Livraison offerte à partir de 60€ d'achat en France métropolitaine

Al Araf

Sourate 7 en arabe

بِسْمِ ٱللَّٰهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ

1
الٓمٓصٓ

2
كِتَٰبٌ أُنزِلَ إِلَيْكَ فَلَا يَكُن فِى صَدْرِكَ حَرَجٌۭ مِّنْهُ لِتُنذِرَ بِهِۦ وَذِكْرَىٰ لِلْمُؤْمِنِينَ

3
ٱتَّبِعُوا۟ مَآ أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ وَلَا تَتَّبِعُوا۟ مِن دُونِهِۦٓ أَوْلِيَآءَ ۗ قَلِيلًۭا مَّا تَذَكَّرُونَ

4
وَكَم مِّن قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَٰهَا فَجَآءَهَا بَأْسُنَا بَيَٰتًا أَوْ هُمْ قَآئِلُونَ

5
فَمَا كَانَ دَعْوَىٰهُمْ إِذْ جَآءَهُم بَأْسُنَآ إِلَّآ أَن قَالُوٓا۟ إِنَّا كُنَّا ظَٰلِمِينَ

6
فَلَنَسْـَٔلَنَّ ٱلَّذِينَ أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ وَلَنَسْـَٔلَنَّ ٱلْمُرْسَلِينَ

7
فَلَنَقُصَّنَّ عَلَيْهِم بِعِلْمٍۢ ۖ وَمَا كُنَّا غَآئِبِينَ

8
وَٱلْوَزْنُ يَوْمَئِذٍ ٱلْحَقُّ ۚ فَمَن ثَقُلَتْ مَوَٰزِينُهُۥ فَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلْمُفْلِحُونَ

9
وَمَنْ خَفَّتْ مَوَٰزِينُهُۥ فَأُو۟لَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ خَسِرُوٓا۟ أَنفُسَهُم بِمَا كَانُوا۟ بِـَٔايَٰتِنَا يَظْلِمُونَ

10
وَلَقَدْ مَكَّنَّٰكُمْ فِى ٱلْأَرْضِ وَجَعَلْنَا لَكُمْ فِيهَا مَعَٰيِشَ ۗ قَلِيلًۭا مَّا تَشْكُرُونَ

11
وَلَقَدْ خَلَقْنَٰكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنَٰكُمْ ثُمَّ قُلْنَا لِلْمَلَٰٓئِكَةِ ٱسْجُدُوا۟ لِءَادَمَ فَسَجَدُوٓا۟ إِلَّآ إِبْلِيسَ لَمْ يَكُن مِّنَ ٱلسَّٰجِدِينَ

12
قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ ۖ قَالَ أَنَا۠ خَيْرٌۭ مِّنْهُ خَلَقْتَنِى مِن نَّارٍۢ وَخَلَقْتَهُۥ مِن طِينٍۢ

13
قَالَ فَٱهْبِطْ مِنْهَا فَمَا يَكُونُ لَكَ أَن تَتَكَبَّرَ فِيهَا فَٱخْرُجْ إِنَّكَ مِنَ ٱلصَّٰغِرِينَ

14
قَالَ أَنظِرْنِىٓ إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ

15
قَالَ إِنَّكَ مِنَ ٱلْمُنظَرِينَ

16
قَالَ فَبِمَآ أَغْوَيْتَنِى لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَٰطَكَ ٱلْمُسْتَقِيمَ

17
ثُمَّ لَءَاتِيَنَّهُم مِّنۢ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَٰنِهِمْ وَعَن شَمَآئِلِهِمْ ۖ وَلَا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَٰكِرِينَ

18
قَالَ ٱخْرُجْ مِنْهَا مَذْءُومًۭا مَّدْحُورًۭا ۖ لَّمَن تَبِعَكَ مِنْهُمْ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنكُمْ أَجْمَعِينَ

19
وَيَٰٓـَٔادَمُ ٱسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ ٱلْجَنَّةَ فَكُلَا مِنْ حَيْثُ شِئْتُمَا وَلَا تَقْرَبَا هَٰذِهِ ٱلشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ

20
فَوَسْوَسَ لَهُمَا ٱلشَّيْطَٰنُ لِيُبْدِىَ لَهُمَا مَا وُۥرِىَ عَنْهُمَا مِن سَوْءَٰتِهِمَا وَقَالَ مَا نَهَىٰكُمَا رَبُّكُمَا عَنْ هَٰذِهِ ٱلشَّجَرَةِ إِلَّآ أَن تَكُونَا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونَا مِنَ ٱلْخَٰلِدِينَ

21
وَقَاسَمَهُمَآ إِنِّى لَكُمَا لَمِنَ ٱلنَّٰصِحِينَ

22
فَدَلَّىٰهُمَا بِغُرُورٍۢ ۚ فَلَمَّا ذَاقَا ٱلشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُمَا سَوْءَٰتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِن وَرَقِ ٱلْجَنَّةِ ۖ وَنَادَىٰهُمَا رَبُّهُمَآ أَلَمْ أَنْهَكُمَا عَن تِلْكُمَا ٱلشَّجَرَةِ وَأَقُل لَّكُمَآ إِنَّ ٱلشَّيْطَٰنَ لَكُمَا عَدُوٌّۭ مُّبِينٌۭ

23
قَالَا رَبَّنَا ظَلَمْنَآ أَنفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ ٱلْخَٰسِرِينَ

24
قَالَ ٱهْبِطُوا۟ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّۭ ۖ وَلَكُمْ فِى ٱلْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّۭ وَمَتَٰعٌ إِلَىٰ حِينٍۢ

25
قَالَ فِيهَا تَحْيَوْنَ وَفِيهَا تَمُوتُونَ وَمِنْهَا تُخْرَجُونَ

26
يَٰبَنِىٓ ءَادَمَ قَدْ أَنزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًۭا يُوَٰرِى سَوْءَٰتِكُمْ وَرِيشًۭا ۖ وَلِبَاسُ ٱلتَّقْوَىٰ ذَٰلِكَ خَيْرٌۭ ۚ ذَٰلِكَ مِنْ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ

27
يَٰبَنِىٓ ءَادَمَ لَا يَفْتِنَنَّكُمُ ٱلشَّيْطَٰنُ كَمَآ أَخْرَجَ أَبَوَيْكُم مِّنَ ٱلْجَنَّةِ يَنزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْءَٰتِهِمَآ ۗ إِنَّهُۥ يَرَىٰكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُۥ مِنْ حَيْثُ لَا تَرَوْنَهُمْ ۗ إِنَّا جَعَلْنَا ٱلشَّيَٰطِينَ أَوْلِيَآءَ لِلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ

28
وَإِذَا فَعَلُوا۟ فَٰحِشَةًۭ قَالُوا۟ وَجَدْنَا عَلَيْهَآ ءَابَآءَنَا وَٱللَّهُ أَمَرَنَا بِهَا ۗ قُلْ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَأْمُرُ بِٱلْفَحْشَآءِ ۖ أَتَقُولُونَ عَلَى ٱللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ

29
قُلْ أَمَرَ رَبِّى بِٱلْقِسْطِ ۖ وَأَقِيمُوا۟ وُجُوهَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍۢ وَٱدْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَ ۚ كَمَا بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ

30
فَرِيقًا هَدَىٰ وَفَرِيقًا حَقَّ عَلَيْهِمُ ٱلضَّلَٰلَةُ ۗ إِنَّهُمُ ٱتَّخَذُوا۟ ٱلشَّيَٰطِينَ أَوْلِيَآءَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُم مُّهْتَدُونَ

31
۞ يَٰبَنِىٓ ءَادَمَ خُذُوا۟ زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍۢ وَكُلُوا۟ وَٱشْرَبُوا۟ وَلَا تُسْرِفُوٓا۟ ۚ إِنَّهُۥ لَا يُحِبُّ ٱلْمُسْرِفِينَ

32
قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ ٱللَّهِ ٱلَّتِىٓ أَخْرَجَ لِعِبَادِهِۦ وَٱلطَّيِّبَٰتِ مِنَ ٱلرِّزْقِ ۚ قُلْ هِىَ لِلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ فِى ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا خَالِصَةًۭ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ ۗ كَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ ٱلْءَايَٰتِ لِقَوْمٍۢ يَعْلَمُونَ

33
قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّىَ ٱلْفَوَٰحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَٱلْإِثْمَ وَٱلْبَغْىَ بِغَيْرِ ٱلْحَقِّ وَأَن تُشْرِكُوا۟ بِٱللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِۦ سُلْطَٰنًۭا وَأَن تَقُولُوا۟ عَلَى ٱللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ

34
وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌۭ ۖ فَإِذَا جَآءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةًۭ ۖ وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ

35
يَٰبَنِىٓ ءَادَمَ إِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ رُسُلٌۭ مِّنكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ ءَايَٰتِى ۙ فَمَنِ ٱتَّقَىٰ وَأَصْلَحَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ

36
وَٱلَّذِينَ كَذَّبُوا۟ بِـَٔايَٰتِنَا وَٱسْتَكْبَرُوا۟ عَنْهَآ أُو۟لَٰٓئِكَ أَصْحَٰبُ ٱلنَّارِ ۖ هُمْ فِيهَا خَٰلِدُونَ

37
فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ ٱفْتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِـَٔايَٰتِهِۦٓ ۚ أُو۟لَٰٓئِكَ يَنَالُهُمْ نَصِيبُهُم مِّنَ ٱلْكِتَٰبِ ۖ حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءَتْهُمْ رُسُلُنَا يَتَوَفَّوْنَهُمْ قَالُوٓا۟ أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَدْعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ ۖ قَالُوا۟ ضَلُّوا۟ عَنَّا وَشَهِدُوا۟ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كَانُوا۟ كَٰفِرِينَ

38
قَالَ ٱدْخُلُوا۟ فِىٓ أُمَمٍۢ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِكُم مِّنَ ٱلْجِنِّ وَٱلْإِنسِ فِى ٱلنَّارِ ۖ كُلَّمَا دَخَلَتْ أُمَّةٌۭ لَّعَنَتْ أُخْتَهَا ۖ حَتَّىٰٓ إِذَا ٱدَّارَكُوا۟ فِيهَا جَمِيعًۭا قَالَتْ أُخْرَىٰهُمْ لِأُولَىٰهُمْ رَبَّنَا هَٰٓؤُلَآءِ أَضَلُّونَا فَـَٔاتِهِمْ عَذَابًۭا ضِعْفًۭا مِّنَ ٱلنَّارِ ۖ قَالَ لِكُلٍّۢ ضِعْفٌۭ وَلَٰكِن لَّا تَعْلَمُونَ

39
وَقَالَتْ أُولَىٰهُمْ لِأُخْرَىٰهُمْ فَمَا كَانَ لَكُمْ عَلَيْنَا مِن فَضْلٍۢ فَذُوقُوا۟ ٱلْعَذَابَ بِمَا كُنتُمْ تَكْسِبُونَ

40
إِنَّ ٱلَّذِينَ كَذَّبُوا۟ بِـَٔايَٰتِنَا وَٱسْتَكْبَرُوا۟ عَنْهَا لَا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَٰبُ ٱلسَّمَآءِ وَلَا يَدْخُلُونَ ٱلْجَنَّةَ حَتَّىٰ يَلِجَ ٱلْجَمَلُ فِى سَمِّ ٱلْخِيَاطِ ۚ وَكَذَٰلِكَ نَجْزِى ٱلْمُجْرِمِينَ

41
لَهُم مِّن جَهَنَّمَ مِهَادٌۭ وَمِن فَوْقِهِمْ غَوَاشٍۢ ۚ وَكَذَٰلِكَ نَجْزِى ٱلظَّٰلِمِينَ

42
وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَا نُك

َلِّفُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَآ أُو۟لَٰٓئِكَ أَصْحَٰبُ ٱلْجَنَّةِ ۖ هُمْ فِيهَا خَٰلِدُونَ

43
وَنَزَعْنَا مَا فِى صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّۢ تَجْرِى مِن تَحْتِهِمُ ٱلْأَنْهَٰرُ ۖ وَقَالُوا۟ ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ ٱلَّذِى هَدَىٰنَا لِهَٰذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِىَ لَوْلَآ أَنْ هَدَىٰنَا ٱللَّهُ ۖ لَقَدْ جَآءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِٱلْحَقِّ ۖ وَنُودُوٓا۟ أَن تِلْكُمُ ٱلْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ

44
وَنَادَىٰٓ أَصْحَٰبُ ٱلْجَنَّةِ أَصْحَٰبَ ٱلنَّارِ أَن قَدْ وَجَدْنَا مَا وَعَدَنَا رَبُّنَا حَقًّۭا فَهَلْ وَجَدتُّم مَّا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّۭا ۖ قَالُوا۟ نَعَمْ ۚ فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌۢ بَيْنَهُمْ أَن لَّعْنَةُ ٱللَّهِ عَلَى ٱلظَّٰلِمِينَ

45
ٱلَّذِينَ يَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجًۭا وَهُم بِٱلْءَاخِرَةِ كَٰفِرُونَ

46
وَبَيْنَهُمَا حِجَابٌۭ ۚ وَعَلَى ٱلْأَعْرَافِ رِجَالٌۭ يَعْرِفُونَ كُلًّۢا بِسِيمَىٰهُمْ ۚ وَنَادَوْا۟ أَصْحَٰبَ ٱلْجَنَّةِ أَن سَلَٰمٌ عَلَيْكُمْ ۚ لَمْ يَدْخُلُوهَا وَهُمْ يَطْمَعُونَ

47
۞ وَإِذَا صُرِفَتْ أَبْصَٰرُهُمْ تِلْقَآءَ أَصْحَٰبِ ٱلنَّارِ قَالُوا۟ رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا مَعَ ٱلْقَوْمِ ٱلظَّٰلِمِينَ

48
وَنَادَىٰٓ أَصْحَٰبُ ٱلْأَعْرَافِ رِجَالًۭا يَعْرِفُونَهُم بِسِيمَىٰهُمْ قَالُوا۟ مَآ أَغْنَىٰ عَنكُمْ جَمْعُكُمْ وَمَا كُنتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ

49
أَهَٰٓؤُلَآءِ ٱلَّذِينَ أَقْسَمْتُمْ لَا يَنَالُهُمُ ٱللَّهُ بِرَحْمَةٍ ۚ ٱدْخُلُوا۟ ٱلْجَنَّةَ لَا خَوْفٌ عَلَيْكُمْ وَلَآ أَنتُمْ تَحْزَنُونَ

50
وَنَادَىٰٓ أَصْحَٰبُ ٱلنَّارِ أَصْحَٰبَ ٱلْجَنَّةِ أَنْ أَفِيضُوا۟ عَلَيْنَا مِنَ ٱلْمَآءِ أَوْ مِمَّا رَزَقَكُمُ ٱللَّهُ ۚ قَالُوٓا۟ إِنَّ ٱللَّهَ حَرَّمَهُمَا عَلَى ٱلْكَٰفِرِينَ

51
ٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُوا۟ دِينَهُمْ لَهْوًۭا وَلَعِبًۭا وَغَرَّتْهُمُ ٱلْحَيَوٰةُ ٱلدُّنْيَا ۚ فَٱلْيَوْمَ نَنسَىٰهُمْ كَمَا نَسُوا۟ لِقَآءَ يَوْمِهِمْ هَٰذَا وَمَا كَانُوا۟ بِـَٔايَٰتِنَا يَجْحَدُونَ

52
وَلَقَدْ جِئْنَٰهُم بِكِتَٰبٍۢ فَصَّلْنَٰهُ عَلَىٰ عِلْمٍ هُدًۭى وَرَحْمَةًۭ لِّقَوْمٍۢ يُؤْمِنُونَ

53
هَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا تَأْوِيلَهُۥ ۚ يَوْمَ يَأْتِى تَأْوِيلُهُۥ يَقُولُ ٱلَّذِينَ نَسُوهُ مِن قَبْلُ قَدْ جَآءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِٱلْحَقِّ فَهَل لَّنَا مِن شُفَعَآءَ فَيَشْفَعُوا۟ لَنَآ أَوْ نُرَدُّ فَنَعْمَلَ غَيْرَ ٱلَّذِى كُنَّا نَعْمَلُ ۚ قَدْ خَسِرُوٓا۟ أَنفُسَهُمْ وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُوا۟ يَفْتَرُونَ

54
إِنَّ رَبَّكُمُ ٱللَّهُ ٱلَّذِى خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ فِى سِتَّةِ أَيَّامٍۢ ثُمَّ ٱسْتَوَىٰ عَلَى ٱلْعَرْشِ يُغْشِى ٱلَّيْلَ ٱلنَّهَارَ يَطْلُبُهُۥ حَثِيثًۭا وَٱلشَّمْسَ وَٱلْقَمَرَ وَٱلنُّجُومَ مُسَخَّرَٰتٍۭ بِأَمْرِهِۦٓ ۗ أَلَا لَهُ ٱلْخَلْقُ وَٱلْأَمْرُ ۗ تَبَارَكَ ٱللَّهُ رَبُّ ٱلْعَٰلَمِينَ

55
ٱدْعُوا۟ رَبَّكُمْ تَضَرُّعًۭا وَخُفْيَةً ۚ إِنَّهُۥ لَا يُحِبُّ ٱلْمُعْتَدِينَ

56
وَلَا تُفْسِدُوا۟ فِى ٱلْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَٰحِهَا وَٱدْعُوهُ خَوْفًۭا وَطَمَعًا ۚ إِنَّ رَحْمَتَ ٱللَّهِ قَرِيبٌۭ مِّنَ ٱلْمُحْسِنِينَ

57
وَهُوَ ٱلَّذِى يُرْسِلُ ٱلرِّيَٰحَ بُشْرًۢا بَيْنَ يَدَىْ رَحْمَتِهِۦ ۖ حَتَّىٰٓ إِذَآ أَقَلَّتْ سَحَابًۭا ثِقَالًۭا سُقْنَٰهُ لِبَلَدٍۢ مَّيِّتٍۢ فَأَنزَلْنَا بِهِ ٱلْمَآءَ فَأَخْرَجْنَا بِهِۦ مِن كُلِّ ٱلثَّمَرَٰتِ ۚ كَذَٰلِكَ نُخْرِجُ ٱلْمَوْتَىٰ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ

58
وَٱلْبَلَدُ ٱلطَّيِّبُ يَخْرُجُ نَبَاتُهُۥ بِإِذْنِ رَبِّهِۦ ۖ وَٱلَّذِى خَبُثَ لَا يَخْرُجُ إِلَّا نَكِدًۭا ۚ كَذَٰلِكَ نُصَرِّفُ ٱلْءَايَٰتِ لِقَوْمٍۢ يَشْكُرُونَ

59
لَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوْمِهِۦ فَقَالَ يَٰقَوْمِ ٱعْبُدُوا۟ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَٰهٍ غَيْرُهُۥٓ إِنِّىٓ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍۢ

60
قَالَ ٱلْمَلَأُ مِن قَوْمِهِۦٓ إِنَّا لَنَرَىٰكَ فِى ضَلَٰلٍۢ مُّبِينٍۢ

61
قَالَ يَٰقَوْمِ لَيْسَ بِى ضَلَٰلَةٌۭ وَلَٰكِنِّى رَسُولٌۭ مِّن رَّبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ

62
أُبَلِّغُكُمْ رِسَٰلَٰتِ رَبِّى وَأَنصَحُ لَكُمْ وَأَعْلَمُ مِنَ ٱللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ

63
أَوَعَجِبْتُمْ أَن جَآءَكُمْ ذِكْرٌۭ مِّن رَّبِّكُمْ عَلَىٰ رَجُلٍۢ مِّنكُمْ لِيُنذِرَكُمْ وَلِتَتَّقُوا۟ وَلَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ

64
فَكَذَّبُوهُ فَأَنجَيْنَٰهُ وَٱلَّذِينَ مَعَهُۥ فِى ٱلْفُلْكِ وَأَغْرَقْنَا ٱلَّذِينَ كَذَّبُوا۟ بِـَٔايَٰتِنَآ ۚ إِنَّهُمْ كَانُوا۟ قَوْمًا عَمِينَ

65
۞ وَإِلَىٰ عَادٍ أَخَاهُمْ هُودًۭا ۗ قَالَ يَٰقَوْمِ ٱعْبُدُوا۟ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَٰهٍ غَيْرُهُۥٓ ۚ أَفَلَا تَتَّقُونَ

66
قَالَ ٱلْمَلَأُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ مِن قَوْمِهِۦٓ إِنَّا لَنَرَىٰكَ فِى سَفَاهَةٍۢ وَإِنَّا لَنَظُنُّكَ مِنَ ٱلْكَٰذِبِينَ

67
قَالَ يَٰقَوْمِ لَيْسَ بِى سَفَاهَةٌۭ وَلَٰكِنِّى رَسُولٌۭ مِّن رَّبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ

68
أُبَلِّغُكُمْ رِسَٰلَٰتِ رَبِّى وَأَنَا۠ لَكُمْ نَاصِحٌ أَمِينٌ

69
أَوَعَجِبْتُمْ أَن جَآءَكُمْ ذِكْرٌۭ مِّن رَّبِّكُمْ عَلَىٰ رَجُلٍۢ مِّنكُمْ لِيُنذِرَكُمْ ۚ وَٱذْكُرُوٓا۟ إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَآءَ مِنۢ بَعْدِ قَوْمِ نُوحٍۢ وَزَادَكُمْ فِى ٱلْخَلْقِ بَصْۜطَةًۭ ۖ فَٱذْكُرُوٓا۟ ءَالَآءَ ٱللَّهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ

70
قَالُوٓا۟ أَجِئْتَنَا لِنَعْبُدَ ٱللَّهَ وَحْدَهُۥ وَنَذَرَ مَا كَانَ يَعْبُدُ ءَابَآؤُنَا ۖ فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَآ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ

71
قَالَ قَدْ وَقَعَ عَلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ رِجْسٌۭ وَغَضَبٌ ۖ أَتُجَٰدِلُونَنِى فِىٓ أَسْمَآءٍۢ سَمَّيْتُمُوهَآ أَنتُمْ وَءَابَآؤُكُم مَّا نَزَّلَ ٱللَّهُ بِهَا مِن سُلْطَٰنٍۢ ۚ فَٱنتَظِرُوٓا۟ إِنِّى مَعَكُم مِّنَ ٱلْمُنتَظِرِينَ

72
فَأَنجَيْنَٰهُ وَٱلَّذِينَ مَعَهُۥ بِرَحْمَةٍۢ مِّنَّا وَقَطَعْنَا دَابِرَ ٱلَّذِينَ كَذَّبُوا۟ بِـَٔايَٰتِنَا ۖ وَمَا كَانُوا۟ مُؤْمِنِينَ

73
وَإِلَىٰ ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَٰلِحًۭا ۗ قَالَ يَٰقَوْمِ ٱعْبُدُوا۟ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَٰهٍ غَيْرُهُۥ ۖ قَدْ جَآءَتْكُم بَيِّنَةٌۭ مِّن رَّبِّكُمْ ۖ هَٰذِهِۦ نَاقَةُ ٱللَّهِ لَكُمْ ءَايَةًۭ ۖ فَذَرُوهَا تَأْكُلْ فِىٓ أَرْضِ ٱللَّهِ ۖ وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوٓءٍۢ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌۭ

74
وَٱذْكُرُوٓا۟ إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَآءَ مِنۢ بَعْدِ عَادٍۢ وَبَوَّأَكُمْ فِى ٱلْأَرْضِ تَتَّخِذُونَ مِن سُهُولِهَا قُصُورًۭا وَتَنْحِتُونَ ٱلْجِبَالَ بُيُوتًۭا ۖ فَٱذْكُرُوٓا۟ ءَالَآءَ ٱللَّهِ وَلَا تَعْثَوْا۟ فِى ٱلْأَرْضِ مُفْسِدِينَ

75
قَالَ ٱلْمَلَأُ ٱلَّذِينَ ٱسْتَكْبَرُوا۟ مِن قَوْمِهِۦ لِلَّذِينَ ٱسْتُضْعِفُوا۟ لِمَنْ ءَامَنَ مِنْهُمْ أَتَعْلَمُونَ أَنَّ صَٰلِحًۭا مُّرْسَلٌۭ مِّن رَّبِّهِۦ ۚ قَالُوٓا۟ إِنَّا بِمَآ أُرْسِلَ بِهِۦ مُؤْمِنُونَ

76
قَالَ ٱلَّذِينَ ٱسْتَكْبَرُوٓا۟ إِنَّا بِٱلَّذِىٓ ءَامَنتُم بِهِۦ كَٰفِرُونَ

77
فَعَقَرُوا۟ ٱلنَّاقَةَ وَعَتَوْا۟ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ وَقَالُوا۟ يَٰصَٰلِحُ ٱئْتِنَا بِمَا تَعِدُنَآ إِن كُنتَ مِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ

78
فَأَخَذَتْهُمُ ٱلرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُوا۟ فِى دَارِهِمْ جَٰثِمِينَ

79
فَتَوَلَّىٰ عَنْهُمْ وَقَالَ يَٰقَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسَالَةَ رَبِّى وَنَصَحْتُ لَكُمْ وَلَٰكِن لَّا تُحِبُّونَ ٱلنَّٰصِحِينَ

80
وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِۦٓ أَتَأْتُونَ ٱلْفَٰحِشَةَ مَا سَبَقَكُم بِهَا مِنْ أَحَدٍۢ مِّنَ ٱلْعَٰلَمِينَ

81
إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ ٱلرِّجَالَ شَهْوَةًۭ مِّن دُونِ ٱلنِّسَآءِ ۚ بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌۭ مُّسْرِفُونَ

82
وَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِۦٓ إِلَّآ أَن قَالُوٓا۟ أَخْرِجُوهُم مِّن قَرْيَتِكُمْ ۖ إِنَّهُمْ أُنَاسٌۭ يَتَطَهَّرُونَ

83
فَأَنجَيْنَٰهُ وَأَهْلَهُۥٓ إِلَّا ٱمْرَأَتَهُۥ كَانَتْ مِنَ ٱلْغَٰبِرِينَ

84
وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَرًۭا ۖ فَٱنظُرْ كَيْفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلْمُجْرِمِينَ

85
وَإِلَىٰ مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًۭا ۗ قَالَ يَٰقَوْمِ ٱعْبُدُوا۟ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَٰهٍ غَيْرُهُۥ ۖ قَدْ جَآءَتْكُم بَيِّنَةٌۭ مِّن رَّبِّكُمْ ۖ فَأَوْفُوا۟ ٱلْكَيْلَ وَٱلْمِيزَانَ وَلَا تَبْخَسُوا۟ ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ وَلَا تُفْسِدُوا۟ فِى ٱلْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَٰحِهَا ۚ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌۭ لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ

86
وَلَا تَقْعُدُوا۟ بِكُلِّ صِرَٰطٍۢ تُوعِدُونَ وَتَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ مَنْ ءَامَنَ بِهِۦ وَتَبْغُونَهَا عِوَجًۭا ۚ وَٱذْكُرُوٓا۟ إِذْ كُنتُمْ قَلِيلًۭا فَكَثَّرَكُمْ ۖ وَٱنظُرُوا۟ كَيْفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلْمُفْسِدِينَ

87
وَإِن كَانَ طَآئِفَةٌۭ مِّنكُمْ ءَامَنُوا۟ بِٱلَّذِىٓ أُرْسِلْتُ بِهِۦ وَطَآئِفَةٌۭ لَّمْ يُؤْمِنُوا۟ فَٱصْبِرُوا۟ حَتَّىٰ يَحْكُمَ ٱللَّهُ بَيْنَنَا ۚ وَهُوَ خَيْرُ ٱلْحَٰكِمِينَ

88
۞ قَالَ ٱلْمَلَأُ ٱلَّذِينَ ٱسْتَكْبَرُوا۟ مِن قَوْمِهِۦ لَنُخْرِجَنَّكَ يَٰشُعَيْبُ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ مَعَكَ مِن قَرْيَتِنَآ أَوْ لَتَعُودُنَّ فِى مِلَّتِنَا ۚ قَالَ أَوَلَوْ كُنَّا كَٰرِهِينَ

89
قَدِ ٱفْتَرَيْنَا عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا إِنْ عُدْنَا فِى مِلَّتِكُم بَعْدَ إِذْ نَجَّىٰنَا ٱللَّهُ مِنْهَا ۚ وَمَا يَكُونُ لَنَآ أَن نَّعُودَ فِيهَآ إِلَّآ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُ رَبُّنَا ۚ وَسِعَ رَبُّنَا كُلَّ شَىْءٍ عِلْمًا ۚ عَلَى ٱللَّهِ تَوَكَّلْنَا ۚ رَبَّنَا ٱفْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِٱلْحَقِّ وَأَنتَ خَيْرُ ٱلْفَٰتِحِينَ

90
وَقَالَ ٱلْمَلَأُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ مِن قَوْمِهِۦ لَئِنِ ٱتَّبَعْتُمْ شُعَيْبًا إِنَّكُمْ إِذًۭا لَّخَٰسِرُونَ

91
فَأَخَذَتْهُمُ ٱلرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُوا۟ فِى دَارِهِمْ جَٰثِمِينَ

92
ٱلَّذِينَ كَذَّبُوا۟ شُعَيْبًۭا كَأَن لَّمْ يَغْنَوْا۟ فِيهَا ۚ ٱلَّذِينَ كَذَّبُوا۟ شُعَيْبًۭا كَانُوا۟ هُمُ ٱلْخَٰسِرِينَ

93
فَتَوَلَّىٰ عَنْهُمْ وَقَالَ يَٰقَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسَٰلَٰتِ رَبِّى وَنَصَحْتُ لَكُمْ ۖ فَكَيْفَ ءَاسَىٰ عَلَىٰ قَوْمٍۢ كَٰفِرِينَ

94
وَمَآ أَرْسَلْنَا فِى قَرْيَةٍۢ مِّن نَّبِىٍّ إِلَّآ أَخَذْنَآ أَهْلَهَا بِٱلْبَأْسَآءِ وَٱلضَّرَّآءِ لَعَلَّهُمْ يَضَّرَّعُونَ

95
ثُمَّ بَدَّلْنَا مَكَانَ ٱلسَّيِّئَةِ ٱلْحَسَنَةَ حَتَّىٰ عَفَوا۟ وَّقَالُوا۟ قَدْ مَسَّ ءَابَآءَنَا ٱلضَّرَّآءُ وَٱلسَّرَّآءُ فَأَخَذْنَٰهُم بَغْتَةًۭ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ

96
وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ ٱلْقُرَىٰٓ ءَامَنُوا۟ وَٱتَّقَوْا۟ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَٰتٍۢ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ وَٱلْأَرْضِ وَلَٰكِن كَذَّبُوا۟ فَأَخَذْنَٰهُم بِمَا كَانُوا۟ يَكْسِبُونَ

97
أَفَأَمِنَ أَهْلُ ٱلْقُرَىٰٓ أَن يَأْتِيَهُم بَأْسُنَا بَيَٰتًۭا وَهُمْ نَآئِمُونَ

98
أَوَأَمِنَ أَهْلُ ٱلْقُرَىٰٓ أَن يَأْتِيَهُم بَأْسُنَا ضُحًۭى وَهُمْ يَلْعَبُونَ

99
أَفَأَمِنُوا۟ مَكْرَ ٱللَّهِ ۚ فَلَا يَأْمَنُ مَكْرَ ٱللَّهِ إِلَّا ٱلْقَوْمُ ٱلْخَٰسِرُونَ

100
أَوَلَمْ يَهْدِ لِلَّذِينَ يَرِثُونَ ٱلْأَرْضَ مِنۢ بَعْدِ أَهْلِهَآ أَن لَّوْ نَشَآءُ أَصَبْنَٰهُم بِذُنُوبِهِمْ ۚ وَنَطْبَعُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ

101
تِلْكَ ٱلْقُرَىٰ نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنۢبَآئِهَا ۚ وَلَقَدْ جَآءَتْهُمْ رُسُلُهُم بِٱلْبَيِّنَٰتِ فَمَا كَانُوا۟ لِيُؤْمِنُوا۟ بِمَا كَذَّبُوا۟ مِن قَبْلُ ۚ كَذَٰلِكَ يَطْبَعُ ٱللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِ ٱلْكَٰفِرِينَ

102
وَمَا وَجَدْنَا لِأَكْثَرِهِم مِّنْ عَهْدٍۢ ۖ وَإِن وَجَدْنَآ أَكْثَرَهُمْ لَفَٰسِقِينَ

103
ثُمَّ بَعَثْنَا مِنۢ بَعْدِهِم مُّوسَىٰ بِـَٔايَٰتِنَآ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ وَمَلَإِي۟هِۦ فَظَلَمُوا۟ بِهَا ۖ فَٱنظُرْ كَيْفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلْمُفْسِدِينَ

104
وَقَالَ مُوسَىٰ يَٰفِرْعَوْنُ إِنِّى رَسُولٌۭ مِّن رَّبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ

105
حَقِيقٌ عَلَىٰٓ أَن لَّآ أَقُولَ عَلَى ٱللَّهِ إِلَّا ٱلْحَقَّ ۚ قَدْ جِئْتُكُم بِبَيِّنَةٍۢ مِّن رَّبِّكُمْ فَأَرْسِلْ مَعِىَ بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ

106
قَالَ إِن كُنتَ جِئْتَ بِـَٔايَةٍۢ فَأْتِ بِهَآ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ

107
فَأَلْقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِىَ ثُعْبَانٌۭ مُّبِينٌۭ

108
وَنَزَعَ يَدَهُۥ فَإِذَا هِىَ بَيْضَآءُ لِلنَّٰظِرِينَ

109
قَالَ ٱلْمَلَأُ مِن قَوْمِ فِرْعَوْنَ إِنَّ هَٰذَا لَسَٰحِرٌ عَلِيمٌۭ

110
يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُم مِّنْ أَرْضِكُمْ ۖ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ

111
قَالُوٓا۟ أَرْجِهْ وَأَخَاهُ وَأَرْسِلْ فِى ٱلْمَدَآئِنِ حَٰشِرِينَ

112
يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَٰحِرٍ عَلِيمٍۢ

113
وَجَآءَ ٱلسَّحَرَةُ فِرْعَوْنَ قَالُوٓا۟ إِنَّ لَنَا لَأَجْرًا إِن كُنَّا نَحْنُ ٱلْغَٰلِبِينَ

114
قَالَ نَعَمْ وَإِنَّكُمْ لَمِنَ ٱلْمُقَرَّبِينَ

115
قَالُوا۟ يَٰمُوسَىٰٓ إِمَّآ أَن تُلْقِىَ وَإِمَّآ أَن نَّكُونَ نَحْنُ ٱلْمُلْقِينَ

116
قَالَ أَلْقُوا۟ ۖ فَلَمَّآ أَلْقَوْا۟ سَحَرُوٓا۟ أَعْيُنَ ٱلنَّاسِ وَٱسْتَرْهَبُوهُمْ وَجَآءُو بِسِحْرٍ عَظِيمٍۢ

117
۞ وَأَوْحَيْنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰٓ أَنْ أَلْقِ عَصَاكَ ۖ فَإِذَا هِىَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ

118
فَوَقَعَ ٱلْحَقُّ وَبَطَلَ مَا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ

119
فَغُلِبُوا۟ هُنَالِكَ وَٱنقَلَبُوا۟ صَٰغِرِينَ

120
وَأُلْقِىَ ٱلسَّحَرَةُ سَٰجِدِينَ

121
قَالُوٓا۟ ءَامَنَّا بِرَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ

122
رَبِّ مُوسَىٰ وَهَٰرُونَ

123
قَالَ فِرْعَوْنُ ءَامَنتُم بِهِۦ قَبْلَ أَنْ ءَاذَنَ لَكُمْ ۖ إِنَّ هَٰذَا لَمَكْرٌۭ مَّكَرْتُمُوهُ فِى ٱلْمَدِينَةِ لِتُخْرِجُوا۟ مِنْهَآ أَهْلَهَا ۖ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ

124
لَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُم مِّنْ خِلَٰفٍۢ ثُمَّ لَأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ

125
قَالُوٓا۟ إِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ

126
وَمَا تَنقِمُ مِنَّآ إِلَّآ أَنْ ءَامَنَّا بِـَٔايَٰتِ رَبِّنَا لَمَّا جَآءَتْنَا ۚ رَبَّنَآ أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًۭا وَتَوَفَّنَا مُسْلِمِينَ

127
وَقَالَ ٱلْمَلَأُ مِن قَوْمِ فِرْعَوْنَ أَتَذَرُ مُوسَىٰ وَقَوْمَهُۥ لِيُفْسِدُوا۟ فِى ٱلْأَرْضِ وَيَذَرَكَ وَءَالِهَتَكَ ۚ قَالَ سَنُقَتِّلُ أَبْنَآءَهُمْ وَنَسْتَحْىِۦ نِسَآءَهُمْ وَإِنَّا فَوْقَهُمْ قَٰهِرُونَ

128
قَالَ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِ ٱسْتَعِينُوا۟ بِٱللَّهِ وَٱصْبِرُوٓا۟ ۖ إِنَّ ٱلْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِۦ ۖ وَٱلْعَٰقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ

129
قَالُوٓا۟ أُوذِينَا مِن قَبْلِ أَن تَأْتِيَنَا وَمِنۢ بَعْدِ مَا جِئْتَنَا ۚ قَالَ عَسَىٰ رَبُّكُمْ أَن يُهْلِكَ عَدُوَّكُمْ وَيَسْتَخْلِفَكُمْ فِى ٱلْأَرْضِ فَيَنظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ

130
وَلَقَدْ أَخَذْنَآ ءَالَ فِرْعَوْنَ بِٱلسِّنِينَ وَنَقْصٍۢ مِّنَ ٱلثَّمَرَٰتِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ

131
فَإِذَا جَآءَتْهُمُ ٱلْحَسَنَةُ قَالُوا۟ لَنَا هَٰذِهِۦ ۖ وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌۭ يَطَّيَّرُوا۟ بِمُوسَىٰ وَمَن مَّعَهُۥٓ ۗ أَلَآ إِنَّمَا طَٰٓئِرُهُمْ عِندَ ٱللَّهِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ

132
وَقَالُوا۟ مَهْمَا تَأْتِنَا بِهِۦ مِنْ ءَايَةٍۢ لِّتَسْحَرَنَا بِهَا فَمَا نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ

133
فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ ٱلطُّوفَانَ وَٱلْجَرَادَ وَٱلْقُمَّلَ وَٱلضَّفَادِعَ وَٱلدَّمَ ءَايَٰتٍۢ مُّفَصَّلَٰتٍۢ فَٱسْتَكْبَرُوا۟ وَكَانُوا۟ قَوْمًۭا مُّجْرِمِينَ

134
وَلَمَّا وَقَعَ عَلَيْهِمُ ٱلرِّجْزُ قَالُوا۟ يَٰمُوسَى ٱدْعُ لَنَا رَبَّكَ بِمَا عَهِدَ عِندَكَ ۖ لَئِن كَشَفْتَ عَنَّا ٱلرِّجْزَ لَنُؤْمِنَنَّ لَكَ وَلَنُرْسِلَنَّ مَعَكَ بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ

135
فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُمُ ٱلرِّجْزَ إِلَىٰٓ أَجَلٍ هُم بَٰلِغُوهُ إِذَا هُمْ يَنكُثُونَ

136
فَٱنتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَٰهُمْ فِى ٱلْيَمِّ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُوا۟ بِـَٔايَٰتِنَا وَكَانُوا۟ عَنْهَا غَٰفِلِينَ

137
وَأَوْرَثْنَا ٱلْقَوْمَ ٱلَّذِينَ كَانُوا۟ يُسْتَضْعَفُونَ مَشَٰرِقَ ٱلْأَرْضِ وَمَغَٰرِبَهَا ٱلَّتِى بَٰرَكْنَا فِيهَا ۖ وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ ٱلْحُسْنَىٰ عَلَىٰ بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ بِمَا صَبَرُوا۟ ۖ وَدَمَّرْنَا مَا كَانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُۥ وَمَا كَانُوا۟ يَعْرِشُونَ

138
وَجَٰوَزْنَا بِبَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ ٱلْبَحْرَ فَأَتَوْا۟ عَلَىٰ قَوْمٍۢ يَعْكُفُونَ عَلَىٰٓ أَصْنَامٍۢ لَّهُمْ ۚ قَالُوا۟ يَٰمُوسَى ٱجْعَل لَّنَآ إِلَٰهًۭا كَمَا لَهُمْ ءَالِهَةٌۭ ۚ قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌۭ تَجْهَلُونَ

139
إِنَّ هَٰٓؤُلَآءِ مُتَبَّرٌۭ مَّا هُمْ فِيهِ وَبَٰطِلٌۭ مَّا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ

140
قَالَ أَغَيْرَ ٱللَّهِ أَبْغِيكُمْ إِلَٰهًۭا وَهُوَ فَضَّلَكُمْ عَلَى ٱلْعَٰلَمِينَ

141
وَإِذْ أَنجَيْنَٰكُم مِّنْ ءَالِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوٓءَ ٱلْعَذَابِ ۖ يُقَتِّلُونَ أَبْنَآءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَآءَكُمْ ۚ وَفِى ذَٰلِكُم بَلَآءٌۭ مِّن رَّبِّكُمْ عَظِيمٌۭ

142
۞ وَوَٰعَدْنَا مُوسَىٰ ثَلَٰثِينَ لَيْلَةًۭ وَأَتْمَمْنَٰهَا بِعَشْرٍۢ فَتَمَّ مِيقَٰتُ رَبِّهِۦٓ أَرْبَعِينَ لَيْلَةًۭ ۚ وَقَالَ مُوسَىٰ لِأَخِيهِ هَٰرُونَ ٱخْلُفْنِى فِى قَوْمِى وَأَصْلِحْ وَلَا تَتَّبِعْ سَبِيلَ ٱلْمُفْسِدِينَ

143
وَلَمَّا جَآءَ مُوسَىٰ لِمِيقَٰتِنَا وَكَلَّمَهُۥ رَبُّهُۥ قَالَ رَبِّ أَرِنِىٓ أَنظُرْ إِلَيْكَ ۚ قَالَ لَن تَرَىٰنِى وَلَٰكِنِ ٱنظُرْ إِلَى ٱلْجَبَلِ فَإِنِ ٱسْتَقَرَّ مَكَانَهُۥ فَسَوْفَ تَرَىٰنِى ۚ فَلَمَّا تَجَلَّىٰ رَبُّهُۥ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُۥ دَكًّۭا وَخَرَّ مُوسَىٰ صَعِقًۭا ۚ فَلَمَّآ أَفَاقَ قَالَ سُبْحَٰنَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَا۠ أَوَّلُ ٱلْمُؤْمِنِينَ

144
قَالَ يَٰمُوسَىٰٓ إِنِّى ٱصْطَفَيْتُكَ عَلَى ٱلنَّاسِ بِرِسَٰلَٰتِى وَبِكَلَٰمِى فَخُذْ مَآ ءَاتَيْتُكَ وَكُن مِّنَ ٱلشَّٰكِرِينَ

145
وَكَتَبْنَا لَهُۥ فِى ٱلْأَلْوَاحِ مِن كُلِّ شَىْءٍۢ مَّوْعِظَةًۭ وَتَفْصِيلًۭا لِّكُلِّ شَىْءٍۢ فَخُذْهَا بِقُوَّةٍۢ وَأْمُرْ قَوْمَكَ يَأْخُذُوا۟ بِأَحْسَنِهَا ۚ سَأُو۟رِيكُمْ دَارَ ٱلْفَٰسِقِينَ

146
سَأَصْرِفُ عَنْ ءَايَٰتِىَ ٱلَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِى ٱلْأَرْضِ بِغَيْرِ ٱلْحَقِّ وَإِن يَرَوْا۟ كُلَّ ءَايَةٍۢ لَّا يُؤْمِنُوا۟ بِهَا وَإِن يَرَوْا۟ سَبِيلَ ٱلرُّشْدِ لَا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًۭا وَإِن يَرَوْا۟ سَبِيلَ

ٱلْغَىِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًۭا ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُوا۟ بِـَٔايَٰتِنَا وَكَانُوا۟ عَنْهَا غَٰفِلِينَ

147
وَٱلَّذِينَ كَذَّبُوا۟ بِـَٔايَٰتِنَا وَلِقَآءِ ٱلْءَاخِرَةِ حَبِطَتْ أَعْمَٰلُهُمْ ۚ هَلْ يُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ

148
وَٱتَّخَذَ قَوْمُ مُوسَىٰ مِنۢ بَعْدِهِۦ مِنْ حُلِيِّهِمْ عِجْلًۭا جَسَدًۭا لَّهُۥ خُوَارٌ ۚ أَلَمْ يَرَوْا۟ أَنَّهُۥ لَا يُكَلِّمُهُمْ وَلَا يَهْدِيهِمْ سَبِيلًا ۘ ٱتَّخَذُوهُ وَكَانُوا۟ ظَٰلِمِينَ

149
وَلَمَّا سُقِطَ فِىٓ أَيْدِيهِمْ وَرَأَوْا۟ أَنَّهُمْ قَدْ ضَلُّوا۟ قَالُوا۟ لَئِن لَّمْ يَرْحَمْنَا رَبُّنَا وَيَغْفِرْ لَنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ ٱلْخَٰسِرِينَ

150
وَلَمَّا رَجَعَ مُوسَىٰٓ إِلَىٰ قَوْمِهِۦ غَضْبَٰنَ أَسِفًۭا قَالَ بِئْسَمَا خَلَفْتُمُونِى مِنۢ بَعْدِىٓ ۖ أَعَجِلْتُمْ أَمْرَ رَبِّكُمْ ۖ وَأَلْقَى ٱلْأَلْوَاحَ وَأَخَذَ بِرَأْسِ أَخِيهِ يَجُرُّهُۥٓ إِلَيْهِ ۚ قَالَ ٱبْنَ أُمَّ إِنَّ ٱلْقَوْمَ ٱسْتَضْعَفُونِى وَكَادُوا۟ يَقْتُلُونَنِى فَلَا تُشْمِتْ بِىَ ٱلْأَعْدَآءَ وَلَا تَجْعَلْنِى مَعَ ٱلْقَوْمِ ٱلظَّٰلِمِينَ

151
قَالَ رَبِّ ٱغْفِرْ لِى وَلِأَخِى وَأَدْخِلْنَا فِى رَحْمَتِكَ ۖ وَأَنتَ أَرْحَمُ ٱلرَّٰحِمِينَ

152
إِنَّ ٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُوا۟ ٱلْعِجْلَ سَيَنَالُهُمْ غَضَبٌۭ مِّن رَّبِّهِمْ وَذِلَّةٌۭ فِى ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا ۚ وَكَذَٰلِكَ نَجْزِى ٱلْمُفْتَرِينَ

153
وَٱلَّذِينَ عَمِلُوا۟ ٱلسَّيِّـَٔاتِ ثُمَّ تَابُوا۟ مِنۢ بَعْدِهَا وَءَامَنُوٓا۟ إِنَّ رَبَّكَ مِنۢ بَعْدِهَا لَغَفُورٌۭ رَّحِيمٌۭ

154
وَلَمَّا سَكَتَ عَن مُّوسَى ٱلْغَضَبُ أَخَذَ ٱلْأَلْوَاحَ ۖ وَفِى نُسْخَتِهَا هُدًۭى وَرَحْمَةٌۭ لِّلَّذِينَ هُمْ لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ

155
وَٱخْتَارَ مُوسَىٰ قَوْمَهُۥ سَبْعِينَ رَجُلًۭا لِّمِيقَٰتِنَا ۖ فَلَمَّآ أَخَذَتْهُمُ ٱلرَّجْفَةُ قَالَ رَبِّ لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُم مِّن قَبْلُ وَإِيَّٰىَ ۖ أَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ ٱلسُّفَهَآءُ مِنَّآ ۖ إِنْ هِىَ إِلَّا فِتْنَتُكَ تُضِلُّ بِهَا مَن تَشَآءُ وَتَهْدِى مَن تَشَآءُ ۖ أَنتَ وَلِيُّنَا فَٱغْفِرْ لَنَا وَٱرْحَمْنَا ۖ وَأَنتَ خَيْرُ ٱلْغَٰفِرِينَ

156
۞ وَٱكْتُبْ لَنَا فِى هَٰذِهِ ٱلدُّنْيَا حَسَنَةًۭ وَفِى ٱلْءَاخِرَةِ إِنَّا هُدْنَآ إِلَيْكَ ۚ قَالَ عَذَابِىٓ أُصِيبُ بِهِۦ مَنْ أَشَآءُ ۖ وَرَحْمَتِى وَسِعَتْ كُلَّ شَىْءٍۢ ۚ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ ٱلزَّكَوٰةَ وَٱلَّذِينَ هُم بِـَٔايَٰتِنَا يُؤْمِنُونَ

157
ٱلَّذِينَ يَتَّبِعُونَ ٱلرَّسُولَ ٱلنَّبِىَّ ٱلْأُمِّىَّ ٱلَّذِى يَجِدُونَهُۥ مَكْتُوبًا عِندَهُمْ فِى ٱلتَّوْرَىٰةِ وَٱلْإِنجِيلِ يَأْمُرُهُم بِٱلْمَعْرُوفِ وَيَنْهَىٰهُمْ عَنِ ٱلْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ ٱلطَّيِّبَٰتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ ٱلْخَبَٰٓئِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَٱلْأَغْلَٰلَ ٱلَّتِى كَانَتْ عَلَيْهِمْ ۚ فَٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ بِهِۦ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَٱتَّبَعُوا۟ ٱلنُّورَ ٱلَّذِىٓ أُنزِلَ مَعَهُۥٓ ۙ أُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلْمُفْلِحُونَ

158
قُلْ يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِنِّى رَسُولُ ٱللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا ٱلَّذِى لَهُۥ مُلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۖ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ يُحْىِۦ وَيُمِيتُ ۖ فَـَٔامِنُوا۟ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِ ٱلنَّبِىِّ ٱلْأُمِّىِّ ٱلَّذِى يُؤْمِنُ بِٱللَّهِ وَكَلِمَٰتِهِۦ وَٱتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ

159
وَمِن قَوْمِ مُوسَىٰٓ أُمَّةٌۭ يَهْدُونَ بِٱلْحَقِّ وَبِهِۦ يَعْدِلُونَ

160
وَقَطَّعْنَٰهُمُ ٱثْنَتَىْ عَشْرَةَ أَسْبَاطًا أُمَمًۭا ۚ وَأَوْحَيْنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰٓ إِذِ ٱسْتَسْقَىٰهُ قَوْمُهُۥٓ أَنِ ٱضْرِب بِّعَصَاكَ ٱلْحَجَرَ ۖ فَٱنۢبَجَسَتْ مِنْهُ ٱثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًۭا ۖ قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍۢ مَّشْرَبَهُمْ ۚ وَظَلَّلْنَا عَلَيْهِمُ ٱلْغَمَٰمَ وَأَنزَلْنَا عَلَيْهِمُ ٱلْمَنَّ وَٱلسَّلْوَىٰ ۖ كُلُوا۟ مِن طَيِّبَٰتِ مَا رَزَقْنَٰكُمْ ۚ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَٰكِن كَانُوٓا۟ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ

161
وَإِذْ قِيلَ لَهُمُ ٱسْكُنُوا۟ هَٰذِهِ ٱلْقَرْيَةَ وَكُلُوا۟ مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ وَقُولُوا۟ حِطَّةٌۭ وَٱدْخُلُوا۟ ٱلْبَابَ سُجَّدًۭا نَّغْفِرْ لَكُمْ خَطِيٓـَٰٔتِكُمْ ۚ سَنَزِيدُ ٱلْمُحْسِنِينَ

162
فَبَدَّلَ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوا۟ مِنْهُمْ قَوْلًا غَيْرَ ٱلَّذِى قِيلَ لَهُمْ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِجْزًۭا مِّنَ ٱلسَّمَآءِ بِمَا كَانُوا۟ يَظْلِمُونَ

163
وَسْـَٔلْهُمْ عَنِ ٱلْقَرْيَةِ ٱلَّتِى كَانَتْ حَاضِرَةَ ٱلْبَحْرِ إِذْ يَعْدُونَ فِى ٱلسَّبْتِ إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتَانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعًۭا وَيَوْمَ لَا يَسْبِتُونَ ۙ لَا تَأْتِيهِمْ ۚ كَذَٰلِكَ نَبْلُوهُم بِمَا كَانُوا۟ يَفْسُقُونَ

164
وَإِذْ قَالَتْ أُمَّةٌۭ مِّنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا ۙ ٱللَّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَابًۭا شَدِيدًۭا ۖ قَالُوا۟ مَعْذِرَةً إِلَىٰ رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ

165
فَلَمَّا نَسُوا۟ مَا ذُكِّرُوا۟ بِهِۦٓ أَنجَيْنَا ٱلَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ ٱلسُّوٓءِ وَأَخَذْنَا ٱلَّذِينَ ظَلَمُوا۟ بِعَذَابٍۭ بَـِٔيسٍۭ بِمَا كَانُوا۟ يَفْسُقُونَ

166
فَلَمَّا عَتَوْا۟ عَن مَّا نُهُوا۟ عَنْهُ قُلْنَا لَهُمْ كُونُوا۟ قِرَدَةً خَٰسِـِٔينَ

167
وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكَ لَيَبْعَثَنَّ عَلَيْهِمْ إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْقِيَٰمَةِ مَن يَسُومُهُمْ سُوٓءَ ٱلْعَذَابِ ۗ إِنَّ رَبَّكَ لَسَرِيعُ ٱلْعِقَابِ ۖ وَإِنَّهُۥ لَغَفُورٌۭ رَّحِيمٌۭ

168
وَقَطَّعْنَٰهُمْ فِى ٱلْأَرْضِ أُمَمًۭا ۖ مِّنْهُمُ ٱلصَّٰلِحُونَ وَمِنْهُمْ دُونَ ذَٰلِكَ ۖ وَبَلَوْنَٰهُم بِٱلْحَسَنَٰتِ وَٱلسَّيِّـَٔاتِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ

169
فَخَلَفَ مِنۢ بَعْدِهِمْ خَلْفٌۭ وَرِثُوا۟ ٱلْكِتَٰبَ يَأْخُذُونَ عَرَضَ هَٰذَا ٱلْأَدْنَىٰ وَيَقُولُونَ سَيُغْفَرُ لَنَا وَإِن يَأْتِهِمْ عَرَضٌۭ مِّثْلُهُۥ يَأْخُذُوهُ ۚ أَلَمْ يُؤْخَذْ عَلَيْهِم مِّيثَٰقُ ٱلْكِتَٰبِ أَن لَّا يَقُولُوا۟ عَلَى ٱللَّهِ إِلَّا ٱلْحَقَّ وَدَرَسُوا۟ مَا فِيهِ ۗ وَٱلدَّارُ ٱلْءَاخِرَةُ خَيْرٌۭ لِّلَّذِينَ يَتَّقُونَ ۗ أَفَلَا تَعْقِلُونَ

170
وَٱلَّذِينَ يُمَسِّكُونَ بِٱلْكِتَٰبِ وَأَقَامُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ ٱلْمُصْلِحِينَ

171
۞ وَإِذْ نَتَقْنَا ٱلْجَبَلَ فَوْقَهُمْ كَأَنَّهُۥ ظُلَّةٌۭ وَظَنُّوٓا۟ أَنَّهُۥ وَاقِعٌۢ بِهِمْ خُذُوا۟ مَآ ءَاتَيْنَٰكُم بِقُوَّةٍۢ وَٱذْكُرُوا۟ مَا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ

172
وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنۢ بَنِىٓ ءَادَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ ۖ قَالُوا۟ بَلَىٰ ۛ شَهِدْنَآ ۛ أَن تَقُولُوا۟ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَٰذَا غَٰفِلِينَ

173
أَوْ تَقُولُوٓا۟ إِنَّمَآ أَشْرَكَ ءَابَآؤُنَا مِن قَبْلُ وَكُنَّا ذُرِّيَّةًۭ مِّنۢ بَعْدِهِمْ ۖ أَفَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ ٱلْمُبْطِلُونَ

174
وَكَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ ٱلْءَايَٰتِ وَلَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ

175
وَٱتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ٱلَّذِىٓ ءَاتَيْنَٰهُ ءَايَٰتِنَا فَٱنسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ ٱلشَّيْطَٰنُ فَكَانَ مِنَ ٱلْغَاوِينَ

176
وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَٰهُ بِهَا وَلَٰكِنَّهُۥٓ أَخْلَدَ إِلَى ٱلْأَرْضِ وَٱتَّبَعَ هَوَىٰهُ ۚ فَمَثَلُهُۥ كَمَثَلِ ٱلْكَلْبِ إِن تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَث ۚ ذَّٰلِكَ مَثَلُ ٱلْقَوْمِ ٱلَّذِينَ كَذَّبُوا۟ بِـَٔايَٰتِنَا ۚ فَٱقْصُصِ ٱلْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ

177
سَآءَ مَثَلًۭا ٱلْقَوْمُ ٱلَّذِينَ كَذَّبُوا۟ بِـَٔايَٰتِنَا وَأَنفُسَهُمْ كَانُوا۟ يَظْلِمُونَ

178
مَن يَهْدِ ٱللَّهُ فَهُوَ ٱلْمُهْتَدِى ۖ وَمَن يُضْلِلْ فَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلْخَٰسِرُونَ

179
وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًۭا مِّنَ ٱلْجِنِّ وَٱلْإِنسِ ۖ لَهُمْ قُلُوبٌۭ لَّا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌۭ لَّا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ ءَاذَانٌۭ

لَّا يَسْمَعُونَ بِهَآ ۚ أُو۟لَٰٓئِكَ كَٱلْأَنْعَٰمِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ ۚ أُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلْغَٰفِلُونَ

180
وَلِلَّهِ ٱلْأَسْمَآءُ ٱلْحُسْنَىٰ فَٱدْعُوهُ بِهَا ۖ وَذَرُوا۟ ٱلَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِىٓ أَسْمَٰٓئِهِۦ ۚ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ

181
وَمِمَّنْ خَلَقْنَآ أُمَّةٌۭ يَهْدُونَ بِٱلْحَقِّ وَبِهِۦ يَعْدِلُونَ

182
وَٱلَّذِينَ كَذَّبُوا۟ بِـَٔايَٰتِنَا سَنَسْتَدْرِجُهُم مِّنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ

183
وَأُمْلِى لَهُمْ ۚ إِنَّ كَيْدِى مَتِينٌ

184
أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُوا۟ ۗ مَا بِصَاحِبِهِم مِّن جِنَّةٍ ۚ إِنْ هُوَ إِلَّا نَذِيرٌۭ مُّبِينٌ

185
أَوَلَمْ يَنظُرُوا۟ فِى مَلَكُوتِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَمَا خَلَقَ ٱللَّهُ مِن شَىْءٍۢ وَأَنْ عَسَىٰٓ أَن يَكُونَ قَدِ ٱقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ ۖ فَبِأَىِّ حَدِيثٍۭ بَعْدَهُۥ يُؤْمِنُونَ

186
مَن يُضْلِلِ ٱللَّهُ فَلَا هَادِىَ لَهُۥ ۚ وَيَذَرُهُمْ فِى طُغْيَٰنِهِمْ يَعْمَهُونَ

187
يَسْـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلسَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَىٰهَا ۖ قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِندَ رَبِّى ۖ لَا يُجَلِّيهَا لِوَقْتِهَآ إِلَّا هُوَ ۚ ثَقُلَتْ فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۚ لَا تَأْتِيكُمْ إِلَّا بَغْتَةًۭ ۗ يَسْـَٔلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِىٌّ عَنْهَا ۖ قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِندَ ٱللَّهِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ

188
قُل لَّآ أَمْلِكُ لِنَفْسِى نَفْعًۭا وَلَا ضَرًّۭا إِلَّا مَا شَآءَ ٱللَّهُ ۚ وَلَوْ كُنتُ أَعْلَمُ ٱلْغَيْبَ لَٱسْتَكْثَرْتُ مِنَ ٱلْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِىَ ٱلسُّوٓءُ ۚ إِنْ أَنَا۠ إِلَّا نَذِيرٌۭ وَبَشِيرٌۭ لِّقَوْمٍۢ يُؤْمِنُونَ

189
۞ هُوَ ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍۢ وَٰحِدَةٍۢ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا ۖ فَلَمَّا تَغَشَّىٰهَا حَمَلَتْ حَمْلًۭا خَفِيفًۭا فَمَرَّتْ بِهِۦ ۖ فَلَمَّآ أَثْقَلَت دَّعَوَا ٱللَّهَ رَبَّهُمَا لَئِنْ ءَاتَيْتَنَا صَٰلِحًۭا لَّنَكُونَنَّ مِنَ ٱلشَّٰكِرِينَ

190
فَلَمَّآ ءَاتَىٰهُمَا صَٰلِحًۭا جَعَلَا لَهُۥ شُرَكَآءَ فِيمَآ ءَاتَىٰهُمَا ۚ فَتَعَٰلَى ٱللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ

191
أَيُشْرِكُونَ مَا لَا يَخْلُقُ شَيْـًۭٔا وَهُمْ يُخْلَقُونَ

192
وَلَا يَسْتَطِيعُونَ لَهُمْ نَصْرًۭا وَلَآ أَنفُسَهُمْ يَنصُرُونَ

193
وَإِن تَدْعُوهُمْ إِلَى ٱلْهُدَىٰ لَا يَتَّبِعُوكُمْ ۚ سَوَآءٌ عَلَيْكُمْ أَدَعَوْتُمُوهُمْ أَمْ أَنتُمْ صَٰمِتُونَ

194
إِنَّ ٱلَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ عِبَادٌ أَمْثَالُكُمْ ۖ فَٱدْعُوهُمْ فَلْيَسْتَجِيبُوا۟ لَكُمْ إِن كُنتُمْ صَٰدِقِينَ

195
أَلَهُمْ أَرْجُلٌۭ يَمْشُونَ بِهَآ ۖ أَمْ لَهُمْ أَيْدٍۢ يَبْطِشُونَ بِهَآ ۖ أَمْ لَهُمْ أَعْيُنٌۭ يُبْصِرُونَ بِهَآ ۖ أَمْ لَهُمْ ءَاذَانٌۭ يَسْمَعُونَ بِهَا ۗ قُلِ ٱدْعُوا۟ شُرَكَآءَكُمْ ثُمَّ كِيدُونِ فَلَا تُنظِرُونِ

196
إِنَّ وَلِۦِّىَ ٱللَّهُ ٱلَّذِى نَزَّلَ ٱلْكِتَٰبَ ۖ وَهُوَ يَتَوَلَّى ٱلصَّٰلِحِينَ

197
وَٱلَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِهِۦ لَا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَكُمْ وَلَآ أَنفُسَهُمْ يَنصُرُونَ

198
وَإِن تَدْعُوهُمْ إِلَى ٱلْهُدَىٰ لَا يَسْمَعُوا۟ ۖ وَتَرَىٰهُمْ يَنظُرُونَ إِلَيْكَ وَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ

199
خُذِ ٱلْعَفْوَ وَأْمُرْ بِٱلْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ ٱلْجَٰهِلِينَ

200
وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ ٱلشَّيْطَٰنِ نَزْغٌۭ فَٱسْتَعِذْ بِٱللَّهِ ۚ إِنَّهُۥ سَمِيعٌ عَلِيمٌ

201
إِنَّ ٱلَّذِينَ ٱتَّقَوْا۟ إِذَا مَسَّهُمْ طَٰٓئِفٌۭ مِّنَ ٱلشَّيْطَٰنِ تَذَكَّرُوا۟ فَإِذَا هُم مُّبْصِرُونَ

202
وَإِخْوَٰنُهُمْ يَمُدُّونَهُمْ فِى ٱلْغَىِّ ثُمَّ لَا يُقْصِرُونَ

203
وَإِذَا لَمْ تَأْتِهِم بِـَٔايَةٍۢ قَالُوا۟ لَوْلَا ٱجْتَبَيْتَهَا ۚ قُلْ إِنَّمَآ أَتَّبِعُ مَا يُوحَىٰٓ إِلَىَّ مِن رَّبِّى ۚ هَٰذَا بَصَآئِرُ مِن رَّبِّكُمْ وَهُدًۭى وَرَحْمَةٌۭ لِّقَوْمٍۢ يُؤْمِنُونَ

204
وَإِذَا قُرِئَ ٱلْقُرْءَانُ فَٱسْتَمِعُوا۟ لَهُۥ وَأَنصِتُوا۟ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ

205
وَٱذْكُر رَّبَّكَ فِى نَفْسِكَ تَضَرُّعًۭا وَخِيفَةًۭ وَدُونَ ٱلْجَهْرِ مِنَ ٱلْقَوْلِ بِٱلْغُدُوِّ وَٱلْءَاصَالِ وَلَا تَكُن مِّنَ ٱلْغَٰفِلِينَ

206
إِنَّ ٱلَّذِينَ عِندَ رَبِّكَ لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِۦ وَيُسَبِّحُونَهُۥ وَلَهُۥ يَسْجُدُونَ ۩

Apprendre la sourate

Apprendre la sourate Al Araf en arabe

Apprendre la sourate Al Araf en phonétique

Le tafsir

V.1-3

À l'ouverture de ce passage, l'exégète rappelle que ces lettres isolées ont déjà été abordées dans le commentaire de la sourate de la vache, où il a montré qu'elles ont suscité de nombreuses discussions parmi les savants. Ce livre, précise Ibn Kathir dans ce tafsir Al Araf, est révélé par le Seigneur à Son Prophète Muhammad ﷺ : il doit le transmettre avec la même ferme résolution que les Prophètes qui l'ont précédé, sans gêne ni anxiété, car il constitue un avertissement et une source de conseils pour les croyants. Allah s'adresse ensuite à Ses serviteurs en leur ordonnant de suivre les révélations apportées par le Prophète illettré et de ne prendre d'autre maître qu'Allah. L'exégète note à ce propos que les hommes sont lents à réfléchir pour saisir le sens des révélations, en s'appuyant sur plusieurs versets comme S.16, V.116 et S.12, V.103.

V.4-7

Ce passage traite du sort des cités incrédules, et Ibn Kathir souligne que leur destruction intervenait tantôt la nuit, tantôt en plein jour, dans des moments d'inattention. L'exégète cite S.7, V.97-98 et S.16, V.45-46 pour illustrer la même réalité. À propos du verset 5, il rapporte les dires d'Ibn Jarir selon lequel un peuple n'est anéanti qu'après avoir reconnu ses propres péchés. Dans ce tafsir Al Araf, l'interrogatoire du jour du Jugement porte à la fois sur les peuples et sur leurs Prophètes, conformément à S.28, V.65 et S.5, V.109. Ibn Omar rapporte que le Prophète Muhammad ﷺ a dit à ce sujet : "Chacun de vous est pâtre, et chaque pâtre est responsable de son troupeau" (rapporté par Boukhari n°5200 d'après Ibn Omar). Ibn Abbas ajoute que le Livre des actions sera étalé devant les hommes et rapportera tout, même les actes les plus minimes, car Allah en était témoin comme Il le confirme en S.6, V.59.

V.8-9

La pesée des actions au jour du Jugement dernier s'effectuera avec une équité parfaite, sans que personne ne soit lésé, comme Ibn Kathir l'atteste en citant S.21, V.47, S.4, V.40 et S.23, V.102-103. Selon ce tafsir Al Araf, Ibn Abbas précise que toutes les actions seront transformées en corps pour être pesées, à l'image des deux sourates de la Vache et de la Famille d'Imran qui apparaîtront comme des nuages. Une deuxième opinion rapporte qu'un homme ayant commis quatre-vingt-dix-neuf registres de mauvaises actions verra une simple carte de foi faire pencher la balance en sa faveur. Une troisième interprétation concerne la pesée de l'homme lui-même : un hadith rapporte que l'homme le plus corpulent ne pèsera pas plus que l'aile d'un moustique.

V.10

Ce verset rappelle la faveur divine envers les hommes. L'exégète indique qu'Allah a établi la terre comme demeure pour Ses serviteurs, y a fait jaillir les sources, y a déposé les pluies et les récoltes, et pourtant les hommes demeurent ingrats, conformément à S.14, V.34 cité dans ce tafsir Al Araf.

V.11

À propos de ce passage sur la création d'Adam et la prosternation des anges, Ibn Kathir insiste sur le fait qu'Allah met en garde Ses serviteurs contre l'inimitié d'Iblis en montrant la haute considération qu'Il réserve à Adam. L'exégète précise, en s'appuyant sur S.15, V.28-29, qu'Allah a créé Adam d'argile, lui a donné forme et lui a insufflé de Son Esprit, puis a ordonné aux anges de se prosterner. Ibn Abbas commente ce verset en liant la création des humains aux reins des hommes et leur façonnage aux matrices des femmes, interprétation que l'exégète juge sujette à discussion.

V.12

La réponse d'Iblis constitue selon ce tafsir Al Araf une excuse plus grave qu'un péché lui-même, car il ne convient jamais à une créature qui a reçu une grâce de désobéir à son bienfaiteur. L'exégète analyse l'argument d'Iblis sur la supériorité du feu sur la terre, et lui oppose les qualités respectives des deux substances : la terre est associée à la sagesse, la clémence et la patience, tandis que le feu incarne le ravage, la vitesse et l'étourderie. Il conclut que la nature de l'essence d'Adam lui procura la sérénité et la soumission, tandis que celle d'Iblis lui fut néfaste. Le hadith de 'Aicha est cité ici : "Les anges sont de lumière, les génies d'une flamme de feu, et Allah a créé Adam comme on vous l'a décrit" (rapporté par Mouslim n°2996 d'après 'Aicha).

V.13-15

En punition de sa rebellion et de son orgueil, Allah ordonna à Iblis de quitter son rang parmi les anges ou le Paradis, selon les deux lectures proposées. Dans ce tafsir Al Araf, Ibn Kathir remarque qu'Iblis, prévoyant sa destinée, demanda un sursis jusqu'au jour de la résurrection, et Allah le lui accorda par Sa sagesse et Son vouloir.

V.16-17

Une fois exaucé, Iblis persévéra dans sa rébellion et annonça qu'il se posterait sur la voie droite pour éloigner les hommes de l'adoration d'Allah. L'imam Ahmed rapporte que le Prophète Muhammad ﷺ a dit : "Le démon guetta le fils d'Adam sur la voie de l'Islam, de l'émigration et du militantisme, mais l'homme lui désobéit à chaque fois" (rapporté par Ahmed n°22438). L'exégète cite également Ibn Abbas qui explique que se placer "devant" signifie faire douter de l'au-delà, "derrière" signifie embellir le bas monde, "à droite" signifie dénaturer la religion et "à gauche" signifie pousser au péché.

V.18

Ce que Ibn Kathir décrit dans ce tafsir Al Araf comme la sanction divine envers Iblis est la malédiction, le bannissement et l'éloignement de Son rang, ainsi que la promesse que tous ceux qui suivront Iblis seront précipités en Enfer, conformément à S.17, V.63.

V.19-21

Allah a toléré à Adam et à son épouse de se nourrir de tous les fruits du Paradis hormis un arbre désigné. L'exégète explique qu'Iblis les jalousa et commença à tramer ses machinations en leur disant qu'ils deviendraient immortels s'ils mangeaient de cet arbre, comme il est également mentionné en S.20, V.120. D'après Qatada, Iblis jura en disant qu'il était plus ancien qu'eux et plus avisé, pour capter leur confiance.

V.22-23

Ibn Abbas précise que l'arbre interdit était l'épi. Lorsqu'Adam et son épouse en mangèrent, leur nudité apparut et ils couvrirent leurs parties génitales avec des feuilles de figuier. Dans ce tafsir Al Araf, Ibn Kathir rapporte l'histoire d'Adam qui s'enfuit de honte devant son Seigneur et qui finit par reconnaître sa faute. L'exégète rapporte selon Ibn Jarir qu'Adam fut ensuite instruit du travail de la terre, labourant, semant et récoltant. Les deux époux prononcèrent les mots de repentir : "Seigneur, nous nous sommes trompés nous-mêmes, si Tu ne nous pardonnes pas nous sommes perdus", interprétés par Ad-Dahak comme les paroles reçues d'Allah pour revenir vers Lui.

V.24-25

L'ordre fut donné à Adam, à son épouse et à Iblis de descendre sur terre comme ennemis les uns des autres. Ibn Kathir souligne dans ce tafsir Al Araf que les opinions des exégètes sur les lieux précis de leur descente ne reposent que sur des sources israélites non fondées, et que si cette connaissance était utile, Allah l'aurait transmise clairement. La terre est présentée comme une demeure temporaire inscrite dans un Sommier que rien ne peut modifier, avant le rassemblement au jour de la résurrection, conformément à S.20, V.55.

V.26

Le verset rappelle qu'Allah a appris aux fils d'Adam à se couvrir et leur a accordé des parures. Abou Oumama rapporte qu'Omar Ben Al-Khattab a transmis du Prophète Muhammad ﷺ : "Celui qui porte un habit neuf et dit Louange à Allah, puis fait aumône de son vêtement usé, sera sous la protection d'Allah vivant et mort" (rapporté par Ahmed n°5700, Tirmidzi n°3560 et Ibn Maja n°3560). Concernant "le vêtement de la vertu", ce tafsir Al Araf présente quatre positions : Ikrima y voit le vêtement des pieux au Jugement dernier, Qatada et Ibn Jouraij y voient la foi, Ibn Abbas les bonnes œuvres, et 'Ourwa Ben Az-Zoubayr la crainte révérencielle d'Allah.

V.27

Allah met en garde les fils d'Adam contre les pièges d'Iblis, qui par son ancienne animosité avait fait sortir leur père du Paradis et dévoilé sa nudité pour assouvir sa jalousie. Dans ce tafsir Al Araf, Ibn Kathir s'appuie sur S.18, V.50 pour souligner que les démons voient les hommes sans être vus, et qu'ils sont donnés pour alliés à ceux qui ne croient pas.

V.28-30

Ce passage répond aux polythéistes qui faisaient la circumambulation autour de la Maison en état de nudité, prétendant que c'était un ordre divin. Ibn Kathir rappelle dans ce tafsir Al Araf que les coutumes héritées des pères ne peuvent jamais justifier une mauvaise action. Un hadith cité par l'imam Ahmed d'après Ibn Abbas rapporte que le Prophète Muhammad ﷺ a dit aux hommes qu'ils seraient ressuscités nus et incirconcis, "comme nous avons procédé à la première création, nous la recommencerons" (rapporté par Boukhari n°3349 et Mouslim n°2859). L'exégète cite ensuite quatre opinions différentes sur le sens de "comme Il vous a créé, Il vous ressuscitera", dont celle d'Ibn Abbas appuyée par le hadith de la foi initiale inscrite dans la nature humaine.

V.31

Ce verset ordonne aux croyants de revêtir de beaux habits pour chaque prière, en réponse à la pratique de nudité des polythéistes. L'imam Ahmed rapporte du Prophète Muhammad ﷺ : "Portez des vêtements blancs, ensevelissez vos morts dans du blanc, le meilleur kohl est l'antimoine" (rapporté par Ahmed n°22237). Sur la question de l'excès alimentaire, ce tafsir Al Araf cite deux hadiths : le Prophète Muhammad ﷺ a recommandé de manger, boire et s'habiller sans ostentation ni prodigalité (rapporté par Ahmed n°17277, Nassaï n°2551 et Ibn Maja n°3605) ; et il a enseigné que le fils d'Adam ne remplit pas de récipient pire que son ventre, et s'il doit le faire, qu'il en réserve un tiers à la nourriture, un tiers à la boisson et un tiers à la respiration (rapporté par Nassaï n°2552 et Tirmidzi n°2380).

V.32

Allah ordonne à Son Prophète de demander qui peut interdire les parures et les bonnes nourritures, car elles sont permises pour les croyants dans ce monde et leur seront réservées en exclusivité au Paradis. L'exégète précise dans ce tafsir Al Araf que ce verset constitue aussi une réponse à ceux qui s'interdisaient les vêtements lors des tournées autour de la Maison.

V.33

Le Seigneur énumère les interdictions véritables : les turpitudes apparentes et cachées, le mal, l'injustice, l'association à Allah et le mensonge sur Son compte. Ibn Kathir cite dans ce tafsir Al Araf le hadith de 'Abdallah Ben Mass'oud : "Nul n'est plus jaloux qu'Allah, et c'est pourquoi Il a interdit les turpitudes, manifestes ou dissimulées. Rien n'est plus agréable à Allah que l'éloge" (rapporté par Ahmed n°3649, Boukhari n°4634 et Mouslim n°2760).

V.34-36

Chaque peuple a un terme fixé que rien ne peut avancer ni reculer. Les Prophètes sont envoyés pour rappeler les enseignements divins, et quiconque craint Allah et fait le bien sera préservé de toute peur et de toute tristesse, tandis que ceux qui traitent les signes de mensonge avec orgueil auront l'Enfer pour séjour éternel. Dans ce tafsir Al Araf, Ibn Kathir souligne que quiconque "observe les prescriptions et s'abstient des interdictions ne connaîtra ni peur ni tristesse".

V.37

L'exégète pose la question rhétorique : qui est plus coupable que celui qui forge des mensonges sur Allah ou traite Ses signes de mensonge ? Ces gens auront la part de bien-être fixée dans le Livre jusqu'à l'heure de leur mort, moment où les anges les interrogeront sur leurs idoles, et ils avoueront leur incrédulité. Ce tafsir Al Araf présente deux commentaires de ce "Livre" : Ibn Abbas y voit les récompenses des bonnes et mauvaises actions, et Mouhammed Al-Qouradhi y voit les biens, les œuvres et le terme de vie.

V.38-39

Au jour de la résurrection, Allah enverra les incrédules rejoindre en Enfer les générations qui les ont précédés. Ibn Kathir rapporte dans ce tafsir Al Araf que les derniers accuseront les premiers de les avoir égarés en demandant que leur châtiment soit doublé, conformément à S.33, V.67-68. Allah répondra que le supplice sera double pour tous, car chacun a sa propre responsabilité. Les premiers retourneront le reproche aux derniers, tout comme S.34, V.31 le décrit.

V.40-41

Les portes du ciel resteront fermées aux incrédules qui ont traité les révélations d'impostures avec orgueil. L'exégète cite dans ce tafsir Al Araf un long hadith de l'imam Ahmed d'après Al-Bara' Ben 'Azeb sur le voyage de l'âme du croyant vers les cieux, où les anges lui ouvrent les portes jusqu'au septième ciel, puis Allah ordonne d'inscrire Son serviteur parmi les habitants du ciel supérieur. En revanche, l'âme du mécréant est arrachée dans la douleur, revêtue d'un tissu rugueux dégageant une odeur désagréable, et quand les anges demandent qu'on leur ouvre les portes du ciel inférieur, elles restent fermées, conformément au verset 40 de cette sourate (rapporté par Ahmed n°18557).

V.42-43

À l'opposé des incrédules, les croyants qui pratiquent le bien trouveront le Paradis pour séjour éternel, et Allah extirpera la haine de leurs cœurs. Ibn Kathir cite dans ce tafsir Al Araf le hadith du Sahih de Boukhari d'après Abou Sa'id Al-Khoudri : "Lorsque les croyants seront délivrés de l'Enfer, ils seront retenus sous une arcade entre le Paradis et l'Enfer où les injustices seront réglées, puis ils accéderont au Paradis" (rapporté par Boukhari n°6535). As-Souddy ajoute qu'une source d'eau ôtera toute haine des cœurs des croyants à l'entrée du Paradis. Il est également rapporté par Nassaï n°11417 et Ibn Mardaweih d'après Abou Houraira que le Prophète Muhammad ﷺ a dit que chaque élu du Paradis verra sa place réservée en Enfer et dira "Si Allah ne m'avait pas guidé..." par reconnaissance.

V.44-45

Une fois installés au Paradis, ses habitants demanderont aux habitants de l'Enfer s'ils ont trouvé vraies les promesses de leur Seigneur, à la manière d'une réprimande. Ibn Kathir rapporte dans ce tafsir Al Araf que le Prophète Muhammad ﷺ avait lui-même interpellé les victimes de Badr en demandant s'ils avaient trouvé vrai ce qu'Allah avait promis, et Omar lui demanda s'il parlait à des cadavres, et le Prophète répondit : "Ils entendent mes paroles mieux que toi mais ne peuvent répondre" (rapporté par Boukhari n°3976 et Mouslim n°2875). Un crieur annoncera ensuite la malédiction d'Allah sur les coupables qui détournaient les gens de Sa voie.

V.46-47

Un mur sépare le Paradis et la Géhenne, et son sommet est occupé par les gens de l'A'raf. L'exégète explique dans ce tafsir Al Araf qu'il s'agit de personnes dont les bonnes actions équivalent aux mauvaises. Al-Hafedh Ben Mardaweih rapporte d'après Jaber Ben Abdullah qu'on a demandé au Prophète Muhammad ﷺ à leur sujet, et il répondit : "Ce sont les hommes de l'A'raf dont les bonnes actions ne suffisent pas pour accéder au Paradis et dont les mauvaises ne les font pas précipiter en Enfer. Ils attendent sur le limbe le jugement final d'Allah" (rapporté par Al-Hafedh Ben Mardaweih, référence citée dans les ouvrages de Tafsir). Ibn Mass'oud ajoute que ceux dont les deux plateaux de la balance sont au même niveau formeront les gens de l'A'raf, qui reconnaîtront les habitants du Paradis et de l'Enfer.

V.48-49

Les gens de l'A'raf, reconnaissant les chefs des idolâtres, leur diront que leur grand nombre et leur orgueil ne les ont pas sauvés. Dans ce tafsir Al Araf, Ibn Kathir précise que ceux que les polythéistes croyaient privés de la miséricorde d'Allah recevront l'ordre d'entrer au Paradis sans peur ni affliction.

V.50-51

Les habitants de l'Enfer demanderont aux élus du Paradis de leur répandre de l'eau ou de leur donner de leur nourriture, mais il leur sera répondu qu'Allah a interdit l'un et l'autre aux incrédules. Sa'id Ibn Joubaïr rapporte que l'homme appellera son père ou son frère en disant : "Je brûle, déverse sur moi un peu d'eau." Ibn Abbas rapporte dans ce tafsir Al Araf un hadith disant que la meilleure aumône est l'eau, en s'appuyant sur ce même verset (rapporté par Ibn Abi Hatem, référence citée dans le Tafsir d'Ibn Kathir). Allah ensuite "oublie" ces gens comme ils ont oublié leur rendez-vous avec Lui, et il est cité dans le Sahih de Mouslim qu'Allah dira à Son serviteur : "Aujourd'hui Je t'oublie comme tu M'as oublié" (rapporté par Mouslim n°2801).

V.52-53

Allah avait pourtant apporté aux hommes un Livre détaillant tout avec clarté. L'exégète précise dans ce tafsir Al Araf que ce Livre constitue une guidance et une miséricorde pour les croyants. Au jour où ses prédictions se réaliseront, ceux qui les avaient négligées regretteront de ne pouvoir retourner sur terre pour agir autrement, mais comme S.6, V.27-28 l'affirme, s'ils y revenaient ils referaient ce qui leur a été défendu. Ils auront perdu leur âme et leurs idoles les abandonneront sans intercession possible.

V.54

Ce verset affirme la seigneurie absolue d'Allah qui a créé les cieux et la terre en six jours. Ibn Kathir traite dans ce tafsir Al Araf la question de la nature de ces jours et cite l'opinion de Moujahed et de l'imam Ahmed qui l'assimilent à mille années. L'exégète aborde la question de l'istawa sur le Trône avec prudence, adoptant la méthode des pieux prédécesseurs : la concevoir telle quelle sans anthropomorphisme ni athéisme, et il cite Na'im Ben Hammad Al-Khouza'i selon lequel quiconque donne un semblable à Allah parmi Ses créatures aura mécru. Allah fait alterner le jour et la nuit rapidement, et le soleil, la lune et les étoiles Lui sont tous soumis. Un hadith rapporté par Ibn Jarir affirme que les actes de gloire n'appartiennent qu'à Allah et que Sa souveraineté sur la création et le commandement est totale (rapporté par Ibn Jarir, référence citée dans le Tafsir d'Ibn Kathir).

V.55-56

Allah enseigne à Ses serviteurs comment L'invoquer : avec humilité et en secret, sans excès ni ostentation. Dans ce tafsir Al Araf, les deux Sahihs rapportent d'après Abou Moussa Al-Ach'ari que le Prophète Muhammad ﷺ dit aux hommes qui élevaient la voix : "Celui que vous invoquez n'est ni sourd ni absent, Il est proche et entend" (rapporté par Boukhari n°6381 et Mouslim n°2704). Al-Hassan Al-Basri rapporte qu'un homme pouvait retenir tout le Coran sans que personne le sache, et que les pieux accomplissaient leurs invocations en secret. L'imam Ahmed rapporte que Sa'd entendit son fils demander à Allah le Paradis en détails et lui dit qu'il a appris du Prophète Muhammad ﷺ que les hommes commettront des transgressions même dans leurs invocations, et qu'il suffit de demander le Paradis et ce qui en rapproche (rapporté par Ahmed n°1489).

V.57-58

Ce passage décrit Allah déchaînant les vents chargés de pluie sur les terres stériles pour les vivifier. L'exégète commente dans ce tafsir Al Araf que c'est une parabole de la résurrection des morts, conformément à S.30, V.50 et S.42, V.28. La bonne terre produit une végétation abondante et la mauvaise ne produit qu'une végétation rabougrie. Al-Boukhari rapporte d'après Abou Moussa Al-Ach'ari le hadith du Prophète Muhammad ﷺ comparant la bonne voie et la science à une pluie sur différents types de terrains : certains absorbent et produisent, d'autres retiennent et servent les hommes, et d'autres encore ne retiennent rien et ne produisent rien (rapporté par Boukhari n°79).

V.59-64

Ce passage ouvre le récit des Prophètes en commençant par Noé, premier Prophète envoyé aux habitants de la terre après Adam. Mouhammad Ben Ishaq rapporte que nul Prophète n'a subi plus de méfaits de son peuple que Noé. Dans ce tafsir Al Araf, l'exégète précise que l'adoration des idoles trouva son origine dans la piété : des hommes vertueux ayant disparu, leurs statues furent érigées pour imiter leur comportement pieux, avant d'être adorées à leur tour sous les noms de Woud, Soua', Yaghouth, Ya'ouq et Nesr. Noé appela son peuple à l'unicité d'Allah, mais les puissants l'accusèrent d'aberration manifeste. Noé répondit catégoriquement : "Je suis l'envoyé du Seigneur des mondes, sincère et tenant d'Allah des choses que vous ignorez." Le Sahih de Mouslim rapporte que le Prophète Muhammad ﷺ attesta publiquement à 'Arafa d'avoir transmis le message et accompli sa mission (rapporté par Mouslim n°1218). Le peuple de Noé le traita d'imposteur, si bien qu'Allah le sauva avec les croyants sur l'arche et noya les autres. Ibn Abbas rapporte que parmi les sauvés se trouvaient quatre-vingt personnes.

V.65-72

Aux 'Adites, Allah envoya leur frère Houd. L'exégète rappelle dans ce tafsir Al Araf que le peuple 'Ad était mentionné dans S.89, V.6-8 comme les habitants d'Irem la ville des colonnades, très puissants et orgueilleux comme le confirme S.41, V.15. Houd les appela à l'unicité d'Allah, ils le traitèrent de fou et de menteur, à l'image des Qoraïchites face à Muhammad ﷺ. Houd leur répondit fermement et lança son avertissement. Mouhammad Ben Ishaq raconte que les 'Adites habitaient le Yemen entre 'Oman et Hadramout, et qu'ils envoyèrent soixante-dix hommes implorer la pluie à La Mecque. Devant plusieurs nuages, ils choisirent le noir croyant qu'il était le plus chargé de pluie, mais ce fut leur châtiment : un vent impétueux qui les détruisit pendant sept nuits et huit jours, laissant les croyants saufs conformément à S.11, V.58.

V.73-79

Aux Thémoudites fut envoyé leur frère Saleh. L'exégète explique dans ce tafsir Al Araf que la chamelle fut produite en signe d'une roche sur leur demande précise, une preuve irréfutable de son message. Saleh leur demanda de la laisser paître librement et de ne pas lui faire de mal. L'imam Ahmed rapporte d'après Ibn Omar que le Prophète Muhammad ﷺ lors de son expédition à Tabouk interdit d'entrer dans les demeures des Thémoudites : "N'entrez pas dans les demeures de ceux qui ont été châtiés à moins d'être en pleurs, sinon ne les traversez pas de peur qu'il ne vous arrive leur malheur" (rapporté par Boukhari n°433 et Mouslim n°2980). Malgré la preuve de la chamelle, les impies la tuèrent après s'être concertés. Ibn Jarir et d'autres exégètes rapportent le détail du complot impliquant Qidar Ben Salet et Mousda' Ben Al-Mahya ainsi que sept autres hommes, et le rôle des femmes qui les motivèrent. Saleh les avertit qu'il leur restait trois jours avant le châtiment, qui arriva ponctuellement, exterminant tous les incrédules. Saleh se retourna vers eux en disant qu'il leur avait transmis le message et les avait sincèrement conseillés, tout comme le Prophète Muhammad ﷺ l'avait fait auprès des victimes de Badr, conformément au même hadith cité en V.44-45 (rapporté par Boukhari n°3976 et Mouslim n°2875).

V.80-84

Loth, neveu d'Abraham ﷺ, fut envoyé aux habitants de Sodom. Dans ce tafsir Al Araf, l'exégète souligne qu'il s'agissait d'une pratique dont aucun peuple n'avait jamais commis l'exemple auparavant. Al-Walid Ben Abdul-Malek reconnut que sans ce récit coranique, il n'aurait jamais cru qu'un homme pût avoir de tels rapports. La réponse des incrédules ne fut que de vouloir chasser Loth et les croyants. Parmi les siens, seule sa femme périt avec les autres, elle qui trahissait les secrets de son mari. Une pluie de pierres brûlantes s'abattit sur eux conformément à S.11, V.82-83. L'imam Abou Hanifa et l'imam Chafé'i ont tous deux conclu qu'un hadith de l'imam Ahmed d'après Ibn Abbas s'applique : "Lorsque vous trouvez des hommes qui pratiquent l'acte du peuple de Loth, tuez les deux" (rapporté par Abou Daoud n°4462, Tirmidzi n°1456 et Ibn Maja n°2561).

V.85-93

Aux Madianites fut envoyé leur frère Choaïb, que l'on a surnommé "Orateur des Prophètes" pour son éloquence. L'exégète détaille dans ce tafsir Al Araf que Choaïb leur ordonna de donner la juste mesure et le juste poids, de ne pas barrer les routes aux croyants et de se souvenir des bienfaits d'Allah qui avait fait d'eux les héritiers du peuple de Noé. As-Souddy commente que des hommes percevaient le dixième des biens de chaque marchand. Choaïb demanda aux deux parties de patienter jusqu'au jugement d'Allah. Les impies menaçèrent d'expulsion Choaïb et les croyants, ou les contraignèrent à revenir à leur religion. Choaïb s'adressa à Allah : "Seigneur, tranche entre nous et notre peuple en vérité, Tu es le meilleur des arbitres." Les incrédules furent saisis par un tremblement puis par un cataclysme, conformément à S.11, V.94 et S.26, V.189 où il est rapporté qu'un nuage épais d'une lueur éblouissante accompagna le châtiment. Choaïb se retourna vers eux en disant qu'il avait transmis les messages de son Seigneur et les avait sincèrement conseillés.

V.94-99

Ce passage exprime une loi universelle : chaque fois qu'Allah a envoyé un Prophète à une cité, Il a éprouvé ses habitants par des malheurs pour les amener à s'humilier devant Lui. Il remplaça ensuite le malheur par la prospérité pour les éprouver également, mais au lieu d'être reconnaissants, ils dirent que ces changements étaient normaux. Ils furent alors saisis à l'improviste. Dans ce tafsir Al Araf, Ibn Kathir cite le hadith des deux Sahihs où le Prophète Muhammad ﷺ s'étonne du croyant : si un malheur le frappe il patiente, et si un bonheur lui arrive il est reconnaissant, et ceci est un bien pour lui dans les deux cas (rapporté par Boukhari n°7006 et Mouslim n°2999). Si ces cités avaient cru et craint Allah, Il leur aurait répandu Ses bénédictions du ciel et de la terre, conformément à ce verset. Allah avertit ensuite que Son châtiment peut surprendre les impies la nuit ou en plein jour, et que seuls les perdants se croient à l'abri de Sa répression.

V.100

Ce verset interpelle ceux qui succèdent aux générations précédentes sur la terre. Ibn Abbas commente dans ce tafsir Al Araf que si ces peuples avaient imité leurs prédécesseurs, Allah leur aurait appliqué le même châtiment. Ibn Jarir ajoute que la mise d'un sceau sur les cœurs les prive d'entendre et de concevoir tout enseignement, conformément à S.20, V.128 et S.22, V.45 cités par l'exégète.

V.101-102

Après avoir raconté les histoires des peuples de Noé, Houd, Saleh et Loth, l'exégète affirme qu'Allah ne sévit que parce qu'Il avait envoyé des Prophètes avec des preuves évidentes. Dans ce tafsir Al Araf, Ibn Kathir note que ces peuples ne purent se résigner à croire en ce qu'ils avaient préalablement traité de mensonge. Trois commentaires sont présentés : Oubay Ben Ka'b y voit la prédestination divine, As-Souddy dit qu'ils ne crurent que contre leur gré, et Moujahed affirme que leur obstination était si profonde que s'ils revenaient sur terre ils referaient leurs péchés, conformément à S.6, V.28. Allah endurcit ainsi le cœur des incrédules, et la plupart de ces peuples rompaient le pacte originel d'adorer Allah seul.

V.103

Après les Prophètes mentionnés, l'exégète ouvre dans ce tafsir Al Araf le récit de Moïse envoyé à Pharaon et à sa cour avec des signes évidents. Ceux-ci se montrèrent injustes envers eux par obstination et orgueil, "bien que convaincus ils les repoussèrent par orgueil et par malignité" (S.27, V.14). Ibn Kathir s'adresse au Prophète Muhammad ﷺ en disant : contemple quelle fut la fin des corrupteurs, noyés du premier jusqu'au dernier, pour punir et réconforter les cœurs des croyants.

V.104-106

Après l'introduction de Moïse présentée au verset 103, l'exégète relate dans ce tafsir Al Araf le dialogue entre Moïse et Pharaon. Moïse se présenta comme "l'envoyé du Seigneur des mondes", déclarant qu'il était dans l'obligation de ne dire que la vérité sur Allah, et demandant la libération des fils d'Israël. Pharaon défia Moïse de produire sa preuve.

V.107-108

Moïse jeta son bâton qui se transforma en un grand serpent, la bouche grande ouverte, se dirigeant vers Pharaon qui en fut saisi de frayeur. Ibn Kathir rapporte dans ce tafsir Al Araf, d'après As-Souddy, que Pharaon demanda à Moïse de retenir le serpent en promettant de l'exaucer, puis Moïse le reprit et il retrouva sa forme initiale. Ensuite Moïse sortit sa main de sa tunique et elle apparut d'une blancheur éclatante, sans maladie ni lèpre, conformément à S.27, V.12.

V.109-110

L'entourage de Pharaon, pour le soutenir, accusa Moïse d'être un grand magicien qui cherchait à chasser les habitants du pays. Ibn Kathir souligne dans ce tafsir Al Araf que ce qu'ils redoutaient advint finalement, conformément à S.28, V.6.

V.111-114

Sur conseil de son entourage, Pharaon fit rassembler tous les meilleurs magiciens de ses provinces pour répondre à Moïse. Les magiciens se présentèrent à Pharaon et demandèrent une récompense en cas de victoire. Pharaon leur promit non seulement une récompense mais aussi de les intégrer à son entourage.

V.115-116

Les magiciens proposèrent à Moïse de commencer, et il leur répondit simplement : "Commencez." Ce tafsir Al Araf précise la sagesse de cette réponse : le peuple verrait d'abord les prodiges des magiciens, ce qui rendrait la réplique de Moïse encore plus éclatante puisqu'elle venait d'Allah. Les magiciens jetèrent leurs sorts et ensorcelèrent les yeux des spectateurs, les remplissant de terreur. Selon As-Souddy, ils étaient trente mille et chacun avait ses propres sorts.

V.117-122

Allah inspira à Moïse de jeter son bâton, qui engloutit tout ce que les magiciens avaient produit, sans laisser ni corde ni bâton. L'exégète précise dans ce tafsir Al Araf que les magiciens comprirent immédiatement qu'il s'agissait d'un prodige céleste et non d'une magie. Ils se prosternèrent et déclarèrent leur foi au Seigneur des mondes, au Seigneur de Moïse et d'Aaron. Al-Qassem Ben Abi Bourra rapporte que lorsqu'ils relevèrent la tête, ils aperçurent le Paradis et l'Enfer et la récompense de leurs habitants.

V.123-126

Pharaon accusa les magiciens d'un complot préconçu visant à expulser les chefs du pays. Ibn Kathir souligne dans ce tafsir Al Araf que cet argument était manifestement faux, puisque Moïse ne connaissait aucun de ces magiciens. Il menaça de leur couper la main d'un côté et le pied de l'autre, puis de les crucifier. Ibn Abbas note que Pharaon fut le premier à appliquer ce genre de punition. Les magiciens lui répondirent avec sérénité : "Qu'importe, nous ferons retour à Allah." Ayant constaté le châtiment d'Allah infiniment plus redoutable que celui de Pharaon, ils implorèrent : "Seigneur, donne-nous la résignation et fais que nous mourrions en croyants." Ibn Abbas conclut : "Au matin ils étaient magiciens, au soir des martyrs."

V.127-129

L'entourage de Pharaon l'incita à sévir contre Moïse et son peuple. Al-Hassan Al-Basri rapporte que Pharaon adorait en secret une divinité personnelle. Dans ce tafsir Al Araf, Pharaon décida de tuer les fils d'Israël de sexe masculin et d'épargner les femmes, répétant l'injustice commise avant la naissance de Moïse. Moïse exhorta son peuple : "Cherchez refuge auprès d'Allah, soyez constants. La terre appartient à Allah et l'avantage final revient aux croyants." Son peuple se plaignit de souffrir avant et après sa venue, mais Moïse leur promit que le Seigneur abattrait leurs ennemis et les ferait succéder dans le pays.

V.130-131

Allah frappa Pharaon et son peuple par des années de sécheresse et de pénurie de fruits pour les amener à réfléchir. Dans ce tafsir Al Araf, Ibn Kathir précise que lorsqu'un bienfait leur arrivait ils disaient que c'était leur dû, et lorsqu'un malheur les frappait ils l'imputaient à Moïse, alors que tout dépendait uniquement de la volonté d'Allah.

V.132-135

Le peuple de Pharaon déclara qu'aucune preuve ne les ferait croire. Allah leur envoya successivement le déluge, les sauterelles, la vermine, les grenouilles et le sang. L'exégète cite dans ce tafsir Al Araf le hadith sur les sauterelles rapporté par Ibn Omar : "Deux animaux morts nous sont permis : le poisson et la sauterelle, ainsi que le foie et la rate" (rapporté par Chafé'i n°894, Ahmed n°5690 et Ibn Maja n°3314). Ibn Maja rapporte aussi d'après Anas et Jaber une invocation du Prophète Muhammad ﷺ contre les sauterelles en les qualifiant de "soldats d'Allah" issus d'un éternuement de poisson dans la mer (rapporté par Ibn Maja n°3222). Sa'id Ben Joubaïr détaille comment chaque châtiment se succédait après que Pharaon et son peuple avaient promis de croire et de libérer les fils d'Israël pour toujours trahir leur engagement.

V.136-137

Allah se vengea de Pharaon et son armée en les noyant dans la mer que Moïse avait fendue de son bâton. Ibn Kathir souligne dans ce tafsir Al Araf qu'Allah donna en héritage aux opprimés les contrées d'est en ouest qu'Il avait bénies, conformément à S.28, V.5 et S.44, V.25-28. La belle promesse d'Allah envers les fils d'Israël se trouva ainsi réalisée en récompense de leur constance.

V.138-141

Après la traversée de la mer, les fils d'Israël rencontrèrent un peuple adorant des idoles et demandèrent naïvement à Moïse de leur faire une divinité semblable. L'exégète précise dans ce tafsir Al Araf que ces idoles étaient selon Ibn Jarir en forme de vaches. Moïse leur répondit qu'ils étaient un peuple d'ignorants. Abou Waqed Al-Laithi rapporte que lors de la marche vers Hunain, un compagnon fit la même demande, et le Prophète Muhammad ﷺ s'exclama : "Dieu est grand ! Ce sont des propos pareils à ceux des fils d'Israël quand ils demandèrent à Moïse un dieu semblable aux leurs" (rapporté par Ahmed n°15730, Ibn Abi Hatem et Ibn Jarir). Moïse rappela les bienfaits d'Allah qui les avait libérés des Pharaons et noyé leur ennemi.

V.142

Allah donna rendez-vous à Moïse pour trente nuits, puis les porta à quarante. L'exégète rapporte dans ce tafsir Al Araf que Moïse jeûna pendant les trente premiers jours, puis se brossa les dents avec une écorce d'arbre ce qui lui valut l'ordre de compléter à quarante jours. La majorité des exégètes situent ces quarante jours sur Zoul-Qi'da et les dix premiers jours de Zoul-Hijja, le dernier jour étant le jour du sacrifice. Moïse recommanda à son frère Aaron de lui succéder auprès du peuple en appliquant la justice.

V.143

Moïse demanda à Allah de Le voir, mais Il lui répondit qu'il ne Le verrait pas. L'exégète précise dans ce tafsir Al Araf que les ulémas s'accordent sur l'impossibilité de voir Allah dans le bas monde, mais que les croyants Le verront dans l'au-delà. Lorsqu'Allah Se manifesta à la montagne, elle se réduisit en miettes et Moïse tomba évanoui. Le Prophète Muhammad ﷺ, en récitant ce verset, mit son pouce sur la première articulation de l'auriculaire pour montrer comment la montagne fut réduite en poussière, d'après Anas. En reprenant connaissance, Moïse s'écria : "Gloire à Toi, je suis le premier de Tes serviteurs." Abou Sa'id Al-Khoudri rapporte un hadith où le Prophète Muhammad ﷺ dit à propos de Moïse : "Je ne sais pas s'il a été ressuscité avant moi ou s'il serait tenu compte de son évanouissement au mont Tor" (rapporté par Boukhari n°3407, Mouslim n°2373 et Abou Daoud n°4673).

V.144-145

Allah dit à Moïse qu'Il l'avait préféré aux autres hommes pour porter Ses messages et être le premier à entendre Sa parole, lui ordonnant d'en être reconnaissant. Il écrivit sur des Tables des exhortations et des enseignements sur tous les sujets. Ibn Kathir précise dans ce tafsir Al Araf que d'après Ibn Abbas, Moïse fut ordonné de transmettre à son peuple la plus lourde des obligations contenues dans ces Tables. Allah avertit ensuite des conséquences de la désobéissance en disant : "Je vous montrerai la demeure des méchants."

V.146-147

Allah prive de Ses enseignements ceux qui s'enorgueillissent sans raison sur la terre, quelles que soient les preuves présentées. Ibn Kathir cite dans ce tafsir Al Araf S.6, V.110 et S.61, V.5 pour montrer qu'Allah retourne les raisonnements et les yeux de ceux qui s'obstinent. Des maximes sont citées à ce propos : "L'orgueilleux et le timide n'acquerront jamais la science" et "Celui qui ne supporte pas l'humiliation d'une heure pour apprendre passera sa vie entière dans l'humiliation de l'ignorance." Les œuvres de ceux qui renient les signes d'Allah et la vie future sont vaines.

V.148-149

En l'absence de Moïse, le Samiri fabriqua des bijoux empruntés aux Coptes un veau mugissant en y ajoutant une poignée de la poussière du cheval de Gabriel. Ce tafsir Al Araf rapporte qu'entendant ce mugissement, les fils d'Israël se mirent à danser autour de lui. L'exégète condamne leur comportement : comment ont-ils pu adorer un veau incapable de parler ou d'être utile ? Le Prophète Muhammad ﷺ a dit à Abou Ad-Darda : "L'amour d'une chose te rend aveugle" (rapporté par Ahmed n°21714 et Abou Daoud n°5130). Lorsqu'ils réalisèrent leur égarement, ils s'écrièrent : "Si notre Seigneur ne nous pardonne pas, nous sommes perdus."

V.150-151

Moïse revint courroucé et affligé. Il jeta les Tables et saisit son frère Aaron par la tête croyant qu'il avait manqué à son devoir. Aaron se défendit en disant que le peuple l'avait traité en faible et avait failli le tuer. Dans ce tafsir Al Araf, Ibn Abbas rapporte du Prophète Muhammad ﷺ : "Que Allah fasse miséricorde à Moïse ! Le témoin d'un événement n'est pas comme celui qui en a eu vent. Il n'a pas jeté les Tables en entendant la nouvelle, mais en voyant la chose de ses propres yeux" (rapporté par Ibn Abi Hatem, référence citée dans le Tafsir d'Ibn Kathir). Moïse pria alors : "Seigneur, pardonne-nous, mon frère et moi, et reçois-nous dans Ta miséricorde."

V.152-153

La colère d'Allah atteignit les adorateurs du veau, suivie d'une humiliation dans le bas monde. Ibn Kathir précise dans ce tafsir Al Araf qu'Allah n'accepta leur repentir qu'après que les uns eurent tué les autres. Abou Qalaba déclara que ce verset s'applique à tous ceux qui forgent des mensonges jusqu'au Jour dernier. Toutefois, Allah annonce aussitôt qu'Il accepte le repentir de tout pécheur, même si son péché comporte de l'incrédulité ou du polythéisme.

V.154

Lorsque la colère de Moïse se calma, il ramassa les morceaux des Tables et y trouva encore une direction et une miséricorde pour ceux qui craignent Allah. Ce tafsir Al Araf rapporte d'après Qatada que Moïse s'écria : "Seigneur, je trouve dans ces Tables mention d'une communauté qui ordonne ce qui est convenable et interdit ce qui est blâmable. Fais qu'elle soit la mienne." Et à chaque fois Allah lui répondit : "C'est la communauté d'Ahmed." Qatada conclut que Moïse dit : "Mon Dieu, fais que je sois de la communauté de Muhammad."

V.155-156

Moïse choisit soixante-dix hommes parmi les meilleurs des fils d'Israël pour accompagner le rendez-vous. As-Souddy rapporte qu'ils demandèrent à voir Allah face à face, furent frappés par la foudre et moururent. Moïse intercéda auprès d'Allah. Dans ce tafsir Al Araf, un hadith rapporté par Ahmed et Abou Daoud rapporte qu'un bédouin dit après la prière : "Mon Dieu, fais miséricorde à moi et à Muhammad et n'en accorde à personne d'autre." Le Prophète Muhammad ﷺ dit alors que cet homme voulait restreindre "une miséricorde qui est amplement vaste. Allah a créé cent miséricordes, dont une seule a été envoyée sur la terre à laquelle toutes les créatures se montrent clémentes les unes envers les autres" (rapporté par Ahmed n°12635 et Abou Daoud n°4293). L'imam Ahmed rapporte aussi d'après Salman que quatre-vingt-dix-neuf miséricordes sont différées jusqu'au Jour de la résurrection (rapporté par Ahmed n°10950).

V.157

Ce verset décrit les qualités du Prophète Muhammad ﷺ annoncé dans la Torah et l'Évangile. L'imam Ahmed rapporte dans ce tafsir Al Araf l'histoire d'un bédouin qui, se rendant chez un juif récitant la Torah, entendit le Prophète Muhammad ﷺ lui demander s'il y trouvait sa description. Le fils mourant du juif attesta alors : "Oui, par Celui qui a révélé la Torah, nous trouvons ta description et ton avènement. J'atteste qu'il n'y a de divinité qu'Allah et que tu es Son Messager", et le Prophète ﷺ s'occupa de son ensevelissement (rapporté par Ahmed n°16954). Ata Ben Yassar rapporte qu'Abdullah Ben Amr lui décrivit le Prophète ﷺ comme mentionné dans la Torah : "Il n'est ni rude ni grossier. Grâce à lui, Allah fera ouvrir des cœurs clos, des oreilles sourdes et des yeux fermés." Le Prophète Muhammad ﷺ a par ailleurs permis les bons aliments et interdit les mauvais. Il a dit : "Annoncez de bonnes nouvelles, ne laissez pas les hommes fuir, rendez les choses faciles" (rapporté par Boukhari n°69 et Mouslim n°1732). Deux hadiths concluent ce commentaire : "Allah fera preuve de mansuétude envers ma communauté pour les suggestions de leurs cœurs tant qu'elles ne sont pas traduites en actes" (rapporté par Boukhari n°6664), et "Allah pardonne à ma communauté lorsqu'elle pèche par erreur, oubli, ou contrainte" (rapporté par Ibn Maja n°2043 et Al-Baihaqi).

V.158

Ce verset affirme que Muhammad ﷺ est envoyé vers toute l'humanité. Ibn Kathir rapporte dans ce tafsir Al Araf le hadith de Boukhari sur un différend entre Abou Bakr et Omar, et le Prophète Muhammad ﷺ qui dit : "Quand je vous ai dit que je suis l'Envoyé d'Allah vers vous tous, vous m'avez traité de menteur, mais Abou Bakr seul répondait : Tu dis la vérité" (rapporté par Boukhari n°4483). L'imam Ahmed rapporte aussi d'après Ibn Abbas que le Prophète Muhammad ﷺ a dit : "On m'a accordé cinq faveurs qu'aucun Prophète n'a reçues avant moi : j'ai été envoyé vers tous les hommes, la victoire par la terreur à un mois de distance, les butins licites pour moi, toute la terre comme oratoire et purificateur, et le droit d'intercession jusqu'au Jour de la résurrection" (rapporté par Boukhari n°335 et Mouslim n°521). L'imam Ahmed rapporte aussi d'après Abou Houraira que le Prophète Muhammad ﷺ a dit : "Tout juif ou chrétien qui entend parler de moi et meurt sans croire à ce par quoi j'ai été envoyé sera un damné" (rapporté par Ahmed n°8595 et Mouslim n°153).

V.159

Ce verset concerne une partie du peuple de Moïse qui guidait par la vérité et jugeait avec justice. L'exégète précise dans ce tafsir Al Araf que les fils d'Israël n'étaient pas tous égarés, comme le confirment S.3, V.113 et S.3, V.199. Puis Dieu indique que ce verset concerne la communauté de Muhammad ﷺ, et Qatada rapporte que le Prophète ﷺ en récitant ce verset disait : "Cela vous concerne." Il est cité dans les deux Sahihs d'après Mou'awia que le Prophète Muhammad ﷺ a dit : "Une fraction de ma communauté ne cessera de combattre pour le droit et triomphera jusqu'au Jour de la résurrection" (rapporté par Boukhari n°3641 et Mouslim n°1037).

V.160-162

Allah divisa les fils d'Israël en douze tribus, et inspira à Moïse de frapper un rocher dont jaillirent douze sources. Il les couvrit d'un nuage et leur envoya cailles et manne. Ibn Kathir note dans ce tafsir Al Araf avoir déjà traité ce sujet en commentant la sourate de la Vache, versets 57-60.

V.163-166

Ce passage traite des habitants d'Ayla sur la mer Rouge qui enfreignaient le Sabbat. L'exégète explique dans ce tafsir Al Araf que les poissons se présentaient par bandes le samedi et disparaissaient les autres jours. Le Prophète Muhammad ﷺ a dit : "Ne commettez pas les mêmes péchés des juifs en rendant licite ce qu'Allah a prohibé par de vils moyens" (référence non numérotée dans le PDF source). Ibn Kathir rapporte le long récit d'Ibn Abbas distinguant trois groupes : les pécheurs, ceux qui les interdisaient et ceux qui restaient silencieux. Ikrima rapporte qu'Ibn Abbas pleurait en lisant ce passage de ce tafsir Al Araf. La conclusion d'Ibn Abbas est que les deux derniers groupes furent sauvés et seuls les pécheurs furent transformés en singes abjets, comme le confirme la formule du verset : "Nous sauvâmes ceux qui avaient pris parti contre les méchants et nous infligeâmes à ceux-ci un châtiment exemplaire."

V.167

Allah proclama qu'Il enverrait contre les juifs jusqu'au Jour de la résurrection des adversaires qui leur feront subir de durs châtiments. Ibn Kathir cite dans ce tafsir Al Araf l'opinion d'Ibn Abbas, soutenu par Ibn Joubaïr, As-Souddy et Qatada, selon laquelle ces adversaires sont Muhammad ﷺ et sa communauté. Allah joint la miséricorde au châtiment afin que les hommes entretiennent à la fois crainte et espoir.

V.168-170

Allah dispersa les fils d'Israël en plusieurs communautés sur la terre, les éprouvant par la prospérité et l'adversité. Une génération leur succéda qui hérita du Livre mais s'empara des biens de ce monde en se disant "on nous pardonnera." As-Souddy rapporte dans ce tafsir Al Araf que les juges des fils d'Israël acceptaient des pots-de-vin en s'excusant par cette même formule. L'exégète rappelle qu'Allah avait reçu leur engagement de ne divulguer que la vérité sur Son Livre, conformément à S.3, V.187. Il conclut en louant ceux qui s'attachent sincèrement au Livre et s'acquittent de la prière : "Nous ne laisserons pas perdre la récompense de ceux qui font le bien."

V.171

Dieu dressa une montagne au-dessus des fils d'Israël pour les contraindre à accepter la Torah. Ibn Abbas explique dans ce tafsir Al Araf qu'ils avaient trouvé les prescriptions trop lourdes et refusé de les prendre telles quelles. Abou Bakr Ben Abdullah raconte que Moïse leur dit : "Si vous ne prenez pas la Torah telle quelle, Il vous écrasera par cette montagne." Al-Hassan Al-Basri ajoute que tout juif qui se prosterne depuis lors le fait le sourcil gauche sur le sol, regardant la montagne de l'œil droit, à cause de cet événement fondateur.

V.172-174

Allah tira la descendance des fils d'Adam de leurs reins et leur fit témoigner contre eux-mêmes qu'Il est leur Seigneur. L'exégète cite dans ce tafsir Al Araf le hadith des deux Sahihs d'après Abou Houraira : "Tout nouveau-né naît sur l'islamisme" (rapporté par Boukhari n°1358 et Mouslim n°2658). L'imam Ahmed rapporte d'après Anas que le Prophète Muhammad ﷺ a dit : "Au Jour de la résurrection on dira au damné : Si tu possédais tout ce que la terre contient, t'en rachèterais-tu ? Certes oui, répondra-t-il. Allah lui répliquera : Je t'ai demandé une chose plus simple : de ne rien M'associer, mais tu n'as voulu que Me reconnaître un égal" (rapporté par Ahmed n°8228, Boukhari n°6614 et Mouslim n°2654). L'imam Ahmed rapporte aussi d'après Ibn Abbas que le Prophète Muhammad ﷺ a dit qu'Allah fit alliance avec les fils d'Adam à 'Arafa en les tirant du dos d'Adam et leur demandant : "Ne suis-je pas votre Seigneur ?" (rapporté par Ahmed n°2455, Nassaï n°11181, Ibn Abi Hatem et Al-Hakem n°3193). L'imam Ahmed rapporte aussi d'après Omar Ben Al-Khattab que le Prophète Muhammad ﷺ a dit : "Allah créa Adam, passa Sa main droite sur son dos, fit tirer une postérité et dit : J'ai créé ceux-ci pour le Paradis. Il passa Sa main une seconde fois et dit : J'ai créé ceux-là pour l'Enfer" (rapporté par Ahmed n°115, Abou Daoud n°4708, Nassaï n°11186 et Tirmidzi n°3076). Abou Houraira rapporte que lorsque Allah caressa le dos d'Adam, David parut parmi la descendance, si beau qu'Adam lui donna quarante ans de sa propre vie. L'ange de la mort se présenta plus tard à Adam qui tenta de nier ce don, et le Prophète conclut : "Adam renia et sa postérité reniera, Adam oublia et elle oubliera, Adam pécha et elle péchera" (rapporté par Tirmidzi n°3076).

V.175-177

Ce passage présente l'histoire de Bal'am Ben Ba'oura, un homme des fils d'Israël auquel Allah avait accordé une connaissance extraordinaire mais qui la négligea. Ibn Kathir présente dans ce tafsir Al Araf plusieurs opinions sur son identité : selon Ibn Abbas c'est un homme du Yemen, selon Ka'b un homme de Balka' connaissant le nom suprême d'Allah, selon Malek Ben Dinar un docteur dont les invocations étaient toujours exaucées. L'essentiel du récit : les concitoyens de Bal'am le pressèrent d'invoquer Allah contre Moïse et les fils d'Israël. Son ânesse se blottit en chemin et lui parla : "Les anges te repoussent. Tu comptes invoquer Allah contre Son Prophète ?" Mais Bal'am s'obstina. À chaque invocation contre les fils d'Israël, la malédiction retombait sur sa propre tribu et la bénédiction allait aux fils d'Israël, jusqu'à ce que sa langue sorte et pende sur sa poitrine. Il recourut alors à la ruse en envoyant des femmes provoquer les fils d'Israël, ce qui entraîna une fornication et une épidémie de peste. Houdzaifa Ben Al-Yaman rapporte le hadith du Prophète Muhammad ﷺ : "Ce que je redoute pour vous le plus est un homme qui récite le Coran, et qui finit par le rejeter comme un manteau pour accuser son voisin de polythéisme" (rapporté par Abou Ya'la n°4745). L'exégète conclut par le hadith des deux Sahihs : "Celui qui revient sur son don est comparable au chien qui revient sur son vomissement" (rapporté par Boukhari n°2589 et Mouslim n°1761).

V.178

Seul est bien guidé celui qu'Allah dirige, et seul est perdant celui qu'Il égare. Dans ce tafsir Al Araf, l'exégète cite le hadith de prône d'Ibn Mass'oud d'après le Prophète Muhammad ﷺ : "Celui qu'Allah dirige, nul ne l'égarera, et celui qu'Il égare, nul ne le dirigera. J'atteste qu'il n'y a de divinité qu'Allah l'Unique, sans associé, et que Muhammad est Son serviteur et Son Messager" (rapporté par Ahmed n°3667 et Tirmidzi n°1105).

V.179

Allah a destiné à l'Enfer un grand nombre de génies et d'hommes qui n'usent pas de leur intelligence, voient sans voir et entendent sans entendre. Ibn Kathir cite dans ce tafsir Al Araf le Sahih de Mouslim d'après Abdullah Ben Amr sur la prédestination inscrite cinquante mille ans avant la création des cieux et de la terre (rapporté par Mouslim n°2662). Le Prophète Muhammad ﷺ dit à Aicha au sujet d'un enfant mort : "Lorsque Allah a créé le Paradis, Il a créé en même temps ses habitants dans les reins de leurs pères, et de même pour l'Enfer" (rapporté par Boukhari n°3208 et Mouslim n°2643). Un autre hadith des deux Sahihs rapporte qu'un ange est ordonné d'inscrire quatre choses sur l'homme : sa part du bas monde, son terme, ses œuvres et sa destination heureuse ou malheureuse. Ces gens-là sont pires que les bêtes car les bêtes répondent au berger, tandis que l'incrédule est créé pour adorer Allah seul mais apostasie.

V.180

Allah possède les plus beaux noms. Abou Houraira rapporte le hadith : "Allah a quatre-vingt-dix-neuf noms, cent moins un. Celui qui les dénombre entrera au Paradis. Allah est impair et aime l'impair" (rapporté par Boukhari n°6410, Mouslim n°2677, Tirmidzi n°3508 et Ibn Maja n°3861). Dans ce tafsir Al Araf, l'exégète précise que les épithètes d'Allah ne se limitent pas à ces quatre-vingt-dix-neuf noms, citant un hadith de l'imam Ahmed d'après Ibn Mass'oud où le Prophète Muhammad ﷺ enseigne une invocation disant "par tous les noms qui T'appartiennent... garde pour Toi dans la science de l'invisible", et promet que celui qui dit cela verra son chagrin dissipé (rapporté par Ahmed n°3712). Ibn Abbas précise que les athées ont profané ces noms en nommant leurs idoles d'après eux.

V.181

Ce verset concerne la communauté musulmane, selon les exégètes, dont les membres se guident par la vérité et observent la justice. Qatada rapporte dans ce tafsir Al Araf que le Prophète Muhammad ﷺ en récitant ce verset disait : "Cela vous concerne."

V.182-183

Ceux qui traitent les signes d'Allah de mensonge voient Allah leur ouvrir les portes des bienfaits et de la prospérité jusqu'à ce qu'ils soient surpris, conformément à S.6, V.44. Le stratagème d'Allah est infaillible et son délai est assuré.

V.184-185

Ces gens ne réfléchissent pas que Muhammad ﷺ n'est pas un possédé mais un Prophète authentique et un avertisseur explicite. Ibn Kathir cite dans ce tafsir Al Araf que Qatada rapporte qu'un homme s'écria dans la foule : "Votre compagnon est un possédé", et Allah fit alors descendre ce verset. Si ces gens méditaient sur le royaume d'Allah dans les cieux et sur la terre, ils finiraient par croire et redouter leur terme fatal.

V.186

Il ne reste aucun guide à celui qu'Allah égare. L'exégète cite dans ce tafsir Al Araf S.5, V.41 et S.10, V.101 pour montrer que si Allah veut perdre quelqu'un, les signes et avertissements lui sont inutiles.

V.187

Les Qoraïchites demandaient l'heure du Jugement dernier. Allah ordonna à Son Prophète de répondre que seul Lui la connaît et la fera paraître. L'exégète rapporte dans ce tafsir Al Araf le hadith de Boukhari d'après Abou Houraira sur les signes de l'approche de l'Heure : "L'Heure se lèvera avant que l'homme ayant étendu des étoffes ait eu le temps de faire une transaction, avant que le pasteur ait consommé son lait, avant que l'homme ait pu manger sa bouchée de nourriture" (rapporté par Boukhari n°6506). Il est rapporté aussi que Gabriel vint sous la forme d'un bédouin interroger le Prophète Muhammad ﷺ sur l'Islam, la foi, la charité et l'Heure, et le Prophète répondit : "Celui qui est interrogé ne sait pas plus que celui qui interroge." Un hadith final rapporte les signes précurseurs de l'Heure : des séditions, du carnage et un antagonisme tel que chacun ne reconnaîtra plus les autres (rapporté par Ahmed n°23296). L'exégète rappelle aussi le hadith d'Anas et Sahl Ben Sa'd : "J'ai été envoyé moi et l'Heure comme ces deux doigts" (rapporté par Boukhari n°6505 et Mouslim n°2951).

V.188

Le Prophète Muhammad ﷺ fut tenu de déclarer qu'il ne se cause à lui-même ni bien ni mal si ce n'est ce qu'Allah veut. L'exégète explique dans ce tafsir Al Araf que si le Prophète ﷺ connaissait l'avenir il ne ferait que des transactions bénéfiques, éviterait tout malheur et ne serait plus dans la gêne. Son rôle est uniquement celui d'annonciateur de bonnes nouvelles et d'avertisseur, apportant le Coran à tous les hommes.

V.189-190

Allah rappelle qu'Il a créé les hommes d'un seul être, Adam, et en a tiré son épouse pour qu'il repose auprès d'elle. L'imam Ahmed rapporte dans ce tafsir Al Araf d'après Samoura que le Prophète Muhammad ﷺ a dit : "Lorsque Eve mit au monde son enfant, Iblis lui apparut en songe et lui dit : Appelle-le Abdul Hareth. Elle donna ce nom et l'enfant survécut. C'était une suggestion du démon" (rapporté par Ahmed n°20162, Tirmidzi n°3077 et Al-Hakem n°3198). Ibn Abbas rapporte qu'Iblis vint dire à Adam et Eve que leurs enfants survivraient s'ils leur donnaient des noms signifiant l'asservissement au démon. L'exégète préfère l'interprétation d'Al-Hassan Al-Basri qui voit dans ce verset non pas Adam et Eve spécifiquement, mais le comportement général des polythéistes de leur descendance qui reconnaissaient des associés à Allah pour leurs enfants.

V.191-198

Ce passage condamne l'adoration des idoles qui ne créent rien, ne voient rien et ne peuvent ni aider ni se sauver elles-mêmes. L'exégète cite dans ce tafsir Al Araf l'histoire de Mou'adz Ben 'Amr et Mou'adz Ben Jabal qui fondaient sur les idoles des polythéistes la nuit pour les détruire, jusqu'à ce que 'Amr Ben Al-Jamouh, ayant vu son idole attachée à un chien mort dans un puits, embrassa l'Islam et mourut en martyr à Ouhod. Le Prophète Muhammad ﷺ disait avec confiance : "J'ai pour maître Allah, le révélateur du Livre et le soutien des justes", tout comme Houd et Abraham l'avaient dit avant lui conformément à S.11, V.56 et S.93, V.26-27.

V.199-200

Allah ordonna à Son Prophète de se montrer facile, de recommander le bien et de s'écarter des ignorants. L'exégète rapporte dans ce tafsir Al Araf que Gabriel expliqua ce verset ainsi : "Allah t'ordonne de pardonner à celui qui t'a opprimé, de donner à celui qui t'a privé et de nouer avec celui qui t'a fui" (rapporté par Ibn Jarir n°15671 et Ibn Abi Hatem n°8884). L'imam Ahmed rapporte que 'Ouqba Ben Amer demanda au Prophète Muhammad ﷺ les meilleures œuvres, et il lui répondit : "Renoue avec celui qui t'a fui, donne à celui qui t'a privé et écarte-toi des ignorants" (rapporté par Ahmed n°17387). Ibn Abbas rapporte qu'Omar Ben Al-Khattab, prêt à sévir contre l'ignorant 'Ouyayna, fut apaisé par Al-Hourr qui lui récita ce verset. Ibn Jarir conclut que cet ordre s'applique à tous les hommes, mais ne dispense pas de combattre pour ramener à la foi celui qui renie Allah et Son unicité.

V.201-202

Les croyants vertueux, lorsqu'ils ressentent le souffle de Satan, évoquent Allah et retrouvent leur clairvoyance. Dans ce tafsir Al Araf, Ibn Kathir rapporte l'histoire d'une femme épileptique qui choisit la patience pour gagner le Paradis plutôt que la guérison (rapporté par Ibn Mardaweih, Al Hakem et Mouslim). Il rapporte aussi l'histoire d'un homme vertueux qui, tombant dans la tentation et se rappelant ce verset, tomba évanoui deux fois et mourut. Omar se rendit à sa tombe et l'interpella : "Ceux qui se seront inclinés devant la noblesse de leur Seigneur auront deux jardins" [S.55, V.46]. Et le jeune homme répondit du fond de sa tombe : "Mon Seigneur me les a accordés." Les frères parmi les génies et les démons, quant à eux, entraînent leurs adeptes dans l'erreur sans jamais se lasser, conformément à S.19, V.83.

V.203

Lorsque le Prophète Muhammad ﷺ n'apportait pas de signe à la demande des impies, ceux-ci lui reprochaient de ne pas en susciter. Dans ce tafsir Al Araf, l'exégète rappelle qu'il ne lui appartenait que de transmettre la révélation divine. Le Coran lui-même constitue le plus grand miracle, une voie et une bénédiction pour ceux qui croient.

V.204

Allah ordonne d'écouter le Coran attentivement et en silence lorsqu'il est récité, contrairement aux Qoraïchites impies qui disaient : "N'écoutez pas ce Coran, dénigrez-le" (S.41, V.26). Abou Moussa Al-Ach'ari rapporte que le Prophète Muhammad ﷺ a dit : "L'imam n'a été investi que pour être imité : lorsqu'il dit Allah Akbar, faites de même, et quand il récite le Coran, écoutez-le" (rapporté par Mouslim n°404, Abou Daoud n°603, Tirmidzi n°361 et Nassaï n°919). Dans ce tafsir Al Araf, l'imam Ahmed rapporte d'après Abou Houraira que le Prophète Muhammad ﷺ, après une prière à haute voix, demanda si quelqu'un avait récité avec lui, ce qui conduisit les fidèles à cesser de réciter derrière l'imam lors des prières à haute voix (rapporté par Ahmed n°8694, Tirmidzi n°312 et Nassaï n°919). Abou Houraira rapporte aussi : "Quiconque écoute attentivement un verset du Livre d'Allah recevra une double récompense, et quiconque le lit, il lui sera une lumière au Jour de la résurrection" (rapporté par Ahmed n°8674).

V.205-206

Le dernier verset de la sourate ordonne d'invoquer Allah en soi-même, avec humilité et crainte, à mi-voix, matin et soir, sans négligence. Ibn Kathir indique dans ce tafsir Al Araf que cette glorification était ordonnée avant la prescription des cinq prières lors du voyage nocturne. Il est cité dans les deux Sahihs d'après Abou Moussa Al-Ach'ari que le Prophète Muhammad ﷺ dit aux hommes qui élevaient la voix : "Celui que vous invoquez n'est ni sourd ni absent, Il est plus proche de l'un d'entre vous que le cou de sa monture" (rapporté par Boukhari n°6610 et Mouslim n°2704). Un hadith authentifié dit : "Pourquoi ne vous mettez-vous pas en rang comme font les anges devant leur Seigneur, en complétant les rangs et en les serrant" (référence non numérotée dans le PDF source). L'exégète conclut en précisant que le dernier verset de cette sourate exige une prosternation, connue sous le nom de "Sajda", obligation qui s'applique au récitant comme à l'auditeur si la récitation est faite à haute voix.

Écouter la sourate

Apprendre le juz au complet