كَيْفَ أَتَعَلَّمُ القُرْآنَ؟
1
تَخْتَارُ الآيَاتِ الَّتِي تَرْغَبُ فِي حِفْظِهَا
2
تَضَعُهَا بِقُرْبِكَ قَبْلَ الصَّلَاةِ
3
تَقْرَأُ الآيَاتِ الَّتِي فِي البطَاقَاتِ بَعْدَ قِرَاءَةِ سُورَةِ الفَاتِحَةِ
تُكَرِّرُ هَذِهِ العَمَلِيَّةَ فِي كُلِّ صَلَاةٍ حَتَّى تَحْفَظَ الآيَاتِ
4
5
تَحْتَفِظُ بِالبِطَاقَةِ لِلْمُرَاجَعَةِ أَوْ تُهْدِيهَا لِنَيْلِ الحَسَنَاتِ










كَيْفَ أَخْتَارُ بِطَاقَاتِ تَسْهِيل الخَاصَّةَ بِي؟






تَخْتَارُ لُغَتَكَ:
بِالعَرَبِيَّةِ أَوْ بِالتَّرْجَمَةِ الصَّوْتِيَّةِ
تَخْتَارُ التَّصْمِيمَ:
مُلَوَّنٌ، أَبْيَضُ وَأَسْوَدُ، أَوْ بَسِيطٌ
تَخْتَارُ نَمَطَ التَّعَلُّمِ:
حَسَبَ السُّوَرِ أَوْ حَسَبَ الأَجْزَاءِ
مِمَّ تَتَكَوَّنُ صَنَادِيقُ بِطَاقَاتِ تَسْهِيل؟


وَرَقٌ مُقَوًّى بِمَقَاسِ A6 لِاسْتِخْدَامٍ آمِنٍ


رَسْمٌ تَوْضِيحِيٌّ
مُخْتَلِفٌ لِكُلِّ سُورَةٍ


عُنْوَانُ السُّورَةِ فِي أَعْلَى كُلِّ بِطَاقَةٍ لِتَجَنُّبِ اخْتِلَاطِهَا


آيَاتٌ مُرَقَّمَةٌ، بِخَطٍّ كَبِيرٍ كَافٍ لِقِرَاءَتِهَا قَائِمًا أَثْنَاءَ الصَّلَاةِ


صُنْدُوقٌ لِحِفْظِ وَنَقْلِ المُصْحَفِ بِكُلِّ طُمَأْنِينَةٍ


بِطَاقَةُ مُتَابَعَةِ تَقَدُّمِكَ فِي الحِفْظِ


رَقْمُ البِطَاقَةِ لِلحِفَاظِ عَلَى تَرْتِيبِ كَلَامِ اللهِ


بِطَاقَةُ مَصَادِرَ لِدَعْمِ تَعَلُّمِكَ


tashilpaper@gmail.com
© Tashil 2025. Tous droits réservés.
