وَمَآ أَصَابَكَ مِن سَيِّئَةٍۢ فَمِن نَّفْسِكَ ۚ وَأَرْسَلْنَٰكَ لِلنَّاسِ رَسُولًۭا ۚ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ شَهِيدًۭا

80
مَّن يُطِعِ ٱلرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ ٱللَّهَ ۖ وَمَن تَوَلَّىٰ فَمَآ أَرْسَلْنَٰكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًۭا

81
وَيَقُولُونَ طَاعَةٌۭ فَإِذَا بَرَزُوا۟ مِنْ عِندِكَ بَيَّتَ طَآئِفَةٌۭ مِّنْهُمْ غَيْرَ ٱلَّذِى تَقُولُ ۖ وَٱللَّهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ ۖ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى ٱللَّهِ ۚ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ وَكِيلًا

82
أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ ٱلْقُرْءَانَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ ٱللَّهِ لَوَجَدُوا۟ فِيهِ ٱخْتِلَٰفًۭا كَثِيرًۭا

83
وَإِذَا جَآءَهُمْ أَمْرٌۭ مِّنَ ٱلْأَمْنِ أَوِ ٱلْخَوْفِ أَذَاعُوا۟ بِهِۦ ۖ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى ٱلرَّسُولِ وَإِلَىٰٓ أُو۟لِى ٱلْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ ٱلَّذِينَ يَسْتَنۢبِطُونَهُۥ مِنْهُمْ ۗ وَلَوْلَا فَضْلُ ٱللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُۥ لَٱتَّبَعْتُمُ ٱلشَّيْطَٰنَ إِلَّا قَلِيلًۭا

84
فَقَٰتِلْ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ لَا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفْسَكَ ۚ وَحَرِّضِ ٱلْمُؤْمِنِينَ ۖ عَسَى ٱللَّهُ أَن يَكُفَّ بَأْسَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ ۚ وَٱللَّهُ أَشَدُّ بَأْسًۭا وَأَشَدُّ تَنكِيلًۭا

85
مَّن يَشْفَعْ شَفَٰعَةً حَسَنَةًۭ يَكُن لَّهُۥ نَصِيبٌۭ مِّنْهَا ۖ وَمَن يَشْفَعْ شَفَٰعَةًۭ سَيِّئَةًۭ يَكُن لَّهُۥ كِفْلٌۭ مِّنْهَا ۗ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍۢ مُّقِيتًۭا

86
وَإِذَا حُيِّيتُم بِتَحِيَّةٍۢ فَحَيُّوا۟ بِأَحْسَنَ مِنْهَآ أَوْ رُدُّوهَآ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ حَسِيبًا

87
ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۚ لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْقِيَٰمَةِ لَا رَيْبَ فِيهِ ۗ وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ ٱللَّهِ حَدِيثًۭا

88
۞ فَمَا لَكُمْ فِى ٱلْمُنَٰفِقِينَ فِئَتَيْنِ وَٱللَّهُ أَرْكَسَهُم بِمَا كَسَبُوٓا۟ ۚ أَتُرِيدُونَ أَن تَهْدُوا۟ مَنْ أَضَلَّ ٱللَّهُ ۖ وَمَن يُضْلِلِ ٱللَّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُۥ سَبِيلًۭا

89
وَدُّوا۟ لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُوا۟ فَتَكُونُونَ سَوَآءًۭ ۖ فَلَا تَتَّخِذُوا۟ مِنْهُمْ أَوْلِيَآءَ حَتَّىٰ يُهَاجِرُوا۟ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ ۚ فَإِن تَوَلَّوْا۟ فَخُذُوهُمْ وَٱقْتُلُوهُمْ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ ۖ وَلَا تَتَّخِذُوا۟ مِنْهُمْ وَلِيًّۭا وَلَا نَصِيرًا

90
إِلَّا ٱلَّذِينَ يَصِلُونَ إِلَىٰ قَوْمٍۭ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُم مِّيثَٰقٌ أَوْ جَآءُوكُمْ حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ أَن يُقَٰتِلُوكُمْ أَوْ يُقَٰتِلُوا۟ قَوْمَهُمْ ۚ وَلَوْ شَآءَ ٱللَّهُ لَسَلَّطَهُمْ عَلَيْكُمْ فَلَقَٰتَلُوكُمْ ۚ فَإِنِ ٱعْتَزَلُوكُمْ فَلَمْ يُقَٰتِلُوكُمْ وَأَلْقَوْا۟ إِلَيْكُمُ ٱلسَّلَمَ فَمَا جَعَلَ ٱللَّهُ لَكُمْ عَلَيْهِمْ سَبِيلًۭا

91
سَتَجِدُونَ ءَاخَرِينَ يُرِيدُونَ أَن يَأْمَنُوكُمْ وَيَأْمَنُوا۟ قَوْمَهُمْ كُلَّ مَا رُدُّوٓا۟ إِلَى ٱلْفِتْنَةِ أُرْكِسُوا۟ فِيهَا ۚ فَإِن لَّمْ يَعْتَزِلُوكُمْ وَيُلْقُوٓا۟ إِلَيْكُمُ ٱلسَّلَمَ وَيَكُفُّوٓا۟ أَيْدِيَهُمْ فَخُذُوهُمْ وَٱقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ ۚ وَأُو۟لَٰٓئِكُمْ جَعَلْنَا لَكُمْ عَلَيْهِمْ سُلْطَٰنًۭا مُّبِينًۭا

92
وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَن يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلَّا خَطَـًۭٔا ۚ وَمَن قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَـًۭٔا فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍۢ مُّؤْمِنَةٍۢ وَدِيَةٌۭ مُّسَلَّمَةٌ إِلَىٰٓ أَهْلِهِۦٓ إِلَّآ أَن يَصَّدَّقُوا۟ ۚ فَإِن كَانَ مِن قَوْمٍ عَدُوٍّۢ لَّكُمْ وَهُوَ مُؤْمِنٌۭ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍۢ مُّؤْمِنَةٍۢ ۖ وَإِن كَانَ مِن قَوْمٍۭ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُم مِّيثَٰقٌۭ فَدِيَةٌۭ مُّسَلَّمَةٌ إِلَىٰٓ أَهْلِهِۦ وَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍۢ مُّؤْمِنَةٍۢ ۖ فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ تَوْبَةًۭ مِّنَ ٱللَّهِ ۗ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًۭا

93
وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًۭا مُّتَعَمِّدًۭا فَجَزَآؤُهُۥ جَهَنَّمُ خَٰلِدًۭا فِيهَا وَغَضِبَ ٱللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُۥ وَأَعَدَّ لَهُۥ عَذَابًا عَظِيمًۭا

94
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِذَا ضَرَبْتُمْ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ فَتَبَيَّنُوا۟ وَلَا تَقُولُوا۟ لِمَنْ أَلْقَىٰٓ إِلَيْكُمُ ٱلسَّلَٰمَ لَسْتَ مُؤْمِنًۭا تَبْتَغُونَ عَرَضَ ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا فَعِندَ ٱللَّهِ مَغَانِمُ كَثِيرَةٌۭ ۚ كَذَٰلِكَ كُنتُم مِّن قَبْلُ فَمَنَّ ٱللَّهُ عَلَيْكُمْ فَتَبَيَّنُوٓا۟ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًۭا

95
لَّا يَسْتَوِى ٱلْقَٰعِدُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُو۟لِى ٱلضَّرَرِ وَٱلْمُجَٰهِدُونَ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ بِأَمْوَٰلِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ ۚ فَضَّلَ ٱللَّهُ ٱلْمُجَٰهِدِينَ بِأَمْوَٰلِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ عَلَى ٱلْقَٰعِدِينَ دَرَجَةًۭ ۚ وَكُلًّۭا وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلْحُسْنَىٰ ۚ وَفَضَّلَ ٱللَّهُ ٱلْمُجَٰهِدِينَ عَلَى ٱلْقَٰعِدِينَ أَجْرًا عَظِيمًۭا

96
دَرَجَٰتٍۢ مِّنْهُ وَمَغْفِرَةًۭ وَرَحْمَةًۭ ۚ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورًۭا رَّحِيمًا

97
إِنَّ ٱلَّذِينَ تَوَفَّىٰهُمُ ٱلْمَلَٰٓئِكَةُ ظَالِمِىٓ أَنفُسِهِمْ قَالُوا۟ فِيمَ كُنتُمْ ۖ قَالُوا۟ كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِى ٱلْأَرْضِ ۚ قَالُوٓا۟ أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ ٱللَّهِ وَٰسِعَةًۭ فَتُهَاجِرُوا۟ فِيهَا ۚ فَأُو۟لَٰٓئِكَ مَأْوَىٰهُمْ جَهَنَّمُ ۖ وَسَآءَتْ مَصِيرًا

98
إِلَّا ٱلْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ ٱلرِّجَالِ وَٱلنِّسَآءِ وَٱلْوِلْدَٰنِ لَا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةًۭ وَلَا يَهْتَدُونَ سَبِيلًۭا

99
فَأُو۟لَٰٓئِكَ عَسَى ٱللَّهُ أَن يَعْفُوَ عَنْهُمْ ۚ وَكَانَ ٱللَّهُ عَفُوًّا غَفُورًۭا

100
۞ وَمَن يُهَاجِرْ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ يَجِدْ فِى ٱلْأَرْضِ مُرَٰغَمًۭا كَثِيرًۭا وَسَعَةًۭ ۚ وَمَن يَخْرُجْ مِنۢ بَيْتِهِۦ مُهَاجِرًا إِلَى ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ ثُمَّ يُدْرِكْهُ ٱلْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُۥ عَلَى ٱللَّهِ ۗ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورًۭا رَّحِيمًۭا

101
وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِى ٱلْأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَقْصُرُوا۟ مِنَ ٱلصَّلَوٰةِ إِنْ خِفْتُمْ أَن يَفْتِنَكُمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓا۟ ۚ إِنَّ ٱلْكَٰفِرِينَ كَانُوا۟ لَكُمْ عَدُوًّۭا مُّبِينًۭا

102
وَإِذَا كُنتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ ٱلصَّلَوٰةَ فَلْتَقُمْ طَآئِفَةٌۭ مِّنْهُم مَّعَكَ وَلْيَأْخُذُوٓا۟ أَسْلِحَتَهُمْ فَإِذَا سَجَدُوا۟ فَلْيَكُونُوا۟ مِن وَرَآئِكُمْ وَلْتَأْتِ طَآئِفَةٌ أُخْرَىٰ لَمْ يُصَلُّوا۟ فَلْيُصَلُّوا۟ مَعَكَ وَلْيَأْخُذُوا۟ حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ ۗ وَدَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ وَأَمْتِعَتِكُمْ فَيَمِيلُونَ عَلَيْكُم مَّيْلَةًۭ وَٰحِدَةًۭ ۚ وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِن كَانَ بِكُمْ أَذًۭى مِّن مَّطَرٍ أَوْ كُنتُم مَّرْضَىٰٓ أَن تَضَعُوٓا۟ أَسْلِحَتَكُمْ ۖ وَخُذُوا۟ حِذْرَكُمْ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ أَعَدَّ لِلْكَٰفِرِينَ عَذَابًۭا مُّهِينًۭا

103
فَإِذَا قَضَيْتُمُ ٱلصَّلَوٰةَ فَٱذْكُرُوا۟ ٱللَّهَ قِيَٰمًۭا وَقُعُودًۭا وَعَلَىٰ جُنُوبِكُمْ ۚ فَإِذَا ٱطْمَأْنَنتُمْ فَأَقِيمُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ ۚ إِنَّ ٱلصَّلَوٰةَ كَانَتْ عَلَى ٱلْمُؤْمِنِينَ كِتَٰبًۭا مَّوْقُوتًۭا

104
وَلَا تَهِنُوا۟ فِى ٱبْتِغَآءِ ٱلْقَوْمِ ۖ إِن تَكُونُوا۟ تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ ۖ وَتَرْجُونَ مِنَ ٱللَّهِ مَا لَا يَرْجُونَ ۗ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا

105
إِنَّآ أَنزَلْنَآ إِلَيْكَ ٱلْكِتَٰبَ بِٱلْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ ٱلنَّاسِ بِمَآ أَرَىٰكَ ٱللَّهُ ۚ وَلَا تَكُن لِّلْخَآئِنِينَ خَصِيمًۭا

106
وَٱسْتَغْفِرِ ٱللَّهَ ۖ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ غَفُورًۭا رَّحِيمًۭا

107
وَلَا تُجَٰدِلْ عَنِ ٱلَّذِينَ يَخْتَانُونَ أَنفُسَهُمْ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ مَن كَانَ خَوَّانًا أَثِيمًۭا

108
يَسْتَخْفُونَ مِنَ ٱلنَّاسِ وَلَا يَسْتَخْفُونَ مِنَ ٱللَّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لَا يَرْضَىٰ مِنَ ٱلْقَوْلِ ۚ وَكَانَ ٱللَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطًا

109
هَٰٓأَنتُمْ هَٰٓؤُلَآءِ جَٰدَلْتُمْ عَنْهُمْ فِى ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا فَمَن يُجَٰدِلُ ٱللَّهَ عَنْهُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ أَم مَّن يَكُونُ عَلَيْهِمْ وَكِيلًۭا

110
وَمَن يَعْمَلْ سُوٓءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُۥ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ ٱللَّهَ يَجِدِ ٱللَّهَ غَفُورًۭا رَّحِيمًۭا

111
وَمَن يَكْسِبْ إِثْمًۭا فَإِنَّمَا يَكْسِبُهُۥ عَلَىٰ نَفْسِهِۦ ۚ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًۭا

112
وَمَن يَكْسِبْ خَطِيٓـَٔةً أَوْ إِثْمًۭا ثُمَّ يَرْمِ بِهِۦ بَرِيٓـًۭٔا فَقَدِ ٱحْتَمَلَ بُهْتَٰنًۭا وَإِثْمًۭا مُّبِينًۭا

113
وَلَوْلَا فَضْلُ ٱللَّهِ عَلَيْكَ وَرَحْمَتُهُۥ لَهَمَّت طَّآئِفَةٌۭ مِّنْهُمْ أَن يُضِلُّوكَ وَمَا يُضِلُّونَ إِلَّآ أَنفُسَهُمْ ۖ وَمَا يَضُرُّونَكَ مِن شَىْءٍۢ ۚ وَأَنزَلَ ٱللَّهُ عَلَيْكَ ٱلْكِتَٰبَ وَٱلْحِكْمَةَ وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُن تَعْلَمُ ۚ وَكَانَ فَضْلُ ٱللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًۭا

114
۞ لَّا خَيْرَ فِى كَثِيرٍۢ مِّن نَّجْوَىٰهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَٰحٍۭ بَيْنَ ٱلنَّاسِ ۚ وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ ٱبْتِغَآءَ مَرْضَاتِ ٱللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًۭا

115
وَمَن يُشَاقِقِ ٱلرَّسُولَ مِنۢ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ ٱلْهُدَىٰ وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ ٱلْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِۦ مَا تَوَلَّىٰ وَنُصْلِهِۦ جَهَنَّمَ ۖ وَسَآءَتْ مَصِيرًا

116
إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِۦ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَن يَشَآءُ ۚ وَمَن يُشْرِكْ بِٱللَّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَٰلًۢا بَعِيدًا

117
إِن يَدْعُونَ مِن دُونِهِۦٓ إِلَّآ إِنَٰثًۭا وَإِن يَدْعُونَ إِلَّا شَيْطَٰنًۭا مَّرِيدًۭا

118
لَّعَنَهُ ٱللَّهُ ۘ وَقَالَ لَأَتَّخِذَنَّ مِنْ عِبَادِكَ نَصِيبًۭا مَّفْرُوضًۭا

119
وَلَأُضِلَّنَّهُمْ وَلَأُمَنِّيَنَّهُمْ وَلَءَامُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ ءَاذَانَ ٱلْأَنْعَٰمِ وَلَءَامُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ ٱللَّهِ ۚ وَمَن يَتَّخِذِ ٱلشَّيْطَٰنَ وَلِيًّۭا مِّن دُونِ ٱللَّهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَانًۭا مُّبِينًۭا

120
يَعِدُهُمْ وَيُمَنِّيهِمْ ۖ وَمَا يَعِدُهُمُ ٱلشَّيْطَٰنُ إِلَّا غُرُورًا

121
أُو۟لَٰٓئِكَ مَأْوَىٰهُمْ جَهَنَّمُ وَلَا يَجِدُونَ عَنْهَا مَحِيصًۭا

122
وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّٰتٍۢ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدًۭا ۖ وَعْدَ ٱللَّهِ حَقًّۭا ۚ وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ ٱللَّهِ قِيلًۭا

123
لَّيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلَآ أَمَانِىِّ أَهْلِ ٱلْكِتَٰبِ ۗ مَن يَعْمَلْ سُوٓءًۭا يُجْزَ بِهِۦ وَلَا يَجِدْ لَهُۥ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلِيًّۭا وَلَا نَصِيرًۭا

124
وَمَن يَعْمَلْ مِنَ ٱلصَّٰلِحَٰتِ مِن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌۭ فَأُو۟لَٰٓئِكَ يَدْخُلُونَ ٱلْجَنَّةَ وَلَا يُظْلَمُونَ نَقِيرًۭا

125
وَمَنْ أَحْسَنُ دِينًۭا مِّمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُۥ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌۭ وَٱتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْرَٰهِيمَ حَنِيفًۭا ۗ وَٱتَّخَذَ ٱللَّهُ إِبْرَٰهِيمَ خَلِيلًۭا

126
وَلِلَّهِ مَا فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِى ٱلْأَرْضِ ۚ وَكَانَ ٱللَّهُ بِكُلِّ شَىْءٍۢ مُّحِيطًۭا

127
وَيَسْتَفْتُونَكَ فِى ٱلنِّسَآءِ ۖ قُلِ ٱللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِيهِنَّ وَمَا يُتْلَىٰ عَلَيْكُمْ فِى ٱلْكِتَٰبِ فِى يَتَٰمَى ٱلنِّسَآءِ ٱلَّٰتِى لَا تُؤْتُونَهُنَّ مَا كُتِبَ لَهُنَّ وَتَرْغَبُونَ أَن تَنكِحُوهُنَّ وَٱلْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ ٱلْوِلْدَٰنِ وَأَن تَقُومُوا۟ لِلْيَتَٰمَىٰ بِٱلْقِسْطِ ۚ وَمَا تَفْعَلُوا۟ مِنْ خَيْرٍۢ فَإِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِهِۦ عَلِيمًۭا

128
وَإِنِ ٱمْرَأَةٌ خَافَتْ مِنۢ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًۭا فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَآ أَن يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًۭا ۚ وَٱلصُّلْحُ خَيْرٌۭ ۗ وَأُحْضِرَتِ ٱلْأَنفُسُ ٱلشُّحَّ ۚ وَإِن تُحْسِنُوا۟ وَتَتَّقُوا۟ فَإِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًۭا

129
وَلَن تَسْتَطِيعُوٓا۟ أَن تَعْدِلُوا۟ بَيْنَ ٱلنِّسَآءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ ۖ فَلَا تَمِيلُوا۟ كُلَّ ٱلْمَيْلِ فَتَذَرُوهَا كَٱلْمُعَلَّقَةِ ۚ وَإِن تُصْلِحُوا۟ وَتَتَّقُوا۟ فَإِنَّ ٱللَّهَ كَانَ غَفُورًۭا رَّحِيمًۭا

130
وَإِن يَتَفَرَّقَا يُغْنِ ٱللَّهُ كُلًّۭا مِّن سَعَتِهِۦ ۚ وَكَانَ ٱللَّهُ وَٰسِعًا حَكِيمًۭا

131
وَلِلَّهِ مَا فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِى ٱلْأَرْضِ ۗ وَلَقَدْ وَصَّيْنَا ٱلَّذِينَ أُوتُوا۟ ٱلْكِتَٰبَ مِن قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ۚ وَإِن تَكْفُرُوا۟ فَإِنَّ لِلَّهِ مَا فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِى ٱلْأَرْضِ ۚ وَكَانَ ٱللَّهُ غَنِيًّا حَمِيدًۭا

132
وَلِلَّهِ مَا فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِى ٱلْأَرْضِ ۚ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ وَكِيلًا

133
إِن يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ أَيُّهَا ٱلنَّاسُ وَيَأْتِ بِـَٔاخَرِينَ ۚ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلَىٰ ذَٰلِكَ قَدِيرًۭا

134
مَّن كَانَ يُرِيدُ ثَوَابَ ٱلدُّنْيَا فَعِندَ ٱللَّهِ ثَوَابُ ٱلدُّنْيَا وَٱلْءَاخِرَةِ ۚ وَكَانَ ٱللَّهُ سَمِيعًۢا بَصِيرًۭا

135
۞ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ كُونُوا۟ قَوَّٰمِينَ بِٱلْقِسْطِ شُهَدَآءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَىٰٓ أَنفُسِكُمْ أَوِ ٱلْوَٰلِدَيْنِ وَٱلْأَقْرَبِينَ ۚ إِن يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقِيرًۭا فَٱللَّهُ أَوْلَىٰ بِهِمَا ۖ فَلَا تَتَّبِعُوا۟ ٱلْهَوَىٰٓ أَن تَعْدِلُوا۟ ۚ وَإِن تَلْوُۥٓا۟ أَوْ تُعْرِضُوا۟ فَإِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًۭا

136
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ ءَامِنُوا۟ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَٱلْكِتَٰبِ ٱلَّذِى نَزَّلَ عَلَىٰ رَسُولِهِۦ وَٱلْكِتَٰبِ ٱلَّذِىٓ أَنزَلَ مِن قَبْلُ ۚ وَمَن يَكْفُرْ بِٱللَّهِ وَمَلَٰٓئِكَتِهِۦ وَكُتُبِهِۦ وَرُسُلِهِۦ وَٱلْيَوْمِ ٱلْءَاخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَٰلًۢا بَعِيدًا

137
إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ثُمَّ كَفَرُوا۟ ثُمَّ ءَامَنُوا۟ ثُمَّ كَفَرُوا۟ ثُمَّ ٱزْدَادُوا۟ كُفْرًۭا لَّمْ يَكُنِ ٱللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلَا لِيَهْدِيَهُمْ سَبِيلًۢا

138
بَشِّرِ ٱلْمُنَٰفِقِينَ بِأَنَّ لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا

139
ٱلَّذِينَ يَتَّخِذُونَ ٱلْكَٰفِرِينَ أَوْلِيَآءَ مِن دُونِ ٱلْمُؤْمِنِينَ ۚ أَيَبْتَغُونَ عِندَهُمُ ٱلْعِزَّةَ فَإِنَّ ٱلْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًۭا

140
وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِى ٱلْكِتَٰبِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلَا تَقْعُدُوا۟ مَعَهُمْ حَتَّىٰ يَخُوضُوا۟ فِى حَدِيثٍ غَيْرِهِۦٓ ۚ إِنَّكُمْ إِذًۭا مِّثْلُهُمْ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ جَامِعُ ٱلْمُنَٰفِقِينَ وَٱلْكَٰفِرِينَ فِى جَهَنَّمَ جَمِيعًا

141
ٱلَّذِينَ يَتَرَبَّصُونَ بِكُمْ فَإِن كَانَ لَكُمْ فَتْحٌۭ مِّنَ ٱللَّهِ قَالُوٓا۟ أَلَمْ نَكُن مَّعَكُمْ وَإِن كَانَ لِلْكَٰفِرِينَ نَصِيبٌۭ قَالُوٓا۟ أَلَمْ نَسْتَحْوِذْ عَلَيْكُمْ وَنَمْنَعْكُم مِّنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ ۚ فَٱللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ ۗ وَلَن يَجْعَلَ ٱللَّهُ لِلْكَٰفِرِينَ عَلَى ٱلْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا

142
إِنَّ ٱلْمُنَٰفِقِينَ يُخَٰدِعُونَ ٱللَّهَ وَهُوَ خَٰدِعُهُمْ وَإِذَا قَامُوٓا۟ إِلَى ٱلصَّلَوٰةِ قَامُوا۟ كُسَالَىٰ يُرَآءُونَ ٱلنَّاسَ وَلَا يَذْكُرُونَ ٱللَّهَ إِلَّا قَلِيلًۭا

143
مُّذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذَٰلِكَ لَآ إِلَىٰ هَٰٓؤُلَآءِ وَلَآ إِلَىٰ هَٰٓؤُلَآءِ ۚ وَمَن يُضْلِلِ ٱللَّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُۥ سَبِيلًۭا

144
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلْكَٰفِرِينَ أَوْلِيَآءَ مِن دُونِ ٱلْمُؤْمِنِينَ ۚ أَتُرِيدُونَ أَن تَجْعَلُوا۟ لِلَّهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَٰنًۭا مُّبِينًا

145
إِنَّ ٱلْمُنَٰفِقِينَ فِى ٱلدَّرْكِ ٱلْأَسْفَلِ مِنَ ٱلنَّارِ وَلَن تَجِدَ لَهُمْ نَصِيرًا

146
إِلَّا ٱلَّذِينَ تَابُوا۟ وَأَصْلَحُوا۟ وَٱعْتَصَمُوا۟ بِٱللَّهِ وَأَخْلَصُوا۟ دِينَهُمْ لِلَّهِ فَأُو۟لَٰٓئِكَ مَعَ ٱلْمُؤْمِنِينَ ۖ وَسَوْفَ يُؤْتِ ٱللَّهُ ٱلْمُؤْمِنِينَ أَجْرًا عَظِيمًۭا

147
مَّا يَفْعَلُ ٱللَّهُ بِعَذَابِكُمْ إِن شَكَرْتُمْ وَءَامَنتُمْ ۚ وَكَانَ ٱللَّهُ شَاكِرًا عَلِيمًۭا

148
۞ لَّا يُحِبُّ ٱللَّهُ ٱلْجَهْرَ بِٱلسُّوٓءِ مِنَ ٱلْقَوْلِ إِلَّا مَن ظُلِمَ ۚ وَكَانَ ٱللَّهُ سَمِيعًا عَلِيمًا

149
إِن تُبْدُوا۟ خَيْرًا أَوْ تُخْفُوهُ أَوْ تَعْفُوا۟ عَن سُوٓءٍۢ فَإِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَفُوًّۭا قَدِيرًا

150
إِنَّ ٱلَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِٱللَّهِ وَرُسُلِهِۦ وَيُرِيدُونَ أَن يُفَرِّقُوا۟ بَيْنَ ٱللَّهِ وَرُسُلِهِۦ وَيَقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍۢ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍۢ وَيُرِيدُونَ أَن يَتَّخِذُوا۟ بَيْنَ ذَٰلِكَ سَبِيلًا

151
أُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلْكَٰفِرُونَ حَقًّۭا ۚ وَأَعْتَدْنَا لِلْكَٰفِرِينَ عَذَابًۭا مُّهِينًۭا

152
وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ بِٱللَّهِ وَرُسُلِهِۦ وَلَمْ يُفَرِّقُوا۟ بَيْنَ أَحَدٍۢ مِّنْهُمْ أُو۟لَٰٓئِكَ سَوْفَ يُؤْتِيهِمْ أُجُورَهُمْ ۗ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورًۭا رَّحِيمًۭا

153
يَسْـَٔلُكَ أَهْلُ ٱلْكِتَٰبِ أَن تُنَزِّلَ عَلَيْهِمْ كِتَٰبًۭا مِّنَ ٱلسَّمَآءِ ۚ فَقَدْ سَأَلُوا۟ مُوسَىٰٓ أَكْبَرَ مِن ذَٰلِكَ فَقَالُوٓا۟ أَرِنَا ٱللَّهَ جَهْرَةًۭ فَأَخَذَتْهُمُ ٱلصَّٰعِقَةُ بِظُلْمِهِمْ ۚ ثُمَّ ٱتَّخَذُوا۟ ٱلْعِجْلَ مِنۢ بَعْدِ مَا جَآءَتْهُمُ ٱلْبَيِّنَٰتُ فَعَفَوْنَا عَن ذَٰلِكَ ۚ وَءَاتَيْنَا مُوسَىٰ سُلْطَٰنًۭا مُّبِينًۭا

154
وَرَفَعْنَا فَوْقَهُمُ ٱلطُّورَ بِمِيثَٰقِهِمْ وَقُلْنَا لَهُمُ ٱدْخُلُوا۟ ٱلْبَابَ سُجَّدًۭا وَقُلْنَا لَهُمْ لَا تَعْدُوا۟ فِى ٱلسَّبْتِ وَأَخَذْنَا مِنْهُم مِّيثَٰقًا غَلِيظًۭا

155
فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَٰقَهُمْ وَكُفْرِهِم بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَقَتْلِهِمُ ٱلْأَنۢبِيَآءَ بِغَيْرِ حَقٍّۢ وَقَوْلِهِمْ قُلُوبُنَا غُلْفٌۢ ۚ بَلْ طَبَعَ ٱللَّهُ عَلَيْهَا بِكُفْرِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُونَ إِلَّا قَلِيلًۭا

156
وَبِكُفْرِهِمْ وَقَوْلِهِمْ عَلَىٰ مَرْيَمَ بُهْتَٰنًا عَظِيمًۭا

157
وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا ٱلْمَسِيحَ عِيسَى ٱبْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ ٱللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَٰكِن شُبِّهَ لَهُمْ ۚ وَإِنَّ ٱلَّذِينَ ٱخْتَلَفُوا۟ فِيهِ لَفِى شَكٍّۢ مِّنْهُ ۚ مَا لَهُم بِهِۦ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا ٱتِّبَاعَ ٱلظَّنِّ ۚ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًۢا

158
بَل رَّفَعَهُ ٱللَّهُ إِلَيْهِ ۚ وَكَانَ ٱللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًۭا

159
وَإِن مِّنْ أَهْلِ ٱلْكِتَٰبِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِۦ قَبْلَ مَوْتِهِۦ ۖ وَيَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًۭا

160
فَبِظُلْمٍۢ مِّنَ ٱلَّذِينَ هَادُوا۟ حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ طَيِّبَٰتٍ أُحِلَّتْ لَهُمْ وَبِصَدِّهِمْ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ كَثِيرًۭا

161
وَأَخْذِهِمُ ٱلرِّبَوٰا۟ وَقَدْ نُهُوا۟ عَنْهُ وَأَكْلِهِمْ أَمْوَٰلَ ٱلنَّاسِ بِٱلْبَٰطِلِ ۚ وَأَعْتَدْنَا لِلْكَٰفِرِينَ مِنْهُمْ عَذَابًا أَلِيمًۭا

162
لَّٰكِنِ ٱلرَّٰسِخُونَ فِى ٱلْعِلْمِ مِنْهُمْ وَٱلْمُؤْمِنُونَ يُؤْمِنُونَ بِمَآ أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَآ أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ ۚ وَٱلْمُقِيمِينَ ٱلصَّلَوٰةَ ۚ وَٱلْمُؤْتُونَ ٱلزَّكَوٰةَ وَٱلْمُؤْمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلْءَاخِرِ أُو۟لَٰٓئِكَ سَنُؤْتِيهِمْ أَجْرًا عَظِيمًا

163
۞ إِنَّآ أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ كَمَآ أَوْحَيْنَآ إِلَىٰ نُوحٍۢ وَٱلنَّبِيِّۦنَ مِنۢ بَعْدِهِۦ ۚ وَأَوْحَيْنَآ إِلَىٰٓ إِبْرَٰهِيمَ وَإِسْمَٰعِيلَ وَإِسْحَٰقَ وَيَعْقُوبَ وَٱلْأَسْبَاطِ وَعِيسَىٰ وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ وَهَٰرُونَ وَسُلَيْمَٰنَ ۚ وَءَاتَيْنَا دَاوُۥدَ زَبُورًۭا

164
وَرُسُلًۭا قَدْ قَصَصْنَٰهُمْ عَلَيْكَ مِن قَبْلُ وَرُسُلًۭا لَّمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ ۚ وَكَلَّمَ ٱللَّهُ مُوسَىٰ تَكْلِيمًۭا

165
رُّسُلًۭا مُّبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى ٱللَّهِ حُجَّةٌۢ بَعْدَ ٱلرُّسُلِ ۚ وَكَانَ ٱللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًۭا

166
لَّٰكِنِ ٱللَّهُ يَشْهَدُ بِمَآ أَنزَلَ إِلَيْكَ ۖ أَنزَلَهُۥ بِعِلْمِهِۦ ۖ وَٱلْمَلَٰٓئِكَةُ يَشْهَدُونَ ۚ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ شَهِيدًا

167
إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ وَصَدُّوا۟ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ قَدْ ضَلُّوا۟ ضَلَٰلًۢا بَعِيدًا

168
إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ وَظَلَمُوا۟ لَمْ يَكُنِ ٱللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلَا لِيَهْدِيَهُمْ طَرِيقًا

169
إِلَّا طَرِيقَ جَهَنَّمَ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدًۭا ۚ وَكَانَ ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ يَسِيرًۭا

170
يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ قَدْ جَآءَكُمُ ٱلرَّسُولُ بِٱلْحَقِّ مِن رَّبِّكُمْ فَـَٔامِنُوا۟ خَيْرًۭا لَّكُمْ ۚ وَإِن تَكْفُرُوا۟ فَإِنَّ لِلَّهِ مَا فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۚ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًۭا

171
يَٰٓأَهْلَ ٱلْكِتَٰبِ لَا تَغْلُوا۟ فِى دِينِكُمْ وَلَا تَقُولُوا۟ عَلَى ٱللَّهِ إِلَّا ٱلْحَقَّ ۚ إِنَّمَا ٱلْمَسِيحُ عِيسَى ٱبْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ ٱللَّهِ وَكَلِمَتُهُۥٓ أَلْقَىٰهَآ إِلَىٰ مَرْيَمَ وَرُوحٌۭ مِّنْهُ ۖ فَـَٔامِنُوا۟ بِٱللَّهِ وَرُسُلِهِۦ ۖ وَلَا تَقُولُوا۟ ثَلَٰثَةٌ ۚ ٱنتَهُوا۟ خَيْرًۭا لَّكُمْ ۚ إِنَّمَا ٱللَّهُ إِلَٰهٌۭ وَٰحِدٌۭ ۖ سُبْحَٰنَهُۥٓ أَن يَكُونَ لَهُۥ وَلَدٌۭ ۘ لَّهُۥ مَا فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِى ٱلْأَرْضِ ۗ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ وَكِيلًۭا

172
لَّن يَسْتَنكِفَ ٱلْمَسِيحُ أَن يَكُونَ عَبْدًۭا لِّلَّهِ وَلَا ٱلْمَلَٰٓئِكَةُ ٱلْمُقَرَّبُونَ ۚ وَمَن يَسْتَنكِفْ عَنْ عِبَادَتِهِۦ وَيَسْتَكْبِرْ فَسَيَحْشُرُهُمْ إِلَيْهِ جَمِيعًۭا

173
فَأَمَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدُهُم مِّن فَضْلِهِۦ ۖ وَأَمَّا ٱلَّذِينَ ٱسْتَنكَفُوا۟ وَٱسْتَكْبَرُوا۟ فَيُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا أَلِيمًۭا وَلَا يَجِدُونَ لَهُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ وَلِيًّۭا وَلَا نَصِيرًۭا

174
يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ قَدْ جَآءَكُم بُرْهَٰنٌۭ مِّن رَّبِّكُمْ وَأَنزَلْنَآ إِلَيْكُمْ نُورًۭا مُّبِينًۭا

175
فَأَمَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ بِٱللَّهِ وَٱعْتَصَمُوا۟ بِهِۦ فَسَيُدْخِلُهُمْ فِى رَحْمَةٍۢ مِّنْهُ وَفَضْلٍۢ وَيَهْدِيهِمْ إِلَيْهِ صِرَٰطًۭا مُّسْتَقِيمًۭا

176
يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ ٱللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِى ٱلْكَلَٰلَةِ ۚ إِنِ ٱمْرُؤٌا۟ هَلَكَ لَيْسَ لَهُۥ وَلَدٌۭ وَلَهُۥٓ أُخْتٌۭ فَلَهَا نِصْفُ مَا تَرَكَ ۚ وَهُوَ يَرِثُهَآ إِن لَّمْ يَكُن لَّهَا وَلَدٌۭ ۚ فَإِن كَانَتَا ٱثْنَتَيْنِ فَلَهُمَا ٱلثُّلُثَانِ مِمَّا تَرَكَ ۚ وَإِن كَانُوٓا۟ إِخْوَةًۭ رِّجَالًۭا وَنِسَآءًۭ فَلِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ ٱلْأُنثَيَيْنِ ۗ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمْ أَن تَضِلُّوا۟ ۗ وَٱللَّهُ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌۢ

Apprendre An Nisa surah

Apprendre la sourate en arabe

Apprendre en phonétique

Le tafsir

Présentation de la sourate

À propos de cet An Nisa surah, Abdullah Ben Mass'oud a déclaré qu'il y figure cinq versets qu'il ne céderait pour rien au monde : Allah ne lésera personne du poids d'un atome (V.40) ; l'invitation à éviter les péchés graves (V.31) ; le refus du pardon du polythéisme (V.48) ; la promesse faite à ceux qui reviennent vers le Prophète ﷺ (V.64) ; et la miséricorde accordée à celui qui commet une mauvaise action puis se repent (V.110).

V.1

Dans cet An Nisa surah, le premier verset enjoint les hommes à craindre Allah qui les a créés d'un seul être. De cet être unique fut tirée son épouse, et de ce couple se répandit l'humanité entière, dans toutes ses races, ses langues et ses couleurs. Ibn Kathir précise qu'Allah est Seul à adorer, sans lui reconnaître aucun rival. L'épouse du premier homme est Ève, créée d'une de ses côtes gauches tandis qu'il dormait.

Abu Hurayra rapporte que le Prophète ﷺ a dit que la femme a été créée d'une côte, et que si l'on cherche à la redresser on la brisera ; il faut donc être bienveillant à son égard (Sahih al-Bukhari : numéro 3331).

Le secret de cette origine commune, souligne l'exégète, est la compassion que les hommes se doivent mutuellement, et l'incitation à secourir les faibles et les pauvres. Jarir Ben Abdullah Al-Bajli raconte qu'un groupe de pauvres de la tribu Moudar vint trouver le Prophète ﷺ vêtu de haillons ; après la prière du midi, le Prophète ﷺ monta en chaire, récita ce verset et exhorta les fidèles à l'aumône.

V.2-4

Ce passage de l'An Nisa surah traite des droits des orphelins et du mariage. Ibn Kathir explique que l'ordre de rendre leurs biens aux orphelins sans substituer le mauvais au bon est absolu. Soufian Al-Thawri, Saïd Ben Joubaïr et Al-Souddy ont chacun glosé l'interdiction de manger les biens illicites avant d'avoir acquis les licites, ou de mélanger les biens des orphelins avec les siens pour les consommer ensemble.

Sur la permission d'épouser jusqu'à quatre femmes, Aicha rapporte — d'après Al-Boukhari — que le verset fut révélé au sujet d'un tuteur qui voulait épouser son orpheline sans lui donner une dot convenable ; les tuteurs furent alors dirigés vers d'autres femmes. Allah, dans cet An Nisa surah, précise que cette tolérance est conditionnée par l'équité, et que celui qui craint de ne pas être juste doit se contenter d'une seule épouse. Salem rapporte d'après son père que Ghilan Ben Salama Al-Thaqafi, qui avait dix femmes lors de sa conversion, reçut cette instruction du Prophète ﷺ : en garder quatre (Sunan At-Tirmidhi : numéro 1128). La dot reste un droit inaliénable de la femme : avant ce verset, le père s'en emparait.

V.5-6

À propos de ces versets, l'exégète rappelle que les biens que l'on ne doit pas confier aux incapables sont ceux qu'Allah a accordés comme base de subsistance. L'interdiction judiciaire découle de cet An Nisa surah et comporte plusieurs cas : la minorité, la folie, l'incapacité mentale et la faillite. Les ulémas ont ajouté les femmes et les enfants au rang des personnes à protéger.

Ibn Abbas commente l'injonction de subvenir aux besoins de sa famille en les nourrissant et les habillant plutôt qu'en leur remettant directement les biens. Ibn Jarir rapporte qu'Abou Moussa a précisé que les invocations de trois hommes resteraient sans réponse : celui qui ne répudie pas une femme au mauvais caractère, celui qui confie ses biens à un incapable, et celui qui prête sans témoin.

La puberté, condition du retour des biens à l'orphelin, est définie par les ulémas comme l'âge de la première pollution ou quinze ans révolus. Ibn Umar raconte que le Prophète ﷺ l'autorisa à participer au combat à quinze ans, alors qu'il l'en avait empêché à quatorze (Sahih al-Bukhari : numéro 4097). Deux opinions divergent sur la question du tuteur pauvre devenu riche : Chafé'i estime qu'il ne rend pas ce qu'il a prélevé modérément, tandis qu'Ibn Abi Ad-Dunia rapporte que 'Omar considérait ce prélèvement comme un prêt à rembourser.

V.7-10

L'enseignement principal de ces versets, dans l'An Nisa surah, est l'universalité du droit à la succession. Sa'id Ben Joubaïr et Qatada expliquent qu'au temps de l'ignorance les polythéistes réservaient les héritages aux seuls mâles adultes ; Allah établit ici que femmes et mineurs ont une part, quelle qu'en soit la valeur.

Jaber rapporte qu'une femme dont le mari était mort à Ouhoud vint trouver le Prophète ﷺ pour signaler que ses deux filles avaient été dépouillées par leur oncle paternel ; ce verset fut révélé à cette occasion. Ibn Abbas donna deux avis contradictoires sur l'abrogation du verset V.8 : selon Al-Boukhari il serait fondamental, selon Ikrima il aurait été abrogé par les versets de succession qui suivent.

Ibn Kathir penche pour la recommandation d'attribuer une part modeste aux pauvres et aux orphelins présents lors d'un grand partage, pour réconforter ceux dont le cœur se serre. Sur le V.9, l'exégète note que celui qui entend un moribond vouloir léser ses héritiers doit l'en dissuader. À ce sujet, le Prophète ﷺ a dit à Sa'd Ben Abi Waqas, malade et fortuné : laisser ses héritiers riches vaut mieux que de les réduire à la mendicité, et le tiers des biens est déjà beaucoup (Sahih al-Bukhari : numéro 1295).

Abu Hurayra rapporte que le Prophète ﷺ a dit que dévorer injustement les biens de l'orphelin fait partie des sept périls à éviter, aux côtés du polythéisme, de la magie, du meurtre injuste, de l'usure, de la fuite au combat et de la calomnie contre des femmes croyantes (rapporté par Boukhari et Mouslim).

V.11

Ce verset de l'An Nisa surah constitue, avec les versets qui suivent et le dernier verset de la sourate, la base du droit successoral islamique. Ibn Kathir souligne qu'il ne détaillera pas les points de divergence entre écoles. Abu Hurayra rapporte que le Prophète ﷺ a dit que la science de la succession constitue la moitié du savoir et risque d'être la première discipline ôtée à la communauté (rapporté par Ibn Maja).

L'exégète expose les parts : au garçon revient le double de la part des filles, aux deux filles et plus les deux tiers, à la fille unique la moitié, aux père et mère le sixième chacun en présence d'un fils, un tiers à la mère si le défunt n'a pas de descendant, et le sixième à la mère en présence de frères et sœurs. Ibn Abbas explique que ce système a abrogé la coutume antéislamique qui réservait l'héritage aux seuls enfants. La raison de la part double du garçon tient aux charges qu'il doit assumer : dépenses d'entretien, dot, commerce.

V.12-14

Ces versets précisent les parts des époux. La moitié revient au mari si la femme défunte n'a pas d'enfants, le quart en présence d'enfants. La femme a droit au quart sans enfants, au huitième avec enfants. Abou Bakr As-Siddiq, interrogé sur les cognats, définit le cognat comme la personne qui n'appartient ni à l'ascendance ni à la descendance du défunt ; 'Omar préféra s'en remettre à l'avis d'Abou Bakr. Ali Ben Abi Taleb rappelle que les dettes passent avant les legs avant tout partage (rapporté par Ahmed et Tirmidhi).

Dans cet An Nisa surah, les versets V.13-14 rappellent que quiconque obéit à Allah et à Son Prophète ﷺ entre au Paradis, tandis que le désobéissant est voué à l'enfer. Abu Hurayra rapporte que le Prophète ﷺ a dit qu'un homme peut passer soixante-dix années à faire le bien mais, en lésinant dans son testament, terminer sa vie par un péché et entrer au feu ; et inversement.

V.15-16

Dans cette section de l'An Nisa surah, ibn Kathir rappelle qu'au début de l'islam la femme adultère confirmée par quatre témoins était enfermée chez elle jusqu'à la mort ou jusqu'à ce qu'Allah lui ouvre une voie. Cette voie fut, d'après Ibn Abbas, la peine de la flagellation ou de la lapidation établie dans la sourate An-Nour (S.24). Oubada Ben As-Samet rapporte que le Prophète ﷺ a dit : les non-mariés subissent cent coups et un an d'exil, les mariés cent coups et la lapidation (rapporté par Mouslim et les auteurs des Sunan). L'imam Ahmed précise que la majorité des ulémas appliquent la seule lapidation pour les mariés, s'appuyant sur le faire du Prophète ﷺ envers Ma'ez et Al-Ghamidiah.

Pour le V.16, Moujahed rapporte que ce verset vise les hommes pratiquant l'homosexualité, position soutenue par Ibn Abbas qui cite la parole du Prophète ﷺ : tuer ceux qui pratiquent les actes du peuple de Loth. Le repentir sincère efface la faute.

V.17-18

L'exégèse de l'An Nisa surah sur le repentir précise qu'Allah l'accepte de ceux qui pèchent par ignorance et reviennent à Lui rapidement. La question du sens d'"aussitôt" a fait débat : certains l'ont fixé à un mois, d'autres au moment juste avant la mort. Abu Hurayra rapporte que le Prophète ﷺ a dit qu'Allah accepte le repentir du pécheur tant qu'il n'a pas rendu l'âme . En revanche, le repentir prononcé au moment de mourir ou celui de l'incroyant décédé dans l'incrédulité ne sont pas acceptés.

V.19-22

À propos de ces versets, Ibn Kathir rappelle la pratique préislamique qui consistait à s'emparer de la veuve comme d'une succession. Ibn Abbas explique — d'après Al-Boukhari — qu'un homme posait un vêtement sur la veuve pour affirmer son droit sur elle. Zaid Ben Aslam précise que certains à Yathrib retenaient la veuve jusqu'à ce qu'elle cède sa dot ou épouse l'homme qu'on lui présentait.

Concernant la dot, Omar Ben Al-Khattab tenta d'abord de la limiter à quatre cent dirhams, mais une femme Qoraïchite lui cita ce verset de l'An Nisa surah : "et avez-vous donné un quintal d'or", et il reconnut son erreur en reprenant la parole. L'exégète souligne que le verset désavoue toute reprise de la dot, même partielle, en dehors du cas de fornication avérée.

Le V.22, dans cet An Nisa surah, interdit catégoriquement d'épouser les femmes qui ont été unies aux pères. 'Ady Ben Thabet raconte qu'Abou Qaïs, mort en laissant une veuve, avait un fils qui voulut l'épouser ; la révélation de ce verset mit fin à cette pratique. Al-Souhaïli indique que cette coutume existait du temps de l'ignorance, raison pour laquelle Allah précise que l'interdiction ne s'applique pas au passé.

V.23-24

Ce passage de l'An Nisa surah liste les femmes interdites au mariage : mères, filles, sœurs, tantes paternelles et maternelles, nièces, mères et sœurs de lait, mères des épouses, filles des épouses avec qui le mariage a été consommé, femmes des fils biologiques, et les deux sœurs en même temps. L'exégète note que Malek, Abou Hanifa et Ahmed Ben Hanbal ont ajouté à cette liste la fille adultérine du fornicateur.

Sur l'allaitement, Aicha rapporte que le Prophète ﷺ a dit : l'allaitement impose les mêmes interdictions que l'enfantement (rapporté par Boukhari et Mouslim). Les ulémas divergent sur le nombre minimal de tétées : une fois pour Malek, trois pour Ahmed, cinq pour Chafé'i qui s'appuie sur un hadith d'Aicha (rapporté par Mouslim). Oum Habiba rapporte que le Prophète ﷺ lui a expliqué que la fille d'Oum Salama lui était interdite pour deux raisons : belle-fille sous sa tutelle et fille de son frère de lait (rapporté par Boukhari et Mouslim).

Sur le mariage de jouissance, Ibn Kathir précise dans ce commentaire de l'An Nisa surah que s'il fut toléré au début de l'islam, il a été définitivement abrogé. Ali Ben Abi Taleb rapporte que le Prophète ﷺ l'a interdit le jour de Khaibar (rapporté par Boukhari et Mouslim).

V.25

Celui qui n'a pas les moyens d'épouser une femme libre peut, selon cet An Nisa surah, prendre une esclave croyante avec l'autorisation de son maître et une dot convenable. L'autorisation du maître est absolument nécessaire, en vertu du hadith : tout esclave qui se marie sans la permission de son maître est un fornicateur. Si cette esclave commet l'adultère après le mariage, la peine est réduite de moitié par rapport à la femme libre. Abou Houraira rapporte que le Prophète ﷺ a ordonné de la flageller sans lui faire de reproches excessifs, et de la vendre si elle récidive (rapporté par Boukhari et Mouslim). La majorité des ulémas concluent que ce mariage avec une esclave est toléré pour celui qui craint la débauche et n'a pas les moyens de se marier autrement.

V.26-28

Ces trois versets courts rappellent, dans l'An Nisa surah, qu'Allah veut guider les croyants, leur inculquer les traditions des générations précédentes et leur alléger le fardeau, car l'homme a été créé faible. L'exégète note que ceux qui suivent leurs passions veulent entraîner les croyants dans l'excès. La faiblesse humaine est illustrée par l'épisode de l'Ascension : Moïse demanda au Prophète ﷺ de faire réduire les prières de cinquante à cinq, argumentant que la communauté en serait incapable.

V.29-31

L'interdiction de se nourrir des biens d'autrui par des moyens illicites est l'enseignement central de cet An Nisa surah à ce stade. Ibn Abbas donne l'exemple d'un vêtement acheté avec l'option de retour contre un dirham supplémentaire, pratique qui dissimule l'usure. 'Alqama précise que ce verset est fondamental et ne sera jamais abrogé. L'Envoyé d'Allah ﷺ a dit : la vente se fait par consentement mutuel et il est interdit à un musulman de tromper un autre (rapporté par Ibn Jarir).

Le suicide est également visé par l'injonction "ne vous tuez pas". Abu Hurayra rapporte que le Prophète ﷺ a dit que celui qui se tue avec du fer viendra au Jugement dernier ce fer à la main pour s'en frapper l'abdomen pour l'éternité (rapporté par Ibn Mardaweih). Joundob Ben Abdullah Al-Bajli rapporte l'histoire d'un homme blessé à la main qui se coupa les artères ; Allah dit à son sujet : Mon serviteur a voulu hâter sa destinée, je lui interdirai le Paradis (rapporté par Boukhari et Mouslim).

Sur les péchés graves du V.31, Ibn Abbas a précisé : tout péché dont Allah châtie l'auteur par l'enfer, un courroux, une malédiction ou un supplice est un grand péché. Abu Hurayra et Abu Sa'id rapportent que le Prophète ﷺ a dit qu'accomplir les cinq prières, jeûner le Ramadan, payer la zakat et éviter les sept grands péchés ouvre les portes du Paradis (rapporté par Nassat, Al-Hakem et Ibn Hibban).

V.32

Dans cet An Nisa surah, Moujahed rapporte qu'Oum Salama interrogea le Prophète ﷺ sur l'inégalité entre hommes et femmes dans la part successorale et les expéditions militaires ; ce verset répondit à sa question en précisant que chacun sera rétribué selon ses propres œuvres. Ibn Abbas commenta dans ce sens : ne convoyez pas les faveurs d'autrui, mais demandez à Allah de vous accorder les Siennes. Abdullah Ben Mass'oud rapporte que le Prophète ﷺ a dit qu'Allah aime être supplié et que la meilleure adoration consiste à attendre la délivrance de Lui (rapporté par Tirmidzi).

V.33

L'exégète note que ce verset a établi pour chaque défunt des héritiers parmi les père et mère et les proches, et qu'il existait au début de l'islam un droit d'héritage par pacte entre Muhajiroun et Ansariens, aboli par la suite. Ibn Abbas rapporte que le Prophète ﷺ a dit : plus de pacte dans l'islam ; tout pacte du temps de l'ignorance, l'islam le consolide, mais je n'en échange aucun contre un troupeau de chameaux roux (rapporté par Ibn Jarir). Ce même Ibn Abbas rapporte que le Prophète ﷺ a ordonné de donner aux réservataires leurs parts, et que le reste va au mâle le plus proche (rapporté par Boukhari et Mouslim).

V.35

La mésentente entre époux fait l'objet de cet An Nisa surah : si les conjoints sont en conflit, un arbitre de chaque famille doit être désigné pour examiner la situation et trouver une solution bénéfique aux deux parties. Ibn Abbas précise que si l'homme est fautif, les arbitres font assumer ses dépenses tout en séparant la femme de lui ; si c'est l'épouse qui l'est, c'est elle qui est privée du droit à l'entretien. 'Aqil Ben Abi Taleb et sa femme Fatima, fille de 'Outba, connu ce type de médiation de la part d'Ibn Abbas et Mou'awia. Ali Ben Abi Taleb rapporte aussi un cas similaire où il rappela aux deux époux qu'ils devaient accepter le jugement selon le Livre d'Allah. Les ulémas s'accordent sur le droit des arbitres à séparer les conjoints ou à les réconcilier.

V.36

Ce verset de l'An Nisa surah commande d'abord l'adoration exclusive d'Allah, puis la bonté envers les parents, les proches, les orphelins, les pauvres, les voisins immédiats ou non, les intimes, les voyageurs et les esclaves. Le Prophète ﷺ a dit à Mou'adh Ben Jabal que le droit d'Allah sur ses serviteurs est qu'ils L'adorent sans rien Lui associer, et que si les hommes font cela, leur droit sur Lui est qu'Il ne les châtie pas (Sahih al-Bukhari : numéro 2856).

Sur les voisins, Abdullah Ben 'Omar rapporte que le Prophète ﷺ a dit que Gabriel n'a cessé de lui recommander la bonté envers le voisin au point qu'il a cru qu'il allait en faire un héritier (Sahih al-Bukhari : numéro 6014). Abdullah Ben Amr Ben Al-'As rapporte que le Prophète ﷺ a dit : le meilleur ami auprès d'Allah est celui qui est bon envers son ami, et le meilleur voisin celui qui est bon envers son voisin (rapporté par Tirmidhi et Ahmed). Jaber Ben Abdullah rapporte que les voisins sont de trois sortes : le polythéiste qui n'a que le droit de voisinage, le musulman qui jouit du droit de l'Islam et du droit de voisinage, et le musulman proche qui cumule les trois droits. Sur les esclaves, l'Envoyé d'Allah ﷺ a dit lors de sa maladie mortelle : observez les prières et soyez bons envers vos esclaves. Abou Dzarr rapporte que le Prophète ﷺ a dit qu'ils sont vos frères que Dieu a mis à votre service ; nourrissez-les de ce que vous mangez et habillez-les de ce que vous portez (rapporté par Boukhari et Mouslim).

Note de Tashil : L'analyse des propos d'Ibn Kathir exige de prendre en compte le cadre historique médiéval qui a façonné sa vision de la société, tout en reconnaissant que la tradition islamique offre une pluralité d'interprétations divergentes. Plutôt que de considérer ces écrits comme une vérité universelle et immuable, il convient d'examiner la rigueur des sources rapportées, de questionner la polysémie des termes arabes et de confronter ces lectures aux principes contemporains d'égalité. Dans tous les cas, aucun verset du Coran ne justifie qu'un homme frappe son épouse. Si vous êtes victime de violence, contactez le 3919.

V.37-39

Dans cet An Nisa surah, l'avarice est doublement condamnée : Allah n'aime ni ceux qui sont avares et ordonnent l'avarice, ni ceux qui dépensent avec ostentation sans croire en Lui ni au Jour dernier. Le Prophète ﷺ a averti que l'avarice a causé la perte des générations précédentes en les poussant à la rupture du lien de parenté et à la perversité (Sahih Muslim : numéro 2578). Ceux qui dissimulent les bienfaits d'Allah et n'en laissent aucune trace ni dans leur nourriture ni dans leur habillement se préparent un châtiment douloureux. L'avarice concerne aussi la science : les juifs furent menacés du châtiment pour avoir dissimulé la vérité concernant l'avènement du Prophète ﷺ. Ceux qui dépensent par ostentation, ayant le démon comme compagnon, recevront leur récompense ici-bas et n'en auront aucune dans l'au-delà.

V.40-42

L'enseignement de cet An Nisa surah est qu'Allah ne lèse personne, même du poids d'un atome, et que les bonnes actions sont multipliées. Ibn Kathir s'appuie sur ce verset pour l'intercession : d'après Abou Sa'id Al-Khoudri, le Prophète ﷺ a rapporté que Dieu fera sortir du feu quiconque aura dans le cœur le poids d'un grain de moutarde de foi (Sahih al-Bukhari : numéro 44). Ibn Mass'oud a décrit comment, au Jour de la résurrection, les bonnes actions d'un homme seront redistribuées aux ayants droit qu'il a lésés, et si elles s'épuisent, les mauvaises actions de ces ayants droit lui seront attribuées avant qu'il soit précipité en enfer. Sur le V.41, Abdullah Ben Mass'oud rapporte — d'après Al-Boukhari — que le Prophète ﷺ lui demanda de lui réciter du Coran ; arrivé à ce verset, le Prophète ﷺ s'écria "Assez" et Ibn Mass'oud vit ses yeux se remplir de larmes.

V.43

Ce verset aborde la pureté rituelle. L'exégète rappelle que l'ivresse interdisait la prière avant la prohibition définitive du vin. Ali Ben Abi Taleb rapporte qu'Abdul Rahman Ben Aouf avait invité des compagnons à un repas avec du vin ; l'un d'eux, en état d'ivresse, présida la prière en commettant des erreurs de récitation, et ce verset fut révélé à cette occasion. La lustration pulvérale (tayammoum) est autorisée par cet An Nisa surah en cas d'impossibilité d'utiliser l'eau, qu'il s'agisse de maladie, de voyage ou d'impureté. Aicha rapporte que le verset du tayammoum fut révélé lors d'une expédition où elle avait perdu son collier, forçant l'armée à faire halte dans un lieu sans eau (Sahih al-Bukhari : numéro 334). Jaber Ben Abdullah rapporte que le Prophète ﷺ a dit qu'il a reçu cinq faveurs qu'aucun prophète n'avait reçues avant lui, parmi lesquelles : toute la terre lui a été faite lieu de prière et son sable moyen de purification (Sahih al-Bukhari : numéro 335).

V.44-46

À propos de ces versets de l'An Nisa surah, Ibn Kathir souligne le comportement des juifs qui ont troqué la guidance contre l'égarement, dissimulé les annonces prophétiques relatives à la venue du Prophète ﷺ et cherché à faire dévier les croyants du droit chemin. Ils altèrent délibérément le sens des paroles révélées et utilisent des formules ambiguës pour tourner le Prophète ﷺ en dérision. Dieu les a maudits pour leur impiété, et seul un tout petit nombre d'entre eux a cru.

V.47-48

Ces deux versets constituent un avertissement aux gens du Livre, puis une déclaration fondamentale de cet An Nisa surah : Allah ne pardonne pas le polythéisme mais pardonne ce qui est inférieur à cela à qui Il veut. Anas Ben Malek rapporte que le Prophète ﷺ a dit qu'il existe trois sortes d'injustice : le polythéisme que Dieu ne pardonne jamais, les péchés commis envers Dieu qu'Il pardonne, et les injustices entre hommes dont Il vengera l'un contre l'autre (rapporté par Boukhari et Mouslim). Abou Dzarr rapporte que le Prophète ﷺ a dit : tout homme qui atteste qu'il n'y a d'autre divinité qu'Allah et meurt sur cette attestation entrera au Paradis, même s'il a forniqué ou volé (rapporté par Boukhari et Mouslim). Un récit saisissant rapporté par Ahmed illustre que celui qui jure à tort qu'un pécheur n'entrera pas au Paradis risque lui-même la perdition, car seul Allah connaît Sa décision.

V.49-52

Dans cet An Nisa surah, Al-Hassan et Qatada précisent que ces versets furent révélés au sujet des juifs et des chrétiens qui prétendaient être les fils d'Allah et Ses bien-aimés, et affirmaient que seuls les leurs entreraient au Paradis. Ibn Abbas rapporte qu'ils affirmaient que leurs enfants morts leur serviraient d'intercession. L'exégète note aussi la pratique condamnée de se faire des éloges mutuels : Al-Miqdad Ben Aswad rapporte que le Prophète ﷺ a ordonné de jeter du sable au visage de ceux qui adressent des éloges à outrance (rapporté par Mouslim). Le V.51 vise ceux à qui une partie des Écritures a été donnée mais qui croient aux sorciers et à Taghout et préfèrent les incrédules aux croyants : 'Ikrima rapporte que Houyay Ben Akhtab et Ka'b Ben Al-Achraf vinrent à La Mecque et déclarèrent aux Qoraïchites qu'ils étaient sur une meilleure voie que Mouhammad ﷺ.

V.53-55

La jalousie des juifs à l'égard du Prophète ﷺ est dénoncée dans cet An Nisa surah. Allah rappelle qu'Il a déjà accordé à la descendance d'Abraham le Livre, la sagesse et un vaste empire, et que parmi eux certains ont cru tandis que d'autres ont refusé. L'exégète souligne que leur avarice est telle que, s'ils détenaient une parcelle de pouvoir, ils ne donneraient même pas une pellicule de datte aux autres.

V.56-57

Le supplice des incrédules dans l'An Nisa surah est décrit de façon terrible : chaque fois que leurs peaux seront consumées, on leur en substituera d'autres pour qu'ils consomment toute l'horreur du supplice. Ibn Omar rapporte qu'Omar, entendant ce verset, demanda des éclaircissements à Mou'adh Ben Jabal qui lui dit : leurs peaux seront substituées cent fois en une heure, et Omar confirma avoir entendu cela de la bouche du Prophète ﷺ. Ibn Omar rapporte également que le Prophète ﷺ a dit que l'espace entre l'oreille et l'épaule d'un damné sera de sept cent ans de marche (rapporté par Ahmed). Par contraste, les croyants jouiront de jardins éternels, d'épouses pures et d'épais ombrages. Abu Hurayra rapporte que le Prophète ﷺ a dit qu'au Paradis il y a un arbre sous l'ombre duquel un cavalier marche cent ans sans la dépasser (rapporté par Ibn Jarir, Boukhari et Mouslim).

V.58

Ce verset de l'An Nisa surah ordonne deux choses essentielles : restituer les dépôts à leurs propriétaires et juger avec justice entre les hommes. Le Prophète ﷺ a dit : restitue le dépôt à qui te l'a confié et ne trahis pas qui t'a trahi. Abdullah Ben Mass'oud rapporte que la profession de foi peut expier les péchés à l'exception des dépôts, car le traître sera confronté à son dépôt au fond de la Géhenne (rapporté par Ibn Abi Hatem). La plupart des commentateurs précisent que ce verset fut révélé au sujet d'Othman Ben Talha, gardien de la Ka'ba, à qui le Prophète ﷺ remit la clé après la conquête de La Mecque en disant : "Aujourd'hui c'est le jour de la fidélité et de la charité" (rapporté par Mouhammad Ben Ishaq).

V.59

L'obéissance à Allah, au Prophète ﷺ et aux détenteurs de l'autorité est le commandement central de cet An Nisa surah. Ibn Abbas — d'après Al-Boukhari — rapporte que ce verset fut révélé au sujet d'Abdullah Ben Houdzafa que le Prophète ﷺ avait placé à la tête d'un régiment. Le Prophète ﷺ précisa que l'obéissance au chef n'est due que pour ce qui est convenable : quand un Ansarien ordonna à ses soldats d'entrer dans un bûcher enflammé pour prouver leur obéissance, ils refusèrent à juste titre et le Prophète ﷺ confirma : l'obéissance n'est due que pour un acte convenable. Abdullah Ben 'Omar rapporte que le Prophète ﷺ a dit qu'entendre et obéir est une obligation pour tout musulman à moins qu'il ne s'agisse d'une désobéissance aux prescriptions divines (rapporté par Abou Daoud). En cas de désaccord, l'An Nisa surah ordonne de se référer au Coran et à la Sunna.

V.60-63

Ces versets dénoncent ceux qui prétendent croire aux révélations tout en portant leurs différends devant Taghout plutôt que devant le Prophète ﷺ. L'exégète explique qu'un litige entre un Ansarien et un juif fut à l'origine de cette révélation : le juif voulait que le Prophète ﷺ tranche, tandis que l'Ansarien souhaitait recourir à Ka'b Ben Al-Achraf. Le V.62 vise les hypocrites qui, après avoir subi un malheur pour prix de leurs actes, viennent s'excuser en prétendant avoir agi pour le bien et la concorde. Dans cet An Nisa surah, Allah dit au Prophète ﷺ : Il sait ce qui est dans les cœurs de ces hypocrites ; qu'il les ignore sans les réprimander ouvertement, mais leur adresse des paroles convaincantes.

V.64-65

L'obéissance au Prophète ﷺ est une condition de la foi dans cet An Nisa surah. Ibn Kathir rapporte l'anecdote d'Al-'Outbi qui vit en rêve le Prophète ﷺ lui demander d'annoncer à un bédouin venu implorer son intercession que Dieu lui avait pardonné. Le verset V.65 scelle cette exigence par un serment divin : nul ne peut se dire croyant tant qu'il n'a pas fait du Prophète ﷺ le juge de ses différends et accepté ses sentences sans ressentiment. Az-Zoubaïr rapporte — d'après Al-Boukhari — qu'un Ansarien accusa le Prophète ﷺ de favoritisme lors d'un litige d'irrigation ; le Prophète ﷺ revit alors sa sentence initiale pour donner à Az-Zoubaïr l'intégralité de son droit, et ce verset fut révélé.

V.66-70

Si Allah avait prescrit l'exil ou le sacrifice de soi, bien peu auraient obéi. Pourtant, la soumission à ces prescriptions aurait raffermie leur foi et leur aurait valu une récompense immense et la voie droite. Dans cet An Nisa surah, le Prophète ﷺ a dit qu'il se trouve dans sa communauté des hommes dont la foi est plus ancrée dans le cœur que les montagnes. Les versets V.69-70 annoncent que les obéissants à Allah et au Prophète ﷺ seront, dans la vie future, avec les Prophètes, les justes, les martyrs et les vertueux. Aicha rapporte que le Prophète ﷺ, lors de sa maladie mortelle, récitait ce passage et demandait à être avec "le plus haut compagnon". Plusieurs raisons de révélation sont citées : un Ansarien chagriné à l'idée de ne plus pouvoir voir le Prophète ﷺ après la mort ; un croyant troublé par la distance qui les séparait dans l'au-delà ; Rabi'a Ben Ka'b Al-Aslam qui demanda au Prophète ﷺ de l'accompagner au Paradis et fut répondu : "multiplie les prosternations" (rapporté par Mouslim).

V.71-74

L'An Nisa surah ordonne ici aux croyants de se préparer au combat, d'être vigilants et de s'élancer en masse ou par groupes. Les hypocrites retardataires sont dénoncés : quand un revers frappe les fidèles, ils se félicitent de n'y avoir pas pris part ; quand la victoire sourit aux croyants, ils regrettent de n'avoir pas été là pour le butin. L'exégète précise qu'Abdullah Ben Oubay Ben Abi Saloul est visé ici. Le V.74 promet à ceux qui combattent pour la cause d'Allah une belle récompense qu'ils périssent ou triomphent. Abou Houraira rapporte que le Prophète ﷺ a dit qu'Allah s'est porté garant du sort de celui qui part combattre dans Son chemin : Il le fait entrer au Paradis ou le rend à sa demeure avec récompense et butin (rapporté par Boukhari et Mouslim).

V.75-76

Ce passage de l'An Nisa surah incite les croyants à combattre pour défendre les faibles, hommes, femmes et enfants, restés à La Mecque sous l'oppression, qui imploraient : "Seigneur, fais-nous sortir de cette cité dont les habitants sont injustes". Abdullah Ben Abbas rapporte que lui-même et sa mère étaient parmi ces faibles. Les croyants combattent pour la cause d'Allah, tandis que les impies combattent pour la cause de Taghout, et les pièges de Satan sont vraiment faibles.

V.77-79

Ces versets rappellent que certains fidèles, après avoir brûlé du désir du combat quand ils en étaient empêchés, montrèrent de la crainte une fois l'ordre donné. L'An Nisa surah leur répond : la jouissance de ce monde est éphémère et la mort atteindra tout un chacun, même dans des forteresses inexpugnables. Ibn Abbas rapporte que des compagnons comme Abdul Rahman vinrent trouver le Prophète ﷺ à La Mecque pour se plaindre de leur humiliation ; l'ordre du combat leur fut donné à Médine. Le V.79 précise que le bonheur vient d'Allah par Sa grâce et que le malheur vient de soi-même en raison de ses péchés, comme l'atteste ce verset : "Quel que soit le malheur qui vous atteint, il est la conséquence de ce que vous avez fait" (S.42, V.30). Abu Hurayra rapporte que le Prophète ﷺ a dit que tous les maux qui affligent le musulman, même une épine, lui valent une rémission de ses péchés (rapporté par Boukhari).

V.80-81

Celui qui obéit au Prophète ﷺ obéit à Allah, car le Prophète ﷺ ne parle que par révélation. Dans cet An Nisa surah, Allah rassure Son Prophète : sa mission se limite à communiquer le message, et ceux qui s'en détournent n'en prendront qu'à eux-mêmes. Les hypocrites déclarent leur obéissance devant le Prophète ﷺ, puis dès qu'ils le quittent, ils tiennent la nuit des propos contraires. Allah écrit ce qu'ils complotent et ordonne au Prophète ﷺ de leur pardonner et de se confier en Lui.

V.82-83

La méditation du Coran est invitée par cet An Nisa surah : si ce Livre venait d'un autre qu'Allah, on y trouverait de nombreuses contradictions. L'exégète rapporte qu'Amr Ben Chou'aib a dit que le Prophète ﷺ, voyant des hommes discuter du destin en tirant argument de versets coraniques de façon qui déplaisait, s'écria : pourquoi cherchez-vous à contredire les versets les uns les autres, c'est bien cela qui causa la perdition des générations précédentes. Le V.83 avertit ceux qui propagent les nouvelles sans en vérifier la véracité. Abu Hurayra rapporte que le Prophète ﷺ a dit : il est parfois un péché quand un homme raconte tout ce qu'il a entendu (rapporté par Mouslim). 'Omar Ben Al-Khattab illustre ce principe en allant vérifier directement auprès du Prophète ﷺ la rumeur selon laquelle il aurait répudié ses femmes, avant de démentir publiquement cette fausse nouvelle.

V.84

Dans cet An Nisa surah, Allah ordonne à Son Prophète ﷺ de combattre dans Sa voie même seul, et d'encourager les fidèles. Abu Hurayra rapporte que le Prophète ﷺ a dit qu'au Paradis il y a cent degrés préparés pour ceux qui combattent dans la voie d'Allah, et que le Firdaws est le meilleur et le plus élevé, au-dessus duquel se trouve le Trône du Miséricordieux (rapporté par Boukhari).

V.85-87

L'intercession est l'enseignement de ces versets dans l'An Nisa surah : celui qui intercède dans une bonne intention participera à son résultat, et celui qui le fait dans une mauvaise intention en partagera les conséquences. Le V.86 ordonne de répondre au salut par une formule plus courtoise, ou au minimum de le rendre. Salman Al-Farissi rapporte qu'un troisième homme ayant salué le Prophète ﷺ avec la formule complète, celui-ci ne put que lui rendre le même salut, car il ne lui restait rien à ajouter (rapporté par Ibn Jarir). Ibn Abbas précise qu'on rend le salut même à un Mage. Abu Hurayra rapporte que le Prophète ﷺ a dit : vous n'entrerez pas au Paradis tant que vous ne vous entreaimez pas ; énoncez le salut entre vous à haute voix (rapporté par Abou Daoud).

V.88-90

Ces versets traitent des hypocrites et de ceux avec qui un pacte a été conclu. L'An Nisa surah précise qu'Allah a refoulé les hypocrites dans l'impiété à cause de leurs actes, et qu'il est vain de vouloir guider ceux qu'Allah a égarés. L'imam Ahmed rapporte d'après Zaid Ben Thabet que ce verset fut révélé lors de la bataille d'Ouhoud quand un groupe d'hommes rebroussa chemin, divisant les compagnons sur leur sort ; le Prophète ﷺ dit alors que Médine expulse les mauvais comme le soufflet du forgeron débarrasse le fer des scories (rapporté par Boukhari et Mouslim). Les hypocrites souhaitent que les croyants perdent la foi comme eux ; il est donc interdit de les prendre pour alliés tant qu'ils n'ont pas émigré pour la cause d'Allah. Font exception ceux qui ont conclu un pacte avec les musulmans, et ceux dont le cœur se serre à l'idée de combattre : si ces derniers restent neutres et offrent la paix, Allah ne donne aux croyants aucun moyen de les combattre. Ibn Abbas précise plus tard que le verset accordant le droit de tuer ceux qui persistent dans l'hostilité a été abrogé par S.9, V.5.

V.91

Ce verset complète la section sur les hypocrites qui cherchent à capter à la fois la confiance des croyants et celle des incrédules. Dans cet An Nisa surah, ceux qui ne déposent pas les armes, refusent la paix et persistent dans l'hostilité doivent être combattus et mis à mort où qu'on les trouve. Allah donne aux croyants tout pouvoir contre eux. Moujahed précise que ce verset vise des Mecquois qui déclaraient leur islamisme devant le Prophète ﷺ par hypocrisie, puis retournaient adorer les idoles qoraïchites.

V.92-93

Le meurtre involontaire d'un croyant oblige à deux choses dans cet An Nisa surah : affranchir un esclave croyant et payer le prix du sang aux parents de la victime. Moujahed rapporte que ce verset fut révélé au sujet de 'Ayach Ben Abi Rabi'a qui tua Al-Hareth Ben Yazid croyant qu'il était toujours polythéiste. Le Prophète ﷺ demanda à Al-Miqdad : "As-tu fendu son cœur pour t'assurer de ses paroles ?" quand celui-ci tua un homme après sa profession de foi. Les ulémas divergent sur le prix du sang d'un incrédule : certains le fixent à l'équivalent d'un croyant, d'autres à la moitié ou au tiers. Si l'auteur du meurtre involontaire est incapable d'affranchir un esclave, il doit jeûner deux mois consécutifs.

Sur le meurtre volontaire d'un croyant, Ibn Abbas déclare — d'après Al-Boukhari — que ce verset est parmi les derniers révélés et qu'aucun autre ne l'a abrogé. Salem Ben Abi Al-Ja'd rapporte que Ibn Abbas dit : la victime viendra au Jour de la résurrection tenant sa tête d'une main et son assassin de l'autre, pour demander : "Seigneur, pourquoi celui-là m'a-t-il tué ?" Mou'awia rapporte que le Prophète ﷺ a dit qu'Allah absoudra peut-être tous les péchés sauf à celui qui meurt incrédule ou l'homme qui tue volontairement un croyant (rapporté par Ahmed). L'unanimité des ulémas s'accorde que le repentir du meurtrier reste une affaire entre lui et son Seigneur.

V.94

Lors des expéditions, cet An Nisa surah interdit de tuer celui qui offre la paix en prétextant qu'il feint la foi pour sa sécurité. Ibn Abbas rapporte trois circonstances de révélation : un homme de Bani Soulaim tué après avoir salué les compagnons ; Al-Miqdad Ben Al-Aswad qui tua un homme après sa profession de foi ; dans chaque cas le Prophète ﷺ rappela aux compagnons qu'eux-mêmes dissimulaient leur foi à La Mecque. Oussama, qui commit une erreur similaire, jura après ce verset de ne plus tuer quiconque aurait prononcé la profession de foi.

V.95-96

Allah ne traite pas de la même façon les croyants qui restent chez eux et ceux qui combattent dans Sa voie avec leurs personnes et leurs biens. Al-Bara' rapporte — d'après Al-Boukhari — que lorsque ce verset fut révélé, Ibn Oum Maktoum, aveugle, vint se plaindre au Prophète ﷺ, et Allah fit aussitôt révéler l'exception : "les malades exceptés". Dans cet An Nisa surah, Anas rapporte que le Prophète ﷺ a dit : il y a à Médine des hommes qui sont avec vous dans toute expédition, retenus seulement par la maladie (rapporté par Boukhari). Abu Sa'id Al-Khoudri rapporte que le Prophète ﷺ a dit qu'au Paradis il y a cent degrés pour ceux qui combattent dans la voie d'Allah, la distance entre deux degrés équivalant à celle entre le ciel et la terre (rapporté par Boukhari et Mouslim).

V.97-100

Ces versets de l'An Nisa surah condamnent ceux qui, capables d'émigrer, sont morts en servant les rangs des polythéistes. Ibn Abbas explique qu'il s'agissait de musulmans à La Mecque dont la foi était précaire, qui rejoignirent l'armée polythéiste à Badr. Allah leur répond : "La terre d'Allah n'est-elle pas assez vaste ?" Font exception les impotents, femmes et enfants incapables de trouver une issue. Abou Houraira rapporte que le Prophète ﷺ invoqua Allah dans sa prière du soir pour délivrer Al-Walid Ben Al-Walid, Salama Ben Hicham, Ayach Ben Abi Rabi'a et les faibles parmi les croyants (rapporté par Boukhari). Sur le V.100, Omar Ben Al-Khattab rapporte que le Prophète ﷺ a dit : les actes ne valent que par les intentions (rapporté par Boukhari et Mouslim). L'histoire de l'Israélite qui tua cent personnes puis se repentit, mourut en chemin vers une terre de piété, et dont les anges de la miséricorde recueillirent l'âme, illustre que l'intention compte (rapporté par Boukhari et Mouslim).

V.101

L'abrègement de la prière en voyage est permis par cet An Nisa surah. Les ulémas précisent que ce déplacement doit concerner une œuvre licite. You'la Ben Oumaya rapporte qu'Omar Ben Al-Khattab interrogea le Prophète ﷺ à ce sujet ; le Prophète ﷺ lui répondit : "Considérez ceci en tant qu'une aumône que Dieu vous octroie, acceptez Son aumône". Anas rapporte qu'ils firent la prière de deux rak'ats en compagnie du Prophète ﷺ de Médine à La Mecque jusqu'à leur retour. Ibn Omar rapporte que la prière en cas de voyage est de deux rak'ats, complète selon le Prophète ﷺ (rapporté par Ahmed).

V.102

La prière en cas de danger est détaillée dans cet An Nisa surah : une partie prie avec l'imam en gardant ses armes, puis cède la place à l'autre partie. Abou 'Ayach Al-Zourqi rapporte que cette manière de prier fut établie à 'Osfan face aux polythéistes commandés par Khaled Ben Al-Walid, alors que Gabriel descendit avec ce verset entre le midi et l'asr. Jaber Ben Abdullah raconte un autre épisode où un homme appelé Ghawrath brandit son sabre contre le Prophète ﷺ qui lui demanda "Qui te protège de moi ?" et le sabre lui tomba de la main.

V.103-104

La mention d'Allah est recommandée après toute prière et en toute posture : debout, assis ou couché. Dans cet An Nisa surah, la prière revenant à la normale en temps de sécurité doit être accomplie avec toute sa perfection. Les croyants ne doivent pas faiblir dans la poursuite de leurs ennemis, car tout malheur qui les atteint atteint également les adversaires, comme un autre verset le confirme : "Si un revers vous atteint, dites-vous que d'autres en ont subi aussi" (S.3, V.140). La promesse de la récompense divine et de la victoire est réservée aux croyants que les incrédules n'espèrent pas.

V.105-109

Ce passage de l'An Nisa surah rappelle au Prophète ﷺ qu'Allah lui a révélé le Coran pour juger selon la vérité et lui interdit de défendre les plaideurs malhonnêtes. La circonstance de révélation est l'affaire de Tou'ma Ben Oubayreq qui vola un bouclier et l'dissimula dans la maison d'un homme innocent. Des Ansariens vinrent défendre le voleur devant le Prophète ﷺ ; Allah révéla alors ces versets pour corriger le jugement. Qatada Ben An-Nou'man raconte en détail l'histoire de Bachir Ben Oubayreq, hypocrite qui satirisait les compagnons, qui avait volé farine et armes de son oncle Rifa'a. Allah dit : "Ils se cachent des hommes et ne se cachent pas d'Allah" car Il est présent dans leurs conciliabules secrets.

V.110-113

Ces versets de l'An Nisa surah annoncent la clémence d'Allah envers quiconque revient à Lui après un péché ou une faute. Ali Ben Abi Taleb rapporte que le Prophète ﷺ a dit : tout musulman qui pèche, fait ses ablutions, prie deux rak'ats et implore le pardon d'Allah, sera absous. Le V.112 vise le cas des Bani Oubayreq qui accusèrent injustement un homme innocent du vol qu'ils avaient commis. Allah rappelle enfin au Prophète ﷺ que sans Sa grâce, une partie de ces gens l'aurait égaré, mais ils ne s'égarent qu'eux-mêmes ; Il lui a révélé le Coran, la sagesse, et lui a enseigné ce qu'il ne savait pas.

V.114-115

Dans cet An Nisa surah, la plupart des propos des hommes ne comportent rien de bon. Seuls méritent récompense ceux qui ordonnent une aumône, un bien notoire ou une réconciliation. Oum Habiba rapporte que le Prophète ﷺ a dit : on demandera compte du fils d'Adam de tout ce qu'il profère, sauf la mention d'Allah, l'ordre du bien ou l'interdiction du repréhensible (rapporté par Mardaweih). Le Prophète ﷺ a dit aussi que la réconciliation entre les gens est plus méritoire que le jeûne, la prière et l'aumône. Le V.115 menace celui qui suit une voie autre que celle des fidèles après que la bonne voie lui est apparue : Allah l'abandonnera à son destin et le précipitera en enfer.

V.116-122

Ces versets reprennent l'affirmation fondamentale de cet An Nisa surah : Allah ne pardonne pas le polythéisme mais pardonne ce qui est inférieur à cela à qui Il veut. Ali Ben Abi Taleb a dit : aucun verset du Coran ne lui est plus cher que celui-ci. Les polythéistes n'adorent que des symboles féminins et, en réalité, Satan le rebelle. Ibn Kathir explique que Satan, après avoir été maudit par Allah, déclara : "Je t'enlèverai une partie de tes fidèles ; je les égarerai, j'exacerberai leurs ambitions." L'exégète note que "dénaturer les lois de la création" désigne, selon Al-Hassan Al-Basri, le tatouage, et il cite Ibn Mass'oud qui rapporte que le Prophète ﷺ a maudit celle qui tatoue et celle qui se fait tatouer (rapporté par Mouslim). Abou Houraira rapporte que le Prophète ﷺ a dit : tout enfant est né sur la nature islamique (Al-Fitra), ce sont ses parents qui en font un juif, un chrétien ou un mage (rapporté par Boukhari et Mouslim). Le V.122 promet les jardins éternels aux croyants qui font le bien : c'est la promesse véridique d'Allah que le Prophète ﷺ, dans ses sermons, confirmait en disant : les paroles les plus véridiques sont celles d'Allah.

V.123-126

Cet An Nisa surah tranche le débat entre musulmans et gens du Livre sur la supériorité religieuse : la vraie religion n'est pas une affaire de souhaits mais de foi traduite en actes. Qatada rapporte que les gens du Livre se vantaient que leur Prophète précédait le leur et que leur Livre avait été révélé avant ; les musulmans répondaient que le leur est le dernier des Prophètes et que le Coran abroge tous les autres Livres. Allah répond : "Fi de vos caprices, fi des caprices des gens d'Ecriture." Abou Bakr rapporte qu'il demanda au Prophète ﷺ comment se sauver après ce verset : le Prophète ﷺ lui dit que les maux qui affligent les croyants leur servent d'expiation. La plus belle religion consiste à se soumettre à Allah en suivant le culte d'Ibrahim, que le Prophète ﷺ a décrit dans les deux Sahihs comme l'ami d'Allah en précisant : si j'avais le droit de prendre un ami parmi les habitants de la terre, j'aurais choisi Abou Bakr, mais votre compagnon Ibrahim est l'ami d'Allah (rapporté par Boukhari et Mouslim).

V.127

Les femmes sont à nouveau au cœur de cet An Nisa surah. Aicha rapporte — d'après Al-Boukhari — que ce verset concerne l'homme dont une orpheline est sous sa tutelle : il désire l'épouser lui-même sans lui donner sa dot convenable, ou il lui refuse tout mariage de peur qu'un autre hérite de ses biens. Allah ordonne l'équité envers ces orphelines et envers les mineurs faibles, et rappelle que toute bonne action est connue de Lui.

V.128-130

Trois situations conjugales sont traitées dans cet An Nisa surah. Quand la femme craint l'abandon de son mari, ils peuvent se réconcilier par consentement mutuel ; la réconciliation est préférable à la séparation, même si cela implique qu'elle cède une partie de ses droits. L'exégète rappelle l'histoire de Sawda Bent Zam'a qui, vieillissant, proposa au Prophète ﷺ de céder son jour à Aicha pour ne pas être répudiée, et il l'accepta. Sur l'équité entre épouses, Abdullah Ben Yazid rapporte qu'Aicha disait que le Prophète ﷺ partageait ses jours équitablement entre ses femmes et invoquait : "Mon Dieu, c'est mon partage de ce que je possède ; ne me blâme pas pour une chose que Tu possèdes et que je ne possède pas", c'est-à-dire le cœur (rapporté par Ahmed et les auteurs des Sunans). Sur l'homme qui penche trop vers une épouse, Abou Houraira rapporte que le Prophète ﷺ a dit : celui qui a deux femmes et penche vers l'une plus que l'autre viendra au Jour de la résurrection ayant un côté de son corps tombé (rapporté par Ahmed et les auteurs des Sunans). Si la séparation devient inévitable, Allah suffira à chacun des deux époux de l'autre.

V.131-134

Allah est le Maître des cieux et de la terre et Se suffit à Lui-même. Dans cet An Nisa surah, Il a recommandé aux gens du Livre et aux croyants de Le craindre. Si les hommes sont ingrats, Il peut les anéantir et les remplacer par d'autres, comme le confirme ce verset : "Si vous tournez le dos, Il mettra un autre peuple à votre place" (S.47, V.38). Ceux qui recherchent les récompenses de ce bas monde trouveront aussi bien celles-ci que celles de l'au-delà auprès d'Allah, mais il leur incombe d'œuvrer pour les deux mondes. Allah entend et sait tout.

V.135

L'équité dans le témoignage est une obligation de cet An Nisa surah, même si ce témoignage se retourne contre soi-même, ses parents ou ses proches. L'exégète cite l'histoire de Abdullah Ben Rawaha envoyé à Khaibar pour évaluer la récolte : les habitants voulurent le soudoyer, mais il refusa en invoquant son amour pour le Prophète ﷺ et son équité. Allah dit : "Ne vous fiez pas à vos impulsions" — un avertissement repris dans un autre verset : "Que la haine ne vous rende pas injustes" (S.5, V.8).

V.136

Allah ordonne aux croyants de croire à Lui, au Prophète ﷺ, au Coran et aux Livres révélés avant lui. Dans cet An Nisa surah, le Coran fut révélé verset après verset selon les besoins et circonstances, tandis que les autres Livres furent révélés en une seule fois. Celui qui renie Allah, Ses anges, Ses Livres, Ses Prophètes ou le Jour dernier s'est profondément égaré.

V.137-140

Ces versets dénoncent ceux qui oscillent entre foi et incrédulité à répétition : leur repentir ne sera plus agréé. Dans cet An Nisa surah, les hypocrites qui prennent les incrédules pour alliés en cherchant l'honneur auprès d'eux s'illusionnent, car tout l'honneur appartient à Allah. Un hadith authentifié rapporte que le Prophète ﷺ a dit : celui qui croit en Allah et au Jour dernier ne doit pas se mettre à table où on consomme le vin. Le V.140 rappelle que les croyants doivent quitter toute assemblée où les versets d'Allah sont tournés en raillerie, faute de quoi ils en deviennent complices. Allah rassemblera hypocrites et incrédules en enfer.

V.141

Les hypocrites épient les croyants dans cet An Nisa surah : si la victoire appartient aux croyants, ils prétendent en être, et si les incrédules obtiennent un avantage, ils affirment les avoir protégés. Allah jugera entre eux au Jour dernier et ne donnera jamais le pas aux incrédules sur les croyants. Ali Ben Abi Taleb précise que ce verset s'applique au Jour du jugement dernier. D'autres ulémas ont déduit de ce verset l'interdiction de vendre un esclave musulman à un incrédule.

V.142-143

Les hypocrites cherchent à tromper Allah mais c'est Lui qui les trompe. Dans cet An Nisa surah, ils font la prière paresseusement pour être vus, sans recueillement. Le Prophète ﷺ a dit — cité dans les deux Sahihs — que les prières les plus pénibles pour les hypocrites sont celles du soir et de l'aurore ; s'ils savaient les mérites qu'elles contiennent, ils s'y rendraient en traînant à quatre pattes (rapporté par Boukhari et Mouslim). Anas Ben Malek rapporte que le Prophète ﷺ a dit : c'est la prière de l'hypocrite que de s'asseoir en regardant le soleil se coucher, puis de faire quatre rak'ats à la hâte sans penser à Allah que rarement (rapporté par Malek). Les hypocrites oscillent entre les croyants et les incrédules sans appartenir à aucun camp ; "Celui qu'Allah égare ne trouve plus aucune voie."

V.144-147

Allah interdit aux croyants de prendre les incrédules pour modèles en délaissant les croyants, sous peine de fournir à Allah un argument contre soi. Dans cet An Nisa surah, les hypocrites seront au dernier cercle de l'enfer. Cependant, ceux qui se repentent sincèrement, s'amendent, se fient à Allah et Lui vouent une foi exclusive se confondent avec les vrais croyants. Le Prophète ﷺ a dit : "Aie une foi sincère et le peu des œuvres pies te suffit". Allah conclut : pourquoi vous châtierait-Il si vous êtes reconnaissants et croyants ? Il est reconnaissant et sait tout.

V.148-149

Allah déteste les propos grossiers et ne les tolère que chez ceux qui ont été provoqués. Ibn Abbas commente dans cet An Nisa surah : Dieu n'aime pas qu'un homme L'invoque contre un autre à moins d'avoir été opprimé ; s'il endure, cela lui sera encore plus bénéfique. Abou Houraira rapporte que le Prophète ﷺ a dit : entre deux hommes qui s'injurient, la faute incombe à celui qui a commencé, à moins que l'injurié ne réponde avec excès (rapporté par Abou Daoud). Le V.149 encourage à faire le bien publiquement ou en secret et à pardonner le mal, car Allah est indulgent et puissant. Un hadith rapporte : jamais une aumône n'a diminué le capital de son auteur ; Allah n'a jamais accordé au serviteur qui pardonne qu'une grande considération (rapporté par Mouslim, Malek et Tirmidzi).

V.150-152

Cet An Nisa surah condamne ceux qui croient à certains Prophètes et rejettent d'autres, cherchant une voie intermédiaire entre foi et incrédulité. Cette distinction est en elle-même une incrédulité. Les juifs qui ont renié Jésus et Mouhammad ﷺ, et les chrétiens qui ont nié la prophétie de Mouhammad ﷺ, sont dans cet égarement. En revanche, ceux qui croient à Allah et à tous Ses Prophètes sans distinction recevront la belle récompense promise.

V.153-154

Les gens du Livre demandèrent au Prophète ﷺ de faire descendre un Livre du ciel, comme As-Souddy et Qatada le rapportent. Dans cet An Nisa surah, Allah leur répond qu'ils avaient exigé bien davantage de Moïse en demandant à voir Allah ouvertement, et la foudre les frappa pour leur audace. Puis ils adorèrent le veau malgré les preuves éclatantes. Le mont Thor fut ensuite élevé au-dessus d'eux pour leur extorquer l'engagement d'observer la Torah. Ces actes répétés de désobéissance expliquent les châtiments successifs que Dieu leur infligea.

V.155-159

Parmi les péchés des juifs listés dans cet An Nisa surah figurent : la rupture de l'alliance, le reniement des Signes d'Allah, le meurtre injuste des Prophètes, leur orgueil d'avoir "l'esprit trop lourd", la calomnie portée sur Marie, et leur prétention d'avoir tué Jésus. Ibn Kathir expose en détail l'histoire de l'élévation de Jésus au ciel : Allah lui donna la ressemblance d'un jeune homme volontaire qui fut crucifié à sa place. Ibn Abbas précise que Jésus dit à ses apôtres : "Qui se porte volontaire pour avoir mes traits et être tué à ma place et sera avec moi au ciel ?" Un jeune homme accepta. Les juifs prirent ce ressemblant, le crucifièrent, et les chrétiens qui n'étaient pas présents dans la maison le crurent. Le Prophète ﷺ a dit — d'après Abou Houraira dans les deux Sahihs — que Jésus descendra du ciel, brisera la croix, tuera le porc, remettra le tribut et sera un juge équitable (rapporté par Boukhari et Mouslim). Sur la question de V.159, Ibn Jarir conclut que la vue la plus correcte est que tous les gens du Livre croiront en Jésus après sa descente du ciel avant le Jour de la résurrection.

V.160-162

À cause de leurs injustices accumulées — rupture d'alliance, meurtre des Prophètes, usure pratiquée malgré l'interdiction, accaparement injuste des biens — Allah leur interdit dans cet An Nisa surah d'excellentes nourritures qui leur étaient permises. Ibn Abbas précise que ce verset fut révélé au sujet de Abdullah Ben Salam, Tha'laba Ben Sa'ia et d'autres qui embrassèrent l'Islam et crurent au Prophète ﷺ. Ces hommes enracinés dans la science et la vraie foi, qui observent la prière et s'acquittent de la zakat, recevront une belle récompense.

V.163-165

Allah affirme avoir révélé à Mouhammad ﷺ des révélations comme Il en révéla à Noé, Ibrahim, Ismaël, Isaac, Jacob, Jésus, Job, Jonas, Aaron et Salomon. À David Il donna les Psaumes. Dans cet An Nisa surah, Abou Dzarr rapporte que le Prophète ﷺ a dit que le nombre des Prophètes s'élevait à cent vingt-quatre mille et celui des Messagers à trois cent treize (rapporté par Ibn Mardaweih). Tous ces Prophètes furent envoyés comme annonciateurs et avertisseurs, afin que les hommes n'aient aucun argument à opposer à Allah. Ibn Mass'oud rapporte que le Prophète ﷺ a dit : nul n'est plus jaloux qu'Allah, pour cela Il a interdit les péchés apparents et cachés ; nul n'aime davantage les louanges qu'Allah, pour cela Il s'est loué Lui-même (rapporté par Boukhari et Mouslim).

V.166-170

Allah Se porte Lui-même témoin de ce qu'Il a révélé à Son Prophète ﷺ, ainsi que les anges. Dans cet An Nisa surah, un groupe de juifs vint trouver le Prophète ﷺ et prétendit ne pas savoir qu'il était le Messager d'Allah ; ce verset fut révélé pour les démentir. Ceux qui nient et écartent les hommes de la voie d'Allah sont dans une erreur profonde : Allah ne leur pardonnera pas et leur seul destin est la Géhenne pour l'éternité. Allah exhorte ensuite tous les hommes à croire au Prophète ﷺ qui leur a apporté la vérité ; ceux qui la refusent n'en perdent rien pour Allah qui est le Maître de tout.

V.171

Allah adresse aux chrétiens une mise en garde dans cet An Nisa surah : "N'exagérez pas dans votre religion." Jésus fils de Marie est le Prophète d'Allah et Son verbe jeté en Marie, une âme venue directement d'Allah — mais rien de plus. Omar rapporte que le Prophète ﷺ a dit aux fidèles : "Ne m'élogiez pas comme les chrétiens ont élogiez Jésus fils de Marie ; je ne suis que le serviteur d'Allah" (rapporté par Ahmed). Anas Ben Malek rapporte que lorsqu'un homme appela le Prophète ﷺ "notre maître, le fils de notre maître, notre meilleur", celui-ci répondit : "Dites des propos raisonnables, que le démon ne vous tente pas ; je suis Mouhammad Ben Abdullah, le serviteur de Dieu et Son Messager" (rapporté par Ahmed). Oubada Ben As-Samet rapporte que le Prophète ﷺ a dit : quiconque atteste qu'il n'y a d'autre divinité qu'Allah, que Mouhammad est Son serviteur et Son Messager, que Jésus est le serviteur d'Allah et Sa parole jetée en Marie, entrera au Paradis quelle que soient ses œuvres (rapporté par Boukhari).

V.172-173

Ni Jésus ni les anges rapprochés ne dédaignent d'être les serviteurs d'Allah. Dans cet An Nisa surah, ceux qui s'enorgueillissent comparaîtront devant Lui. Les croyants qui font le bien recevront une récompense avec surcroît de grâce divine. Ceux qui refusent l'adoration d'Allah par orgueil subiront un châtiment douloureux et ne trouveront ni défenseur ni protecteur.

V.174-175

Une preuve irrécusable et une lumière éblouissante — le Coran — sont venues aux hommes de la part de leur Seigneur. Dans cet An Nisa surah, ceux qui croient en Allah et se fient à Lui seront admis dans Sa miséricorde et guidés vers la voie droite. Ali Ben Abi Taleb rapporte que le Prophète ﷺ a dit : "Le Coran est le chemin droit d'Allah et Sa corde solide".

V.176

Ce dernier verset de l'An Nisa surah traite des collatéraux. Al-Bara' rapporte — d'après Al-Boukhari — que ce dernier verset fut l'un des derniers révélés. Jaber Ben Abdullah raconte que ce verset fut révélé lors de sa maladie où il interrogea le Prophète ﷺ sur sa succession en l'absence d'héritiers directs. La règle est la suivante : si un homme décède sans enfants ni père, sa sœur germaine a droit à la moitié ; si c'est la sœur qui décède, le frère hérite de tout ; deux sœurs ou plus partagent les deux tiers ; frères et sœurs ensemble suivent la règle du double pour les mâles. Omar Ben Al-Khattab avoua avoir regretté de ne pas avoir demandé au Prophète ﷺ une explication plus claire de ce verset, affirmant que cela lui aurait été plus précieux qu'un troupeau de chameaux roux. Ibn Mass'oud rapporta un jugement du Prophète ﷺ : la moitié à la fille, le sixième à la fille du fils pour compléter les deux tiers, le reste à la sœur (rapporté par Boukhari). Abou Bakr As-Siddiq précisa que les versets successoraux de cette sourate couvrent l'ensemble des catégories d'héritiers. Allah conclut : "Allah vous l'explique pour ne pas vous exposer à des erreurs. Allah sait tout."

Écouter la sourate